اللهم صل على محمد وآل محمد
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
سُورَةُ الْمُلْكِ هِيَ الْمَانِعَةُ، تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ.
وَمَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ، وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَإِنِّي لَأَرْكَعُ بِهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وَأَنَا جَالِسٌ، وَإِنَّ وَالِدِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ.
وَمَنْ قَرَأَهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاكِرٌ وَنَكِيرٌ، مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، قَالَتْ رِجْلَاهُ لَهُمَا:
لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقُومُ عَلَيَّ فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.
وَإِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ قَالَ لَهُمَا:
لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ الْعَبْدُ أَوْعَانِي سُورَةَ الْمُلْكِ.
وَإِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ لِسَانِهِ قَالَ لَهُمَا:
لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقْرَأُ بِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سُورَةَ الْمُلْكِ.
--------------------------
- الكافي ج 2 ص 633,
- الوافي ج 9 ص 1758,
- البرهان ج 5 ص 433,
- تفسير نور الثقلين ج 5 ص 378,
- تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 348.
