علم الإمام الرضا (ع) بالخطر المستقبلي على شيعته ، وأمره بتسمية مولودهم عمر .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة شمس الشموس أنيس النفوس الثامن الضامن علي بن موسى الرضا (ع) .
قال أحمد بن عمرة 1 : خرجت إلى الرضا (عليه السلام) وامرأتي حبلى ، فقلت له : إنّي قد خلّفت أهلي وهي حامل ، فادع الله أن يجعله ذكراً ، فقال (عليه السلام) لي : وهو ذكر فسمّه عمر ، فقلت : نويت أن أسمّيه عليّاً وأمرت الأهل به ، قال (عليه السلام) : سمّه عمر ، فوردت الكوفة وقد ولد ابن لي - وسمّي عليّاً - فسمّيته عمر ، فقال لي جيراني : لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك ، فعلمت أنّه كان أنظر إليّ من نفسي ) . 2
والظاهر من الرواية أن جيران هذا الشيعي هو من النواصب ومن الذين قد يدخل الضرر والخطر الكبير على الشيعي وعائلته ، فرأى الإمام (ع) أن هذا الخطر يدفع بتسمية ولد الشيعي بعمر .
*******************************
1 - ورد في المصدر : أحمد بن عمر . راجع : الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 361 .
2 - قيل في هامش البحار : لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع ، فللعثور على الرواية ، راجع : الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 361 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة شمس الشموس أنيس النفوس الثامن الضامن علي بن موسى الرضا (ع) .
قال أحمد بن عمرة 1 : خرجت إلى الرضا (عليه السلام) وامرأتي حبلى ، فقلت له : إنّي قد خلّفت أهلي وهي حامل ، فادع الله أن يجعله ذكراً ، فقال (عليه السلام) لي : وهو ذكر فسمّه عمر ، فقلت : نويت أن أسمّيه عليّاً وأمرت الأهل به ، قال (عليه السلام) : سمّه عمر ، فوردت الكوفة وقد ولد ابن لي - وسمّي عليّاً - فسمّيته عمر ، فقال لي جيراني : لا نصدّق بعدها بشيء ممّا كان يحكى عنك ، فعلمت أنّه كان أنظر إليّ من نفسي ) . 2
والظاهر من الرواية أن جيران هذا الشيعي هو من النواصب ومن الذين قد يدخل الضرر والخطر الكبير على الشيعي وعائلته ، فرأى الإمام (ع) أن هذا الخطر يدفع بتسمية ولد الشيعي بعمر .
*******************************
1 - ورد في المصدر : أحمد بن عمر . راجع : الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 361 .
2 - قيل في هامش البحار : لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع ، فللعثور على الرواية ، راجع : الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 361 .
