إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اعظم مذبحة في تاريخ الاسلام ( واقعة الحرة في مصادر اهل السنة )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعظم مذبحة في تاريخ الاسلام ( واقعة الحرة في مصادر اهل السنة )


    1 ـــ اخرج ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 221 :

    قال المدائنى وأباح مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة أيام يقتلون من وجدوا من الناس ويأخذون الأموال فأرسلت سعدى بنت عوف المرية إلى مسلم بن عقبة تقول له أنا بنت عمك فمر أصحابك أن لا يتعرضوا لابلنا بمكان كذا وكذا فقال لأصحابه لا تبدؤوا إلا بأخذ إبلها أولا وجاءته امرأة فقالت​
    أنا مولاتك وابنى فى الأسارى فقال عجلوه لها فضربت عنقه وقال اعطوه رأسه اما ترضين ان لا يقتل حتى تتكلمى فى ابنك ووقعوا على النساء حتى قيل إنه حبلت ألف امرأة فى تلك الأيام من غير زوج والله أعلم

    قال المدائنى عن أبى قرة قال قال هشام بن حسان ولدت ألف امرأة من أهل المدينة بعد وقعة الحرة من غير زوج
    وقد اختفى جماعة من سادات الصحابة منهم جابر بن عبد الله
    وخرج أبو سعيد الخدرى فلجأ إلى غار فى جبل فلحقه رجل من أهل الشام قال فلما رأيته انتضيت سيفى فقصدنى فلما رآنى صمم على قتلى فشممت سيفى ثم قلت إنى أريد أن تبوء باثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فلما رأى ذلك قال من أنت قلت أنا أبو سعيد الخدرى قال صاحب رسول الله ص قلت نعم فمضى وتركنى
    قال المدائنى وجىء إلى مسلم بسعيد بن المسيب فقال له بايع فقال أبايع على سيرة أبى بكر وعمر فأمر بضرب عنقه فشهد رجل إنه مجنون فخلى سبيله
    وقال المدائنى عن عبد الله القرشى وأبى إسحاق التميمى قالا لما انهزم أهل المدينة يوم الحرة صاح النساء والصبيان فقال ابن عمر بعثمان ورب الكعبة
    قال المدائنى عن شيخ من أهل المدينة قال سألت الزهرى كم كان القتلى يوم الحرة قال سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار ووجوه الموالى وممن لا أعرف من حر وعبد وغيرهم عشرة آلاف
    قال وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وستين وانتهبوا المدينة ثلاثة أيام قال الواقدى وأبو معشر كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذى الحجة سنة ثلاث وستين
    .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    [ البداية والنهاية - ابن كثير ]
    الكتاب : البداية والنهاية
    المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء
    الناشر : مكتبة المعارف - بيروت
    عدد الأجزاء : 14​.



    2 ــــ وقال المقدسي في البدء والتاريخ ج 1 ص 332 :
    و بقر عن بطون النساء و أباح الحرم و أنهب المدينة ثلاثة أيام و بايعهم على أنه فيء ليزيد و جعل يفعل فيهم ما شاء و كانت الوقعة بالحرة و هي ضاحي المدينة و بتلك سميت الحرة و سموا مسلم بن عقبة مسرف بن عقبة و كان يسمى ابن الزبير الملحد و قد قال محمد بن أسلم الساعدي
    فإن يقتلونا يوم حرة واقمٍ ... فنحن على الإسلام أول من قتل
    ثم سار مسلم نحو مكة يريد ابن الزبير فطعن بقديد لدعوة أهل المدينة و استخلف على الجيش الحصين بن نمير اليشكري أوصاه يزيد بذلك و قال له يا برذعة الحمار لولا أن أمير المؤمنين أمرني باستخلافك ما استخلفتك فإذا أنا مت فامض بالجيش عني حتى تواقى الملحد​
    .
    مصدر الكتاب المكتبة الشامله

    الكتاب : البدء والتاريخ
    المؤلف : ابن المطهر
    عدد الأجزاء : 6
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​



    3 ــــ وقال ابن حجر في فتح الباري ج 14 ص 21
    وَكَانَتْ وَقْعَة الْحَرَّة فِي سَنَة ثَلَاث وَسِتِّينَ ، وَسَبَبهَا أَنَّ أَهْل الْمَدِينَة خَلَعُوا بَيْعَة يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة لَمَّا بَلَغَهُمْ مَا يَتَعَمَّدهُ مِنْ الْفَسَاد فَأَمَّرَ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّه بْن حَنْظَلَة بْن أَبِي عَامِر وَأَمَّرَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّه بْن مُطِيع الْعَدَوِيَّ ،
    وَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَزِيد بْن مُعَاوِيَة مُسْلِمَ بْن عَقَبَة الْمُرِّيّ فِي جَيْش كَثِير فَهَزَمَهُمْ وَاسْتَبَاحُوا الْمَدِينَة وَقَتَلُوا اِبْن حَنْظَلَة وَقُتِلَ مِنْ الْأَنْصَار شَيْءٌ كَثِير جِدّ .

    الكتاب : فتح الباري
    المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ)
    عدد الأجزاء : 13
    مصدر الكتاب : موقع الإسلام

    [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​




    4 ـــ وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ج 1 ص 931 :
    في الحديث وهو يَوم مشْهور في الإسلام أيام يَزيدَ بن مُعاوية لما انْتَهَبَ المدينةَ عَسكُره من أهل الشام الذين نَدَبَهُم لقتال أهل المدينة من الصحابة والتابعين وأمَّرَ عليهم مُسْلم بنَ عُقْبَة المُرِّي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين وعَقِيبَها هلَك يزيد . والحرّة هذه : أرضٌ بظاهر المدينة بها حجَارة سُودٌ كثيرة وكانت الوقعة بها .


    [ النهاية في غريب الأثر - ابن الأثير ]
    الكتاب : النهاية في غريب الحديث والأثر
    المؤلف : أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري
    الناشر : المكتبة العلمية - بيروت ، 1399هـ - 1979م
    تحقيق : طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي
    عدد الأجزاء : 5
    مصدر الكتاب : برنامج المحدث المجاني
    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​.




    5 ـــ قال ابن تيمية في مجموع فتاوى ابن تيمية ج 45 ص 51 :
    وأما الأمر الثاني : فإن أهل المدينة النبوية نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله، فبعث إليهم جيشًا، وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلها بالسيف
    ويبيحها ثلاثا، فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثا يقتلون وينهبون، ويفتضون الفروج المحرمة . ثم أرسل جيشًا إلى مكة المشرفة، فحاصروا مكة، وتوفى يزيد وهم محاصرون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فعل بأمره .
    ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة : أنه لا يسب ولا يحب . قال صالح ابن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قومًا يقولون : إنهم يحبون يزيد . قال : يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقلت : يا أبت، فلماذا لا تلعنه ؟ قال : يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحدًا ؟
    وروى عنه : قيل له : أتكتب الحديث عن يزيد بن معاوية ؟ فقال : لا . ولا كرامة، أو ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل ؟
    فيزيد عند علماء أئمة المسلمين ملك من الملوك، لا يحبونه محبة الصالحين وأولياء الله، ولا يسبونه، فإنهم لا يحبون لعنة المسلم المعين؛ لما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا كان يدعى حمارًا، وكان يكثر شرب الخمر، وكان كلما أتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضربه . فقال​ رجل : لعنه الله، ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله " .
    ومع هذا فطائفة من أهل السنة يجيزون لعنه؛ لأنهم يعتقدون أنه فعل من الظلم ما يجوز لعن فاعله .
    وطائفة أخرى ترى محبته؛ لأنه مسلم تولى على عهد الصحابة، وبايعه الصحابة . ويقولون : لم يصح عنه ما نقل عنه، وكانت له محاسن أو كان مجتهدًا فيما فعله .
    والصواب هو ما عليه الأئمة :

    من أنه لا يخص بمحبة ولا يلعن . ومع هذا فإن كان فاسقًا أو ظالمًا فالله يغفر للفاسق والظالم، لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة .​

    ​الكتاب : مجموع فتاوى ابن تيمية
    مجموع فتاوى ابن تيمية - الإصدار الثاني
    دراسة وتحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم
    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية - 1416هـ/1995م
    إعداد موقع روح الإسلام​ .




    6 ــــ وقال ابن حزم في رسائل ابن حزم ج 2 ص 140 :
    وأما عبد الله بن الزبير فاستجار بمكة، فبقي هنالك إلى أن أغزى يزيدُ الجيوش إلى المدينة، حرمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى مكة، حرم الله تعالى،
    فَقَتَل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحَرَّة. وهي أيضاً أكبر مصائب الإسلام وخُرومه، لأن أفاضل المسلمين وبقية الصحابة وخيار المسلمين من جِلَّة التابعين قُتِلوا جَهْراً ظُلماً في الحرب وصبراً. وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراثت وبالت في الروضة بين القَبْر والمِنْبَر، ولم تُصَلَّ جماعةٌ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا كان فيه أحد، حاشا سعيد بن المُسَيِّب فإنه لم يفارق المسجد؛ ولولا شهادة عمرو بن عثمان بن عفان، ومروان بن الحكم عند مُجْرِم بن عُقْبة المُرِّي بأنه مجنون لقتله.
    وأكره الناسَ على أن يبايعوا يزيد بن معاوية على أنهم عبيد له، إن شاء باع، وإن شاء أعتق؛ وذكر له بعضهم البَيْعَةَ على حكم القرآن وسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بقتله فضرب عنقه صبراً. وهتك مُسْرِفٌ أو مُجْرِمٌ الإسلام هتكاً، وأنهب المدينة ثلاثاً، واستُخِفَّ بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومُدَّتِ الأيدي إليهم وانتُهِبَتْ دورُهم؛ وانتقل هؤلاء إلى مكة شرَّفها الله تعالى، فحوصرت، ورُميَ البيتُ بحجارة المنجنيق، تولَّى ذلك الحُصَيْنُ بن نُمَيْر السّكُونيّ في جيوش أهل الشام، وذلك لأن مجرم بن عقبة المُرِّيّ، مات بعد وقعة الحَرَّة بثلاث ليال، ووَليَ مكانه الحُصَيْنُ بن نمير. وأخذ الله تعالى يزيد أخذ عزيز مقتدر، فمات بعد الحرّة بأقل من ثلاثة أشهر وأزيد من شهرين. وانصرفت الجيوش .




    الكتاب : رسائل ابن حزم الأندلسي
    المؤلف : ابن حزم
    المحقق : إحسان عباس
    الناشر : المؤسسة العربية للدراسات والنشر
    عنوان الناشر : بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير- بيروت - لبنان - ت 807900/1. برقياً - موكيالي - بيروت - ص.ب: 11/546 بيروت
    الطبعة :
    الجزء : 1 - الطبعة : 1 ، 1980
    الجزء : 2 - الطبعة : 2 ، 1987
    الجزء : 3 - الطبعة : 1 ، 1981
    الجزء : 4 - الطبعة : 1 ، 1983
    عدد الأجزاء : 4
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]​ .






    7 ـــ وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ج 1 ص 287 :
    فبلغ عدة قتلى الحرة يومئذ من قريش والانصار والمهاجرين ووجوه الناس،
    ألفا وسبع مئة، وسائرهم من الناس عشرة آلاف، سوى النساء والصبيان.
    قال أبو معشر: د
    خل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الانصار ومعها صبي لها،
    فقال لها. هل من مال ؟
    قالت: لا والله ما تركوا لي شيئا. فقال: والله لتخرجن إلي شيئا أو لاقتلنك وصبيك هذا.
    فقالت له: ويحك إنه ولد ابن أبي كبشة الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم معه يوم بيعة الشجرة، على أن لا أزني، ولا أسرق، ولا أقتل ولدي، ولا آتي ببهتان أفتريه، فما أتيت شيئا، فاتق الله. ثم قالت لابنها: يا بني، والله لو كان عندي شئ لافتديتك به. قال: فأخذ برجل الصبي، والثدى في فمه، فجذبه من حجرها، فضرب به الحائط فانتثر دماغه في الارض .



    8 ـــ وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك​
    فانهزم الناس فكان من أصيب في الخندق أكثر ممن قتل من الناس فدخلوا المدينة وهزم الناس وعبدالله بن حنظلة مستند إلى أحد بنيه يغط نوما فنبهه ابنه فلما فتح عينيه فرأى ما صنع الناس أمر أكبر بنيه فتقدم حتى قتل فدخل مسلم بن عقبة المدينة فدعا الناس للبيعة على أنهم خول ليزيد بن معاوية يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء



    [ تاريخ الطبري - الطبري ]
    الكتاب : تاريخ الأمم والملوك
    المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر
    الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
    الطبعة الأولى ، 1407
    عدد الأجزاء : 5​ .







    ​​




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X