بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن الصقر بن أبي دلف انه قال:
سمعتُ الامام أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) يقول:
«إنَّ الإمام بعدي إبني عليّ، أمره أمري، وقوله قولي، وطاعته طاعتي،
والإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه، وقوله قول أبيه، وطاعته طاعة أبيه، ثمَّ سكت.
فقلت له:
يابن رسول اللّه، فمن الإمام بعد الحسن؟
فبكى (عليه السلام) بكاءً شديداً، ثمَّ قال:
إنَّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحقِّ المنتظر.
فقلت له:
يا بن رسول اللّه، لم سمّي القائم؟
قال:
لأنّه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته.
فقلت له:
ولم سمّي المنتظر؟
قال:
لأنَّ له غيبة يكثر أيّامها ويطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، يستهزئ بذكره الجاحدون، ويكذب فيها الوقّاتون، ويهلك فيها المستعجلون، وينجو فيها المسلّمون».
---------------
-بحار الأنوار: ج51، ص 158.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن الصقر بن أبي دلف انه قال:
سمعتُ الامام أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) يقول:
«إنَّ الإمام بعدي إبني عليّ، أمره أمري، وقوله قولي، وطاعته طاعتي،
والإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه، وقوله قول أبيه، وطاعته طاعة أبيه، ثمَّ سكت.
فقلت له:
يابن رسول اللّه، فمن الإمام بعد الحسن؟
فبكى (عليه السلام) بكاءً شديداً، ثمَّ قال:
إنَّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحقِّ المنتظر.
فقلت له:
يا بن رسول اللّه، لم سمّي القائم؟
قال:
لأنّه يقوم بعد موت ذكره، وارتداد أكثر القائلين بإمامته.
فقلت له:
ولم سمّي المنتظر؟
قال:
لأنَّ له غيبة يكثر أيّامها ويطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، يستهزئ بذكره الجاحدون، ويكذب فيها الوقّاتون، ويهلك فيها المستعجلون، وينجو فيها المسلّمون».
---------------
-بحار الأنوار: ج51، ص 158.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
