بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه)
• اسمه: محمد.
• أبوه: الإمام الحسن العسكري (عليه السلام).
• أمه: نرجس أو مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، وهي من ولد الحواريين تنسب إلى وصي المسيح شمعون.
• كنيته: أبو القاسم، كنية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
• ألقابه: المهدي، القائم، المنتظر، صاحب الزمان، الحجة، الخاتم، صاحب الدار.
• ولادته: ولد (عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان سنة 255 هـ في سر من رآى (سامراء).
• صفته: ناصع اللون، واضح الجبين، أبلج الحاجب، مسنون الخد، أقنى الأنف، أشم أروع، كأنه غصن بان، وكأن صفحة غرته كوكب دري، بخده الأيمن خال كأنه فاتة مسك على بياض الفضة، برأسه وفرة، سمحاء سبطة تطالع شحمة أذنه، له سمت ما رأت العيون أقصد منه، ولا أعرف حسناً وحياءً.
• غيبته الأولى: وتسمى الصغرى مدتها تسع وستون سنة، نصب فيها سفراء بينه وبين شيعته، فكان (عليه السلام) يتصل بهم، وتخرج توقيعاته إليهم، وهم:
- الأول: أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمرو العمري الأسدي وكيل الإمام الهادي والعسكري (عليهما السلام).
- الثاني: ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد المتوفي سنة 304 هـ.
- الثالث: أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي المتوفي سنة 326هـ.
- الرابع: أبو الحسن بن علي محمد السمري المتوفي سنة 329هـ.
• غيبته الثانية: وتسمى الكبرى، بدأت بعد موت علي بن محمد السمري سنة 329 هـ وحتى يأذن الله له بالخروج.
• نقش خاتمه: أنا حجته وخاصته.
• رايته: مكتوب عليها (البيعة لله).
• أنصاره: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ـ عدد أهل بدر ـ وهم خواص أصحابه، وأصحاب الألوية، وعماله فيما بعد على الأمصار.
• محل ظهوره: مكة المكرمة.
• محل بيعته: بين الركن والمقام.
• جيشه: عشرة آلاف.
• دولته: تشمل العالم بأسره، وقد تواتر الحديث الشريف عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأنه (عليه السلام) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
• مدة ملكه: أكثر الروايات تصحر أن مدة ملكه (عليه السلام) أقل من عشر سنين.
أقول :
تعدد الروايات فهي تريد الاشارة الى ان مدة حكمه يمكن ان تخضع لسنة البداء فكأن الامام يريد القول بانه اما ان يحكم سبعا او ثمانيا او تسعا او غير ذلك من الاعداد التي وردت فالامام هو لا يريد التحديد لان ذلك يخضع الى ارادة الله فهو يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب وهذه هي عقيدة البداء .
ثم انه بغض النظر عن ذلك فان الروايات وان كان بعضها اقوى من الاخرى من حيث السند ألأ انه لا يمكن الجزم بان هذا القول صادر من الامام وغيره غير صادر بل تبقى كلها محتملة الصدور وكلها غير جزمية الصدور فلا محيص من بقاء المسألة في حيز التردد وان امكن تقديم قول على قول ثم ان الامر لا يترتب عليه امر مهم لنا في زمن الغيبة واذا ظهر الامام فسيبين لنا الحق في ذلك .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه)
• اسمه: محمد.
• أبوه: الإمام الحسن العسكري (عليه السلام).
• أمه: نرجس أو مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، وهي من ولد الحواريين تنسب إلى وصي المسيح شمعون.
• كنيته: أبو القاسم، كنية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
• ألقابه: المهدي، القائم، المنتظر، صاحب الزمان، الحجة، الخاتم، صاحب الدار.
• ولادته: ولد (عليه السلام) في ليلة النصف من شعبان سنة 255 هـ في سر من رآى (سامراء).
• صفته: ناصع اللون، واضح الجبين، أبلج الحاجب، مسنون الخد، أقنى الأنف، أشم أروع، كأنه غصن بان، وكأن صفحة غرته كوكب دري، بخده الأيمن خال كأنه فاتة مسك على بياض الفضة، برأسه وفرة، سمحاء سبطة تطالع شحمة أذنه، له سمت ما رأت العيون أقصد منه، ولا أعرف حسناً وحياءً.
• غيبته الأولى: وتسمى الصغرى مدتها تسع وستون سنة، نصب فيها سفراء بينه وبين شيعته، فكان (عليه السلام) يتصل بهم، وتخرج توقيعاته إليهم، وهم:
- الأول: أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمرو العمري الأسدي وكيل الإمام الهادي والعسكري (عليهما السلام).
- الثاني: ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد المتوفي سنة 304 هـ.
- الثالث: أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي المتوفي سنة 326هـ.
- الرابع: أبو الحسن بن علي محمد السمري المتوفي سنة 329هـ.
• غيبته الثانية: وتسمى الكبرى، بدأت بعد موت علي بن محمد السمري سنة 329 هـ وحتى يأذن الله له بالخروج.
• نقش خاتمه: أنا حجته وخاصته.
• رايته: مكتوب عليها (البيعة لله).
• أنصاره: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ـ عدد أهل بدر ـ وهم خواص أصحابه، وأصحاب الألوية، وعماله فيما بعد على الأمصار.
• محل ظهوره: مكة المكرمة.
• محل بيعته: بين الركن والمقام.
• جيشه: عشرة آلاف.
• دولته: تشمل العالم بأسره، وقد تواتر الحديث الشريف عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأنه (عليه السلام) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
• مدة ملكه: أكثر الروايات تصحر أن مدة ملكه (عليه السلام) أقل من عشر سنين.
أقول :
تعدد الروايات فهي تريد الاشارة الى ان مدة حكمه يمكن ان تخضع لسنة البداء فكأن الامام يريد القول بانه اما ان يحكم سبعا او ثمانيا او تسعا او غير ذلك من الاعداد التي وردت فالامام هو لا يريد التحديد لان ذلك يخضع الى ارادة الله فهو يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب وهذه هي عقيدة البداء .
ثم انه بغض النظر عن ذلك فان الروايات وان كان بعضها اقوى من الاخرى من حيث السند ألأ انه لا يمكن الجزم بان هذا القول صادر من الامام وغيره غير صادر بل تبقى كلها محتملة الصدور وكلها غير جزمية الصدور فلا محيص من بقاء المسألة في حيز التردد وان امكن تقديم قول على قول ثم ان الامر لا يترتب عليه امر مهم لنا في زمن الغيبة واذا ظهر الامام فسيبين لنا الحق في ذلك .
