العالم العامل آية الله السيّد مهدي الشفيعي
اسمه ونسبه:
هو السيّد مهدي بن السيّد موسى بن السيّد مهدي الشفيعي الرودباري.
ولادته:
ولد ( قدّس سرّه الشّريف )، في قرية دوگاهه من توابع بلدة رودبار في محافظة گيلان، في غرّة شهر رمضان المُبارك سنة ١٣٠٧ هــ، في أسرة علمية معروفة بتدينها وحبها لآل البيت الأطهار ( عليهم السلام ).
دراسته وأساتذته:
بعدما درس ( قدّس سرّه الشّريف )، المقدّمات والسطوح الحوزوية في مدارس رشت، وقزوين، وطهران، هاجر إلى العتبات المقدّسة سنة ١٣٣٧ هــ، وبعدما تشرف بزيارة المشاهد المشرفة فيها استقر في مدينة العلم والعلماء مدينة النجف الأشرف، وجاور المولى أمير المؤمنين ( عليه السلام )، وحضر الأبحاث الفقهية والأصولية لأساطين حوزتها أمثال:
١ _ السيّد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني.
٢ _ الميرزا الشيخ محمّد حسين النائيني.
٣ _ الشيخ آغا ضياء الدين العراقي.
نشاطاته:
بعد ( ٩ سنوات )، من الإستفادة والإستزادة من فيوضات أساتذته العظام، وبعدما نال المراتب العالية الحوزوية وأصبح عالمًا مُجتهدًا غادر مدينة النجف الأشرف حدود سنة ١٣٤٦ هــ، ورجع إلى إيران واستقر في مدينة رشت، وفي البداية إلتزم بإمامة صلاة الجماعة، والوعظ، والإرشاد، في مسجد ملا علي محمّد، وبعدها في أحد التكايا حتى إلتزم في جامع كاسه فروشان، وكان يُقيم الجماعة، والوعظ، والإرشاد في هذا الجامع، وكان يجتمع فيه من جميع الأطراف ورغم المضايقات التي كان يواجهها من قبل حكومة بهلوي بغلق المدارس الدينية، قام بتعمير وبناء مدرسة الحاج علي أكبر، التي كانت خربة بجنب مسجده الذي يصلي فيه، بإجازة من مرجع زمانه آية الله العظمى السيّد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني ( قدّس سرّه الشّريف )، وقام بجمع الأموال فبعد جهوده الجبارة ومساعدة أهل الخير أسس مدرسة دينية شهيرة وصارت تُعرف بإسم المدرسة المهدوية لطلاب العلوم الدينية، وكانت تستقطب الطلاب من جميع المناطق والأطراف المجاورة لدراسة العلوم الدينية والذين أصبحوا فيما بعد من أفاضل العلماء والخطباء ورجال الدين، وقام أيضًا بإسترجاع مسجد جامع مدينة رشت الذي كان قيد رهن البنك مقابل مبلغ ( ١٦٠٠٠ تومان )، وقام بمساعدة الخيرين بتجديد بنائه وإحيائه من جديد، وقام أيضًا ببناء مسجد الحاج مجتهد!، وإنشاء عدة محلات تجارية خلف المسجد أوقفها لمصاريف المسجد!، وله العديد من المشاريع الخيرية التي خدمت مدينته والمناطق المجاورة من الفقراء والمساكين وطلاب العلم.
وفاته:
تُوفّي ( قدّس سرّه الشّريف )، في مدينة رشت في يوم الثامن والعشرين من شهر صَفر المُظفّر سنة ١٣٦٨ هــ، بعد عمر حافل بالعطاء العلمي والمعرفي وخدمة الناس، وشيع تشييعًا مهيبًا بحضور العلماء وكافة الطبقات، وبطلب من أخيار المدينة، وأمناء المسجد دُفن في ساحة مسجد كاسه فروشان.
اسمه ونسبه:
هو السيّد مهدي بن السيّد موسى بن السيّد مهدي الشفيعي الرودباري.
ولادته:
ولد ( قدّس سرّه الشّريف )، في قرية دوگاهه من توابع بلدة رودبار في محافظة گيلان، في غرّة شهر رمضان المُبارك سنة ١٣٠٧ هــ، في أسرة علمية معروفة بتدينها وحبها لآل البيت الأطهار ( عليهم السلام ).
دراسته وأساتذته:
بعدما درس ( قدّس سرّه الشّريف )، المقدّمات والسطوح الحوزوية في مدارس رشت، وقزوين، وطهران، هاجر إلى العتبات المقدّسة سنة ١٣٣٧ هــ، وبعدما تشرف بزيارة المشاهد المشرفة فيها استقر في مدينة العلم والعلماء مدينة النجف الأشرف، وجاور المولى أمير المؤمنين ( عليه السلام )، وحضر الأبحاث الفقهية والأصولية لأساطين حوزتها أمثال:
١ _ السيّد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني.
٢ _ الميرزا الشيخ محمّد حسين النائيني.
٣ _ الشيخ آغا ضياء الدين العراقي.
نشاطاته:
بعد ( ٩ سنوات )، من الإستفادة والإستزادة من فيوضات أساتذته العظام، وبعدما نال المراتب العالية الحوزوية وأصبح عالمًا مُجتهدًا غادر مدينة النجف الأشرف حدود سنة ١٣٤٦ هــ، ورجع إلى إيران واستقر في مدينة رشت، وفي البداية إلتزم بإمامة صلاة الجماعة، والوعظ، والإرشاد، في مسجد ملا علي محمّد، وبعدها في أحد التكايا حتى إلتزم في جامع كاسه فروشان، وكان يُقيم الجماعة، والوعظ، والإرشاد في هذا الجامع، وكان يجتمع فيه من جميع الأطراف ورغم المضايقات التي كان يواجهها من قبل حكومة بهلوي بغلق المدارس الدينية، قام بتعمير وبناء مدرسة الحاج علي أكبر، التي كانت خربة بجنب مسجده الذي يصلي فيه، بإجازة من مرجع زمانه آية الله العظمى السيّد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني ( قدّس سرّه الشّريف )، وقام بجمع الأموال فبعد جهوده الجبارة ومساعدة أهل الخير أسس مدرسة دينية شهيرة وصارت تُعرف بإسم المدرسة المهدوية لطلاب العلوم الدينية، وكانت تستقطب الطلاب من جميع المناطق والأطراف المجاورة لدراسة العلوم الدينية والذين أصبحوا فيما بعد من أفاضل العلماء والخطباء ورجال الدين، وقام أيضًا بإسترجاع مسجد جامع مدينة رشت الذي كان قيد رهن البنك مقابل مبلغ ( ١٦٠٠٠ تومان )، وقام بمساعدة الخيرين بتجديد بنائه وإحيائه من جديد، وقام أيضًا ببناء مسجد الحاج مجتهد!، وإنشاء عدة محلات تجارية خلف المسجد أوقفها لمصاريف المسجد!، وله العديد من المشاريع الخيرية التي خدمت مدينته والمناطق المجاورة من الفقراء والمساكين وطلاب العلم.
وفاته:
تُوفّي ( قدّس سرّه الشّريف )، في مدينة رشت في يوم الثامن والعشرين من شهر صَفر المُظفّر سنة ١٣٦٨ هــ، بعد عمر حافل بالعطاء العلمي والمعرفي وخدمة الناس، وشيع تشييعًا مهيبًا بحضور العلماء وكافة الطبقات، وبطلب من أخيار المدينة، وأمناء المسجد دُفن في ساحة مسجد كاسه فروشان.
