بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
شرح الحكمة المروية عن الإمام علي [عليه السلام] :
عَاتِبْ اخاك بالإحسان إليه وأرْدُدْ شرَّه بالإنْعامِ عليه.
-إن تاريخ العلاقات الثنائية بين أفراد المجتمع يتعرض للتقصير في الحقوق، والإهمال وقد يتطور الأمر أحياناً فيصل إلى صدور الإساءة من الأخ والصديق مما يترك ألماً في النفس، وصدمة وخيبة أمل، فيتحرك الإنسان إلى الانتصار لنفسه عن طريق اللوم والتذكير بالأخوة أو المواقف الإيجابية بما يثير كمائن نفس الطرف الآخر فيشعر بالتقصير أو الضغينة والحقد فيزداد شراً ويحاول إيقاع الأذى به.
فلئلا يتسع الأمر وينتشر أكثر فيفضي إلى حالات من التشنج والقطيعة جاءت هذه الدعوة إلى الرفق والمعاملة بالأحسن ومقابلة الأذى بالإحسان واستكفاء الشر بإسداء المنفعة وتقديم ما فيه الخير عسى أن يرعوي ويتأثر من هذا الموقف الإيجابي المتبادل به مع ذلك الموقف السلبي فينصلح ويتحسن وضعه اجتماعياً فيكسب الموقف بانتشاله إنساناً شيئاً من وهذه السقوط وليتعود مستقبلاً على معايشة الأصدقاء بالأحسن.
-ومن هنا نعرف أن تاريخ العلاقات الاجتماعية تتخلله شوائب ومكدرات ينبغي للعاقل ان لا تكون حاجزاً أمامه مهما كانت بل يغضي عن الإساءة ولا يصغي لتحريض مثيري الفتن بين الإخوان والأصدقاء.
-ومن المعلوم أن الأخر يشمل كل من تربطه مع الإنسان رابطة نسبية كالأشقاء والأخوة الأرحام أو السببية كالزملاء والأقران والأصدقاء والشركاء والأصحاب والأحباب ونحو ذلك من الأسباب والروابط التي تجمعها ميادين الحياة أو الانتماء إلى فكر واحد كالأخوة الإسلامية الإيمانية[1].
-----------
[1] لمزيد من الاطلاع ينظر: أخلاق الإمام علي عليه السلام: محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان، ج1، ص220-221.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
شرح الحكمة المروية عن الإمام علي [عليه السلام] :
عَاتِبْ اخاك بالإحسان إليه وأرْدُدْ شرَّه بالإنْعامِ عليه.
-إن تاريخ العلاقات الثنائية بين أفراد المجتمع يتعرض للتقصير في الحقوق، والإهمال وقد يتطور الأمر أحياناً فيصل إلى صدور الإساءة من الأخ والصديق مما يترك ألماً في النفس، وصدمة وخيبة أمل، فيتحرك الإنسان إلى الانتصار لنفسه عن طريق اللوم والتذكير بالأخوة أو المواقف الإيجابية بما يثير كمائن نفس الطرف الآخر فيشعر بالتقصير أو الضغينة والحقد فيزداد شراً ويحاول إيقاع الأذى به.
فلئلا يتسع الأمر وينتشر أكثر فيفضي إلى حالات من التشنج والقطيعة جاءت هذه الدعوة إلى الرفق والمعاملة بالأحسن ومقابلة الأذى بالإحسان واستكفاء الشر بإسداء المنفعة وتقديم ما فيه الخير عسى أن يرعوي ويتأثر من هذا الموقف الإيجابي المتبادل به مع ذلك الموقف السلبي فينصلح ويتحسن وضعه اجتماعياً فيكسب الموقف بانتشاله إنساناً شيئاً من وهذه السقوط وليتعود مستقبلاً على معايشة الأصدقاء بالأحسن.
-ومن هنا نعرف أن تاريخ العلاقات الاجتماعية تتخلله شوائب ومكدرات ينبغي للعاقل ان لا تكون حاجزاً أمامه مهما كانت بل يغضي عن الإساءة ولا يصغي لتحريض مثيري الفتن بين الإخوان والأصدقاء.
-ومن المعلوم أن الأخر يشمل كل من تربطه مع الإنسان رابطة نسبية كالأشقاء والأخوة الأرحام أو السببية كالزملاء والأقران والأصدقاء والشركاء والأصحاب والأحباب ونحو ذلك من الأسباب والروابط التي تجمعها ميادين الحياة أو الانتماء إلى فكر واحد كالأخوة الإسلامية الإيمانية[1].
-----------
[1] لمزيد من الاطلاع ينظر: أخلاق الإمام علي عليه السلام: محمد صادق السيد محمد رضا الخرسان، ج1، ص220-221.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
