احياء المجالس الحسينية بالذكر والبكاء هو البديل عن فوات نصرة الحسين (ع) بكربلاء .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** جاء في زيارة الناحية المرويَّة عن الحجّة عجَّل الله تعالى فرجه الشريف : فلئن أخَّرتني الدهور ، وعاقني عن نصرك المقدور ، ولم أكن لمن حاربك محارباً ، ولمن نصب لك العداوة مناصباً ، فلأندبنّك صباحاً ومساء ، ولأبكينَّ عليك بدل الدموع دماً ، حسرة عليك ، وتأسُّفاً على ما دهاك وتلهّفاً ، حتى أموت بلوعة المصاب وغصّة الاكتئاب .. ولله درّ الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة إذ يقول في استنهاض الإمام الحجة ( عليه السلام) :
فيا حبَّذا يومٌ به تَنْشُرُ اللِّوا ... وتَشْهَرُ ذاك المشرفيَّ من الغمدِ .
تصولُ بجند من ملائكةِ السَّمَا ... كجدِّك لمَّا صال في ذلك الجندِ .
يسدُّ الفضاءَ الرَّحْبَ عَدّاً وعُدَّةً ... ولم يَبْقَ دونَ الحقِّ للشركِ من سَدِّ .
كأن المواضي البيضَ إنْ مطرت دماً ... بروقٌ وأصواتُ الملائكِ كالرَّعْدِ .
ونسمعُ روحَ القُدْسِ في أُفُقِ السما ... ينادي بأهل الأرضِ قد ظهر المهدي .
فتجمعُ شَمْلَ المسلمين مُؤَلِّفاً ... قلوباً طواها الاختلافُ على الحقدِ .
وتسْتَلُّ في كفّيكَ سيفَ محمَّد ... ومنه على عِطْفَيْكَ فضفاضةُ السردِ .
وتَسْتَرْجِعُ الأمرَ الذي استأثَرَتْ بِهِ ... كَمَا شاءت الأعداءُ في الحَلِّ والعَقْدِ .
نُلاَقي بِلاَ وَعْد مُحَيَّاكَ طالعاً ... وما أحسنَ اللُّقْيَا تجيءُ بلا وَعْدِ . 1
**********************
1 - المجالس العاشورية في المآتم الحسينية ، الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش ، ص 188 - 189 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** جاء في زيارة الناحية المرويَّة عن الحجّة عجَّل الله تعالى فرجه الشريف : فلئن أخَّرتني الدهور ، وعاقني عن نصرك المقدور ، ولم أكن لمن حاربك محارباً ، ولمن نصب لك العداوة مناصباً ، فلأندبنّك صباحاً ومساء ، ولأبكينَّ عليك بدل الدموع دماً ، حسرة عليك ، وتأسُّفاً على ما دهاك وتلهّفاً ، حتى أموت بلوعة المصاب وغصّة الاكتئاب .. ولله درّ الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة إذ يقول في استنهاض الإمام الحجة ( عليه السلام) :
فيا حبَّذا يومٌ به تَنْشُرُ اللِّوا ... وتَشْهَرُ ذاك المشرفيَّ من الغمدِ .
تصولُ بجند من ملائكةِ السَّمَا ... كجدِّك لمَّا صال في ذلك الجندِ .
يسدُّ الفضاءَ الرَّحْبَ عَدّاً وعُدَّةً ... ولم يَبْقَ دونَ الحقِّ للشركِ من سَدِّ .
كأن المواضي البيضَ إنْ مطرت دماً ... بروقٌ وأصواتُ الملائكِ كالرَّعْدِ .
ونسمعُ روحَ القُدْسِ في أُفُقِ السما ... ينادي بأهل الأرضِ قد ظهر المهدي .
فتجمعُ شَمْلَ المسلمين مُؤَلِّفاً ... قلوباً طواها الاختلافُ على الحقدِ .
وتسْتَلُّ في كفّيكَ سيفَ محمَّد ... ومنه على عِطْفَيْكَ فضفاضةُ السردِ .
وتَسْتَرْجِعُ الأمرَ الذي استأثَرَتْ بِهِ ... كَمَا شاءت الأعداءُ في الحَلِّ والعَقْدِ .
نُلاَقي بِلاَ وَعْد مُحَيَّاكَ طالعاً ... وما أحسنَ اللُّقْيَا تجيءُ بلا وَعْدِ . 1
**********************
1 - المجالس العاشورية في المآتم الحسينية ، الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش ، ص 188 - 189 .
