ان العالم الرقمي وإنسانه أضحى واقعا لا مهرب منه

فكلنا نجد الشاشة التلفازية او المبايلية او الحاسوبية نافذة لاهتماماتنا المتنوعة من مرأي ومسموع ومقروء مع اختلاف الاهداف والاغراض ..

فما تمنع منه ابنك وابنتك .. أنت نفسك تجده ممتعا ومفيدا حسب اهتماماتك

فإذن هناك ضرورة تدعونا الى ايجاد ثقافة واقعية ترسم مسارات لحركتنا مع هذا الواقع الرقمي

ومن الواجب على ذوي الاختصاص ان يشكلوا فريق عمل منسجم بين علماء النفس والاطباء بجمع بيانات من الاسر حول اهم المشاكل التي يواجهونها في حياتهم

الرقمية والالكترونية وبين علماء الدين والفقهاء وبين وسائل الاعلام والمراكز التعليمة والتربوية لكي يُنتجوا منظومات فكرية مدروسة تعطي بيانات وقوانين يستفيد منها

المجتمع وافراده والمؤسسات التعليمية تجعل ذلك مقررا يرشد المتعلمين للثقافة الصحيحة لتعامل مع الحياة الرقمية

ولذا حري بذوي الشأن ان يكثفوا حملاتهم التوعوية حول طرائق الاستعمال الصحيح له وبيان مخاطره ومفاسده من خلال العوامل الدينية و الاخلاقية والصحية .

لكي تكون هناك حصانة من المفاسد واستثمار لهذه النعمة المباركة