ذكرى استشهاد إمام الجود والعطاء
الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام
29 ذي القعدة الحرام
نعزي مولانا صاحب الزمان الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف،
ومراجعنا الكرام أدام الله ظلالهم،
وجميع المؤمنين والمؤمنات،
في ذكرى استشهاد إمامنا التقي النقي، جواد الأئمة، أبي جعفر محمد بن علي الجواد عليه أفضل الصلاة والسلام.
- من حكمه الخالدة عليه السلام في العلم:
“كَفَى بِالْعِلْمِ شَرَفاً أَنْ يَدَّعِيَهُ مَنْ لَا يُحْسِنُهُ، وَيَفْرَحَ بِهِ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ،
وَكَفَى بِالْجَهْلِ ذَمّاً أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ مَنْ هُوَ فِيهِ”
- بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٧٥، ص٣٦٦
فالسلام عليك يا جواد الأئمة،
السلام عليك يا باب المراد،
السلام عليك يا من أضاء الدنيا بعلمه وجوده،
عظّم الله أجوركم وأجرنا، وجعلنا من شيعته ومواليه.
اللهم صلِّ على محمد بن علي الإمام الجواد التقي النقي الرضي المرضي.
