بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: تَقَبَّضْتُ بَيْنَ يَدَيْ الامام أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقُلْتُ:
جُعِلْتُ فِدَاكَ، رُبَّمَا حَزِنْتُ مِنْ غَيْرِ مُصِيبَةٍ تُصِيبُنِي أَوْ أَمْرٍ يَنْزِلُ بِي، حَتَّى يَعْرِفَ ذَلِكَ أَهْلِي فِي وَجْهِي وصَدِيقِي؟!
قَالَ (ع):
«نَعَمْ يَا جَابِرُ، إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ طِينَةِ الْجِنَانِ،
وأَجْرَى فِيهِمْ مِنْ رِيحِ رُوحِه؛
فَلِذَلِكَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لأَبِيه وأُمِّه،
فَإِذَا أَصَابَ رُوحًا مِنْ تِلْكَ الأَرْوَاحِ فِي بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ حُزْنٌ حَزِنَتْ هَذِه؛ لأَنَّهَا مِنْهَا».
----------
(الكافي، الشيخ الكليني: ج٢/ص١٦٦).
طَيَّبَ اللهُ تَعَالَى أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْعَافِيَةِ وَالايمان.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: تَقَبَّضْتُ بَيْنَ يَدَيْ الامام أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقُلْتُ:
جُعِلْتُ فِدَاكَ، رُبَّمَا حَزِنْتُ مِنْ غَيْرِ مُصِيبَةٍ تُصِيبُنِي أَوْ أَمْرٍ يَنْزِلُ بِي، حَتَّى يَعْرِفَ ذَلِكَ أَهْلِي فِي وَجْهِي وصَدِيقِي؟!
قَالَ (ع):
«نَعَمْ يَا جَابِرُ، إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ طِينَةِ الْجِنَانِ،
وأَجْرَى فِيهِمْ مِنْ رِيحِ رُوحِه؛
فَلِذَلِكَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لأَبِيه وأُمِّه،
فَإِذَا أَصَابَ رُوحًا مِنْ تِلْكَ الأَرْوَاحِ فِي بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ حُزْنٌ حَزِنَتْ هَذِه؛ لأَنَّهَا مِنْهَا».
----------
(الكافي، الشيخ الكليني: ج٢/ص١٦٦).
طَيَّبَ اللهُ تَعَالَى أَوْقَاتَكُمْ بِالْخَيْرِ وَالْعَافِيَةِ وَالايمان.
