بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لقد حاول أعداء الأئمة المعصومين الأثني عشر (ع) تطبيق شتى الطرق والوسائل للحيلولة بينهم (ع) وبين شيعتهم ، فمرة يزجون الإمام المعصوم (ع) في السجن ، ومرة أخرى يقيدون تحركاته بالإقامة الجبرية ، ومرة ثالثة ينفونه من بلد إلى بلد ، ومرة رابعة يمنعون الشيعة عن الوصول إلى الإمام والالتقاء به .
وهذا الطريق الأخير هو ما سلكه وطبقه معاوية وأتباعه للحيلولة بين الشيعة والإمام المعصوم (ع) كالإمام الحسين (ع) كما في الرواية التالية .
فروى البلاذري ، عن العتبي قال :حجب الوليد بن عتبة أهل العراق عن الحسين (ع) ، فقال الحسين (ع) : ( يا ظالِماً لِنَفْسِهِ ، عاصياً لِرَبِّهِ ! عَلامَ تَحُولُ بَيْني وَبَيْنَ قَوم عَرَفُوا مِنْ حَقّي ما جَهِلْتَهُ أَنْتَ وَعَمُّكَ ؟! ) .
فقال الوليد : ليت حلمنا عنك لا يدعو جهل غيرنا إليك ، فجناية لسانك مغفورة لك ما سكنت يدك فلا تخطر بها فتخطر بك ، ولو علمت ما يكون بعدنا لأحببتنا كما أبغضتنا . 1
***************************
1 - موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) ، لجنة الحديث في معهد الإمام الباقر (ع) ، ص 308 .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لقد حاول أعداء الأئمة المعصومين الأثني عشر (ع) تطبيق شتى الطرق والوسائل للحيلولة بينهم (ع) وبين شيعتهم ، فمرة يزجون الإمام المعصوم (ع) في السجن ، ومرة أخرى يقيدون تحركاته بالإقامة الجبرية ، ومرة ثالثة ينفونه من بلد إلى بلد ، ومرة رابعة يمنعون الشيعة عن الوصول إلى الإمام والالتقاء به .
وهذا الطريق الأخير هو ما سلكه وطبقه معاوية وأتباعه للحيلولة بين الشيعة والإمام المعصوم (ع) كالإمام الحسين (ع) كما في الرواية التالية .
فروى البلاذري ، عن العتبي قال :حجب الوليد بن عتبة أهل العراق عن الحسين (ع) ، فقال الحسين (ع) : ( يا ظالِماً لِنَفْسِهِ ، عاصياً لِرَبِّهِ ! عَلامَ تَحُولُ بَيْني وَبَيْنَ قَوم عَرَفُوا مِنْ حَقّي ما جَهِلْتَهُ أَنْتَ وَعَمُّكَ ؟! ) .
فقال الوليد : ليت حلمنا عنك لا يدعو جهل غيرنا إليك ، فجناية لسانك مغفورة لك ما سكنت يدك فلا تخطر بها فتخطر بك ، ولو علمت ما يكون بعدنا لأحببتنا كما أبغضتنا . 1
***************************
1 - موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) ، لجنة الحديث في معهد الإمام الباقر (ع) ، ص 308 .
