إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجلس استشهاد الامام الجواد (ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجلس استشهاد الامام الجواد (ع)

    مجلس استشهاد الامام الجواد (ع)
    29 ذو القعدة
    .
    .


    بَغدادُ تبكي و(المدينةُ) تنحَبُ *** فظُلامةُ السِـبطِ التقيِّ تَـغَـرُّبُ
    نزلَ المُصابُ بآلِ بيتِ محمدٍ *** فَجوادُ طـه ظامئٌ ومُـعذَّبُ
    من غَيلَةِ السُـمِّ الزُّعافِ وجَمرِهِ *** يغلي حميمـاً والحَشا يتلَّهبُ
    فاضَتْ بــهِ رُوحُ الإمامِ وعُينُهُ *** تَرنُو الى ربٍّ جلـيلٍ يرقُبُ
    أنصارُ نهجِ الطاهرينَ تقاطرُوا *** ولِـفَقـد قائدِ أُمّـةٍ همْ مَـنْـدَبُ
    صلَّى على السبطِ الشهيدِ وَريثُـهُ *** هادي الخَلِـيقةِ والامامُ الطـيِّبُ
    ما كانَ ذنبُ حفيدِ أحمدَ جارِعاً *** سُمَّ الضغينةِ من يَـدٍ تَسـترهِبُ؟
    غَصَبتْ مَقاليدَ الخلافةِ عُنوَةً *** شُلَّـتْ يدٌ للغاصبينَ تُـعَذِّبُ
    جحَدَتْ بني خيرِ الأنامِ محمدٍ *** وتفاخرَتْ بالإثمِ وهي تُكـذِّبُ
    يومَ الشُّجونِ بجنبِ دجلةَ مأتمٌ *** يَنعى الجـوادَ وعالِـماً يُستطلَبُ
    **

    جيت للماتم أصيح او همى زاد
    أنخه وتوسل الليلة بالجواد

    جيت للماتم ودمعاتي تسيل
    أنخى وتوسل ابحماي الدخيل
    منهو غيرك سيدي الهمي يشيل
    عطني امرادي وبرد هالفاد

    ضاقت الدنيا ابعيني يالولي
    يالجواد اليوم غيرك ما الي
    انتخي وتوسل ابجدك علي
    يا امامي بيدك تعطيني لمراد

    نخوة يامولاي يا ابن الرضا
    ضاقت الدنيا علينا والفضا
    نظرة من عينك اتشافي المرضي
    انت الطبيب النا يا باب المراد

    يا أبو الهادي هالليلة نصيح
    وننتخي ابجدك حسين الذبيح
    شافي هالأمراض لينا ونستريح
    مايصعب عليك اوبيك الاعتقاد

    ياجواد اليمه جيناكم اصفوف
    مادين الايد ونرفع هالكفوف
    والذي ينخاكم ابعينه يشوف
    تنقضي حاجته وتسر هالفاد

    يالجواد احضر احنا ابشدة
    والذي ينخه الجواد ميرده
    انريد كلنا هالفرج من عنده
    على بابك جينه الليلة قصّاد

    نخوة يامولاي فرج شدتي
    حايرة ابهمي وتجري دمعتي
    لاتخليني وحدي ابحسرتي
    كل أملنا بيك يا ابن لمجاد

    يالجواد انظر الليلة الحالي
    جيت لك أصرخ ابصوت عالي
    وانه غيرك يا امامي مالي
    انتظر لجواب منك يالجواد

    جينا للماتم بسمك ننتخي
    نادبينك للحوايج تنقضي
    والهموم الليلة بيدك تنجلي
    وانته باب الفرج الكل لعباد

    قلوبنا بالحزن والهم تلتهب
    والمدامع تجري بالخد تنتحب
    واحنا دوم ابها المجالس ننتدب
    ننذر او نعقد او ناخذ هالمراد
    ****


    الامام الجواد هو النجم التاسع من المعصومين -ع- والمعروف بشباب الائمة اذ فارق الدنيا وهو في الخامس والعشرين من عمره وقد عاش في كنف ابيه معزز مكرم فكان الامام الرضا لايذكره باسمه وانما كان يكنيه بابي جعفر وقد غرس فيه مكارم الاخلاق ومحاسن الصفات ليكون قدوة لامة جده وهكذا فقد نشأ على اخلاق ابيه واجداده من المعصومين فكان عابدا ً زاهدا فالرواة يقولون ان المامون الملعون كان يغدق عليه بالاموال ليطمعه ان يميل الى مايريد هو ويسيطر على الامام ويبعده عن الناس لكن الامام ومع انه كان شاب في مقتبل العمر لكنه امام معصوم من سلالة طاهرة لاتطمع ولاتغر بحطام الدنيا ومتاعها ولا جاهها ولاسلطانها فكان ياخذ هذه الاموال وينفقها بسخاء على الفقراء والمحتاجين فهذه الاموال من حقهم وان استحوذ عليها الطغاة والظلام ولهذا لقب بالجواد اذ كان -ع - كفه ندية للكل وكان مشهور ومعروف بين الفقراء واليتامى والمحتاجين ومماروي من كرمه يقول بن حديد : انه خرج مع جماعة من اصحابه للحج وفي الطريق هجمت عليهم عصابه وسرقت ونهبت كل ماعندهم من اموال ومتاع ولما وصلوا الى المدجينة انظلق بن حديد الى الامام الجواد - فهم عليهم السلام ملجأ كل محتاج وملهوف ومكروب - وقص على الامام ماجرى عليهم من السرقة وان نيتهم كانت الحج وطاعة الله فأمر له الامام بكسوة واعطاه اموال يفرقها على جماعته - يقول ان الاموال التي اعطاهم الامام اياها كانت بقدر مانهب من كل واحد منهم وبهذا عاد لكل منهم ماله -
    كذلك من سخاءه عليه السلام ماروي ان احد العلويين مال قلبه الى جارية صالحة من المؤمنين وارادها زوجة له لكن كانت يده قاصرة وحاله سيء وليس له قدرة على جهاز الزواج - فشكا حاله الى الامام الجواد عليه السلام فساله عن صاحب الجارية فاخبره عنه - فقام الامام واشترى الضيعة والجارية من صاحبها في السر وانطلق العلوي فسال عن الجارية فاخبروه انها بيعت ولايعرفون من اشتراها سرا ففزع
    العلوي الى الامام وقد اوجعه الامر وياس من طلب الجارية - فقابله الامام ببسمات فياضة وبشر وقال له : هل تدريمن اشتراها قال : لا - فانطلق الامام معه الى الضيعة التي فيها لاجارية وامره بالدخول عليها فامتنع العلوي وهو متعجب من افعال الامام ومن السرور الذي يراه على محياه - وهو لايخبره بحقيقة الامر - ورفض الدخول وهو لايعرف من صاحبها الذي اشتراها واصبحت في ملكه لوما اصر عليه الامام اجاب الامام ودخل الدار فلما دخل وجد الجارية - فساله الامام : اتعرفها - قال العلوي : نعم . فقال له الامام : هي لك والقصر والضيعة والغلة وجميع من في القصر من متاع . فهذا شيء قليل مما ذكر في كرمه وجوده عليه السلام اما عن علمه فقد جرى بينه وبين كبار العلماء الكثير من المناضرات - يعني اسئلة ومجادلة ومناقشة في كل العلوم - وكان المنتصر فيها فكان اعلم اهل زمانه على صغر سنه فكانوا يلجأون
    اليه لينهلوا من علومه وحكمته وهو بن سبع سنين حتى شاع فضله فكان اعجوبة الدنيا في زمانه -
    اما عن معجزاته التي تبين فضله ومكانته عند الله سبحانه يقول إبراهيم بن سعيد: رأيت محمّد بن عليّ ( الجواد ) عليه السّلام يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه وَرِقاً ( أي دراهم منقوشة )، فأخذتُ منه كثيراً وأنفقته في الأسواق فلم يتغيّر!
    ومن علمه بالمغيبات يقول احد الصالحين دخلتُ على أبي جعفر الثاني ( الجواد )
    عليه السّلام وقضيت حوائجي، وخبرته برسالة وحدة من المؤمنات له فقلت له: إنّ أمّ الحسن ( زوجة عمران بن محمّد ) تُقرئك السّلام وتسألك ثوباً من ثيابك تجعلُه كفناً لها. قال: قد استَغنَتْ عن ذلك.فخرجتُ ولستُ أدري ما معنى ذلك! - يعني مامعنى رد الامام علي وهيبة الامام منعتني ان اساله - يقول : عدت فأتاني الخبر بأنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوماً أو أربعة عشر يوماً.
    ومماروي انه كان تُطوى له الأرض، فيصلّي في يومٍ واحدٍ بمكّة والمدينة والشّام والعراق. فقد روى ابن الصبّاغ عن علي بن خالد قال: كنت بالعسكر ( وهو محلة في سامراء )، فبلغني أنّ هناك رجلاً محبوساً أُتي به من الشام مُكبَّلاً بالحديد وقالوا: إنّه تنبّأ! - يقول اخذني الفضول - خصوصا انه علم ان هذا الرجل من المؤمنين الموالين المخلصين لآل البيت عليهم السلام - يقول : فأتيتُ باب السجن فداريت البوابين والحجبة وودفعت شيئاً إلى السجّان -يعني رشوة للسجان - حتّى دخلتُ عليه، فإذا برجلٍ ذي فَهمٍ وعقل ولُبّ،- يعني مو مثل ماقال عنه الناس ونشروا عنه الاكاذيب - فقلت له: يا هذا، ما قصّتك وما امرك ؟ فقال لي : إنّي كنتُ رجلاً بالشام أعبُد اللهَ تعالى في الموضع الذي يُقال إنّه نُصِب فيه رأسُ الحسين عليه السّلام.. فبينما أنا ذاتَ ليلة في موضعي مُقْبِل على المحراب أذكر الله تعالى ، إذ رأيتُ شخصاً بين يَدَيّ، فنظرت إليه وقذا اخذتني هيبته وذهل رايي من نوره فقال لي: قُم. فقمتُ معه طواعية ، فمشى بي قليلاً.. فإذا أنا في مسجد الكوفة، فقال
    لي: تعرف هذا المسجد ؟ قلت: نعم، هذا مسجد الكوفة. قال لي : فصلي .فصلّيتُ معه، ثمّ انصرف وانصرفت معه ، فمشى قليلاً.. فاذا نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله . فسلم على الرسول وصلى فسلمت وصليت معه . ثم خرج وخرجت معه .فمشى قليلاً فإذا نحن بمكّة المشرّفة، فطاف بالبيت فطفتُ معه، ثم خرج فخرجت معه،فمشى قليلاً.. فإذا أنا بموضعي الذي كنت أعبد الله فيه بالشام.. ثمّ غاب عنّي، وانا لا اعي ان كنت في حلم او يقضة فبقيتُ متعجّباً سنة كاملة ممّا رأيت. فلمّا كان العام المقبل، فإذا بذلك الشخص قد أقبل علَيّ، فاستبشرت به فدعاني فأجبتُه، ففعل بي كما فعل بي بالعام الماضي، فلمّا أراد مفارقتي بالشام ماملكت نفسي شوقاً اليه ومحبة فقلتُ له: سألتك بحقِّ الذي أقدَرَك على ما رأيتُ منك، إلاّ ما أخبرتَني مَن أنت، فقال: أنا محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب.فسعدت وحدّثت بعضَ مَن كان يجتمع لي بذلك، فانتشرالخبر ووصل ذلك إلى وزير المعتصم العباسي محمّد بن عبدالملك الزيّان، فبعث إليّ مَن أخذني في موضعي وكبّلني في الحديد، وحملني إلى العراق وحبسني كما ترى،وادّعى علَيّ بالمُحال.قال بن خالد: فقلتُ له: فأرفعُ عنك قصّةً [ يعني اكتب لك ورقة اشرح فيها حالك وقصتك الى هذا الوزير يمكن يعني يعرف ان الناس كذبوا عليك ويمكن يسامحك ويفرج عنك ] إلى محمّد بن عبدالملك الزيّان ؟ قال: إفعَلْ. قال: فكتبتُ عنه قصتةً وشرحتُ فيها أمره ورفعتُها إلى محمّد بن عبدالملك، فوقّع على ظهرها بهذا الكلام قال : قُلْ للذي أخرجك من الشام إلى هذه لمواضع التي ذكرتَها، يُخرِجك من السجن الذي أنت فيه!فقال بن خالد: فاغتَمَمتُ لذلك وسُقط في يدي،- يعني احترت وانا اللي كنت اتامل اني بقدر اساعده واكون سبب في تفريج كربه وتغيير حاله - وانصرفت محزوناوقلت: إلى غدٍ آتيه ( أي هذا السجين ) وآمرُه بالصبر وأعِده من الله بالفَرَج،وأُخبره بمقالة هذا الرجل المتجبّر - يعن يالوزير . فلمّا كان من الغد باكرت السجن.. فوجدت الجند واصحاب الحرس وخلق عظيم من الناس يهرعون وهم في هرج ومرج فسألتُ: ما الخبر ؟! فقيل لي: إنّ الرجل المتنبّئ المحمول من الشام فُقِد البارحةَ من السجن، لا ندري كيف خَلَص منها، وطُلِب فلم يُوجد له أثرٌ ولا خبر، ولايدرون.. أغُمِس في الماء، أم عُرِج به إلى السماء! فتعجّبتُ من ذلك وقلت: استخفافُ الوزير بأمره، واستهزاؤه بما وقّع به على قصّته، خلّصه من السجن الامام الجواد عليه السلام - يقول بن خالد انا كنت زيدي يعني اؤؤمن فقط بالائمة الى الامام السجاد وابنه زيد باقي الائمة لا اؤؤمن بهم فلما شاهدت بعيني وسمعت باذني ماجرى لهذا الرجل اعلنت ولايتي لآل بيت محمد وهذي الفضايل وحب الناس اله هو اللي دفع الملعون خوفا من الامام انه ينازعه السلطان وهو عارف انه هو الاحق دفعه الحقد والحسد والغيرة والطمع في الدنيا الى انه يغتال الامام بالسم - احد الرواة يقول ان نّ المعتصم دعا جماعةً من وزرائه فقال لهم: اشهدوا لي على محمّد بن عليّ بن موسى ( أي الجواد عليه وعلى آبائة وأبنائه أفضل الصلاة والسّلام ) زُوراً،واكتبوا كتاباً أنّه أراد أن يَخرُج علينا! - فعلوا ما امرهم به - فدعا الامام الجواد اليه وساله الملعون فقال له: إنّك أردتَ أن تخرج علَيّ! قال عليه السّلام:ـ واللهِ ما فعلتُ شيئاً من ذلك.قال المعتصم: إنّ فلاناً وفلاناً وفلاناً.. شَهِدوا عليك بذلك.وأُحضِرهم فقالوا: نعم، وهذه الكتب أخذناها مِن بعض غِلمانك!- وقدموا له كتبهم المزورة وكان أبو جعفر ( الجواد ) عليه السّلام جالساً في غرفة متقدّمة من البيت، وهي عادةً غرفة الضيوف )،يعني بعيد عنهم- الملعون ماقربه حتى منمجلسه - فرفع الامام يده وقال: اللّهمّ إن كانوا كَذِبوا علَيّ فخُذْهم.
    قال الراوي: فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يَزحَف ويَذهب ويجيء.. وكلّما قام واحد وقع. فقال المعتصم: يا ابن رسول الله، إنّي تائبٌ ممّا قلتُ فادعُ ربّك أن يُسكِّنَه. فقال عليه السّلام: اللّهمّ سَكِّنْه، إنّك تعلم أنّهم أعداؤك وأعدائي، فسكن. ماكان تمكن الملعون منه قوة ولاقدرة منه ولكن القضا والقدر والتسليم منهم سلام الله عليهم كل ذلك لاجل دين جدهم ولاجل يكونوا سلوة ونجاه لشيعتهم – يعني الملعونة اللي قدمت له السم تظنوا الامام قصر في حقها ما اكرمها ما اغدق عليها من فضائله وسخائه لكن الطمع في الدنيا والسلطنة غرها - فخسرت دنياها واخرتها - يقول الراوي : لما جرعت الامام ذلك السم واحس باوجاعه وحرارته التفت اليها والعرق يتصبب من جبهته الشريفة قال لها بصوت ضعيف : واللهِ لَيضربنّكِ اللهُ بفقرٍ لا يَنجَبِر، وبلاءٍ لا يَنسَتِر.فابتلت الملعونة بعلّةٍ في أغمض المواضع من جوارحها حتى انها أنفقت مالها وجميع مُلكها على تلك العلّة حتّى احتاجت الناس فكانوا الاطباء يشيرون بالدواء عليها فلا ينفع.. حتّى ماتت من علّتها لارحمة الله عليها .
    فالسلام على جواد الائمة السلام على المسموم المظلوم الغريب المقهور - نحن نهب لك سيدي ثواب هذا المجلس وعساه يكون مقبول وهو اقل القليل في حقكم احيينا ذكرك سيدي حبا وطمعا في المغفرة والثواب وقضاء حوائجنا للدنيا والاخرة فماخاب من قصد بابك سيدي ياباب المراد بقى امامكم على سطح داره ثلاث أيام فما استدلوا على شيعته الا من رائحته الكيبة التي عبقت بغداد وكان امر الملعون ان يلقوا بجثمانه الطاهر من اعلى السطح فثارت له شيعته وحملوه على الاكتاف وحضر ابنه الامام الهادي بالمعجزة وغسله وواراه في مثواه الطيب وعاد الى المدينة ينعاه
    والله محد ساعده وسفة ولفى له
    وضل يلوج بالجمرة لحاله
    اكو واحد بقى يشبهه مثاله
    غريب وبالحبل كتفوا عياله

    ***



المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X