بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ السَّابَاطِي:
يَا عَمَّارُ، أَنْتَ رَبُّ مَالٍ كَثِيرٍ؟
قَالَ: نَعَمْ، جُعِلْتُ فِدَاكَ.
قَالَ: فَتُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ مِنَ الزَّكَاةِ؟
فَقَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَتُخْرِجُ الحَقَّ المَعْلُومَ مِنْ مَالِكَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَتَصِلُ قَرَابَتَكَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَتَصِلُ إِخْوَانَكَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
فَقَالَ:
يَا عَمَّارُ، إِنَّ المَالَ يَفْنَى، وَالبَدَنَ يَبْلَى، وَالعَمَلَ يَبْقَى، وَالدَّيَّانُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ.
يَا عَمَّارُ، أَمَا إِنَّهُ مَا قَدَّمْتَ فَلَنْ يَسْبِقَكَ، وَمَا أَخَّرْتَ فَلَنْ يَلْحَقَكَ.
--------------------
المصدر: من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٧.
المعنى:
«ما قدمت فلن يسبقك»: أي ما أنفقته في سبيل الله ستجده أمامك يوم القيامة،ولن يفوتك ويتجاوز عنك ويذهب لغيرك.
«وما أخرت فلن يلحقك»: أي ما بخلت به وتركته فلن تستفيد منه بعد موتك بل سيصل للورثة .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ السَّابَاطِي:
يَا عَمَّارُ، أَنْتَ رَبُّ مَالٍ كَثِيرٍ؟
قَالَ: نَعَمْ، جُعِلْتُ فِدَاكَ.
قَالَ: فَتُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ مِنَ الزَّكَاةِ؟
فَقَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَتُخْرِجُ الحَقَّ المَعْلُومَ مِنْ مَالِكَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَتَصِلُ قَرَابَتَكَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَتَصِلُ إِخْوَانَكَ؟
قَالَ: نَعَمْ.
فَقَالَ:
يَا عَمَّارُ، إِنَّ المَالَ يَفْنَى، وَالبَدَنَ يَبْلَى، وَالعَمَلَ يَبْقَى، وَالدَّيَّانُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ.
يَا عَمَّارُ، أَمَا إِنَّهُ مَا قَدَّمْتَ فَلَنْ يَسْبِقَكَ، وَمَا أَخَّرْتَ فَلَنْ يَلْحَقَكَ.
--------------------
المصدر: من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٧.
المعنى:
«ما قدمت فلن يسبقك»: أي ما أنفقته في سبيل الله ستجده أمامك يوم القيامة،ولن يفوتك ويتجاوز عنك ويذهب لغيرك.
«وما أخرت فلن يلحقك»: أي ما بخلت به وتركته فلن تستفيد منه بعد موتك بل سيصل للورثة .
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
