بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
هنالك العديد من الروايات التي تؤكد على التقية ولاسيما في زمن الظهور المبارك للامام الحجة المهدي المنتظر(عج)، واليكم هذه بعض الروايات:
قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:
لو قلت تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا.
-تحف العقول.
وقال الامام الصادق عليه السلام:
لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض.
وقال عليه السلام:
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية، وعنه عليه السلام إياكم عن دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله،
وعنه عليه السلام :
لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له.
وكذلك ورد عن الامام أبي عبد الله عليه السلام قال:
إذا تقارب هذا الامر كان أشد للتقية، .
- كتاب التقية/ محمد بن مسعود العياشي.
واعلم انه كلما تقارب هذا الامر من زمن الظهور المبارك كان أشد للتقية:
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
هنالك العديد من الروايات التي تؤكد على التقية ولاسيما في زمن الظهور المبارك للامام الحجة المهدي المنتظر(عج)، واليكم هذه بعض الروايات:
قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:
لو قلت تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا.
-تحف العقول.
وقال الامام الصادق عليه السلام:
لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض.
وقال عليه السلام:
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية، وعنه عليه السلام إياكم عن دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله،
وعنه عليه السلام :
لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له.
وكذلك ورد عن الامام أبي عبد الله عليه السلام قال:
إذا تقارب هذا الامر كان أشد للتقية، .
- كتاب التقية/ محمد بن مسعود العياشي.
واعلم انه كلما تقارب هذا الامر من زمن الظهور المبارك كان أشد للتقية:
أي كلما كنا قريبين من الظهور المبارك كانت التقية شديدة للحفاظ على أرواح المؤمنين والمؤمنات لصاحب هذا الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
