بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
قال الناصبي ابن تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 111 :
فصل
قال الرافضي البرهان العاشر قوله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين أن يتوب عليه فتاب عليه و هذه فضيلة لم يلحقه أحد من الصحابة فيها فيكون هو الإمام لمساواته النبي صلى الله عليه و سلم في التوسل به إلى الله تعالى
و الجواب من وجوه أحدها المطالبة بصحة هذا النقل فقد عرف أن مجرد رواية ابن المغازلي لا يسوغ الاحتجاج بها باتفاق أهل العلم الثاني أن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم .
أقول :
أخرج السيوطي في الخصائص الكبرى ج 1 ص 10
باب خصوصيته {صلى الله عليه وسلم} بكتابة اسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما في الملكوت
اخرج الحاكم والبيهقي والطبراني في الصغير وأبو نعيم وابن عساكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب بحق محمد لما غفرت لي قال وكيف عرفت محمدا قال لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت انك لم تضف إلى اسمك إلا احب الخلق إليك قال صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك
وأخرج الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير ج 1 ص 85 :
وقال في المجلد الثاني عشر ص 403 :
الباب الخامس في كتابة أسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما في الملكوت وما وجد على الحجارة القديمة في نقش اسمه صلى الله عليه وسلم
قال الإمام العلامة خالد بن محمود بن جملة رحمه الله تعالى: لم يثبت أن غيره صلى الله عليه وسلم أثبت اسمه على العرش. روى الحاكم والطبراني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي.
قال وكيف عرفت محمدا ؟ قال: لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فقلت: إنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك.
قال: صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك "
الباب الثاني في ذكر من توسل به قبل خلقه من الأنبياء - صلى الله عليه وسلم -
روى الحاكم والطبراني والبيهقي عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا، لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال تعالى: [ صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذا سألتني بحقه غفرت لك ] ولولا محمد ما خلقتك) وتقدم هذا الحديث في باب خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله - صلى الله عليه وسلم -، وتقدمت شواهده هناك، وقد بشر به موسى وعيسى - صلى الله عليهما وسلم حين وجداه في التوراة والإنجيل، كما أخبر الله تعالى في كتابه المجيد، فكانا يتوسلان إلى الله تعالى به - صلى الله عليه وسلم -.
أخرج ابن كثير في مسندالفاروق ج 2 ص 671
عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما
اقترف آدم الخطيئة قال يارب أسألك بحق محمد إلا غفرت لي فقال الله عزوجل ياآدم كيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد قال يارب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك غلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت ياآدم إنه لأحب الخلق إلي وإذا سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك .
وكذلك
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج 2 ص 672 :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله : يا آدم و كيف عرفت محمدا و لم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك و نفخت في من روحك و رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلى أحب الخلق فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك و لولا محمد ما خلقتك
هذا حديث صحيح الإسناد و هو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب .
واخرج المتقي في كنز العمال ج 11 ص 455 رقم الحديث
32138- لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب! اسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فقال الله تعالى: وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد، قال: يا رب! لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم
العرش مكتوبا "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله عز وجل: صدقت يا آدم! إنه لأحب الخلق إلي وإذا سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك.
وأخرج إسماعيل حقي في تفسيره روح البيان ج 8 ص 210 :
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لما اعترف آدم بالخطيئة قال يا رب اسألك بحق محمد ان تغفر لى فقال الله يا آدم كيف عرفت محمدا ولم اخلقه قال لانك لما خلقتنى بيدك ونفخت فىّ من روحك رفعت رأسى فرأيت على قوائم العرش فقال الله تعالى صدقت يا آدم انه لا حب الخلق الىّ فغفرت لك ولولا محمد ما خلقتك » .
واخرج علي بن برهان الدين الحلبي في السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون ج 1 ص 354 ، والبيهقي في دلائل النبوة ج 5 ص 489 ، والنجاري في قصص الأنبياء ج 1 ص 29 ، ونور الدين علي بن عبد الله السمهودي في : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ج 3 ص 473 ، و القسطلاني في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ج 1 ص 55 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ج 7 ص 437 ، والحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 2 ص 325 .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
قال الناصبي ابن تيمية في منهاج السنة ج 7 ص 111 :
فصل
قال الرافضي البرهان العاشر قوله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال سأله بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين أن يتوب عليه فتاب عليه و هذه فضيلة لم يلحقه أحد من الصحابة فيها فيكون هو الإمام لمساواته النبي صلى الله عليه و سلم في التوسل به إلى الله تعالى
و الجواب من وجوه أحدها المطالبة بصحة هذا النقل فقد عرف أن مجرد رواية ابن المغازلي لا يسوغ الاحتجاج بها باتفاق أهل العلم الثاني أن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم .
أقول :
أخرج السيوطي في الخصائص الكبرى ج 1 ص 10
باب خصوصيته {صلى الله عليه وسلم} بكتابة اسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما في الملكوت
اخرج الحاكم والبيهقي والطبراني في الصغير وأبو نعيم وابن عساكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب بحق محمد لما غفرت لي قال وكيف عرفت محمدا قال لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت انك لم تضف إلى اسمك إلا احب الخلق إليك قال صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك
وأخرج الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير ج 1 ص 85 :
وقال في المجلد الثاني عشر ص 403 :
الباب الخامس في كتابة أسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما في الملكوت وما وجد على الحجارة القديمة في نقش اسمه صلى الله عليه وسلم
قال الإمام العلامة خالد بن محمود بن جملة رحمه الله تعالى: لم يثبت أن غيره صلى الله عليه وسلم أثبت اسمه على العرش. روى الحاكم والطبراني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي.
قال وكيف عرفت محمدا ؟ قال: لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فقلت: إنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك.
قال: صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك "
الباب الثاني في ذكر من توسل به قبل خلقه من الأنبياء - صلى الله عليه وسلم -
روى الحاكم والطبراني والبيهقي عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا، لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال تعالى: [ صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذا سألتني بحقه غفرت لك ] ولولا محمد ما خلقتك) وتقدم هذا الحديث في باب خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله - صلى الله عليه وسلم -، وتقدمت شواهده هناك، وقد بشر به موسى وعيسى - صلى الله عليهما وسلم حين وجداه في التوراة والإنجيل، كما أخبر الله تعالى في كتابه المجيد، فكانا يتوسلان إلى الله تعالى به - صلى الله عليه وسلم -.
أخرج ابن كثير في مسندالفاروق ج 2 ص 671
عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما
اقترف آدم الخطيئة قال يارب أسألك بحق محمد إلا غفرت لي فقال الله عزوجل ياآدم كيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد قال يارب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك غلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت ياآدم إنه لأحب الخلق إلي وإذا سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك .
وكذلك
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج 2 ص 672 :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله : يا آدم و كيف عرفت محمدا و لم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك و نفخت في من روحك و رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلى أحب الخلق فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك و لولا محمد ما خلقتك
هذا حديث صحيح الإسناد و هو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب .
واخرج المتقي في كنز العمال ج 11 ص 455 رقم الحديث
32138- لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب! اسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فقال الله تعالى: وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد، قال: يا رب! لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم
العرش مكتوبا "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله عز وجل: صدقت يا آدم! إنه لأحب الخلق إلي وإذا سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك.
وأخرج إسماعيل حقي في تفسيره روح البيان ج 8 ص 210 :
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لما اعترف آدم بالخطيئة قال يا رب اسألك بحق محمد ان تغفر لى فقال الله يا آدم كيف عرفت محمدا ولم اخلقه قال لانك لما خلقتنى بيدك ونفخت فىّ من روحك رفعت رأسى فرأيت على قوائم العرش فقال الله تعالى صدقت يا آدم انه لا حب الخلق الىّ فغفرت لك ولولا محمد ما خلقتك » .
واخرج علي بن برهان الدين الحلبي في السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون ج 1 ص 354 ، والبيهقي في دلائل النبوة ج 5 ص 489 ، والنجاري في قصص الأنبياء ج 1 ص 29 ، ونور الدين علي بن عبد الله السمهودي في : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ج 3 ص 473 ، و القسطلاني في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ج 1 ص 55 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ج 7 ص 437 ، والحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 2 ص 325 .
