إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجلس استشهاد الامام الباقر (ع)/ 7 ذو الحجة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجلس استشهاد الامام الباقر (ع)/ 7 ذو الحجة

    مجلس استشهاد الامام الباقر (ع)
    7 ذو الحجة
    .
    .
    قف بالبقيع ِ وجنـَّة الأطهار *** وانع المطهرَ باقرَ الأنوار ِ
    وتوله إنَّ الولاية منحة ٌ *** لذوي العقول من العزيز الباري
    شمس تكفلها الإله وصانها *** عن ظلمة الأوهام والأوزار ِ
    ورث التقى من جده سبط الهدى *** ذاك الحسين وشعلة الأحرار
    بدمائه الإسلام أصبح شامخا ً *** فوق الطباق السبع والأستار ِ
    بقر العلوم الباقيات كحيدر ٍ *** ملأ الدنا علماً كضوء نهار ِ
    إن كنت تجهله فتلك معرة ٌ *** هو حافظ الدنيا من الأخطار ِ
    لولاهم ساخ الوجود فهل ترى *** شيئا يقوم بغير وجه الذاري
    مشكاة بهجتها وموطن نورها *** وبيان أمر الواحد الجبار ِ
    لكنما إبليس هيئ جنده *** لقتال نسل المرسل المختار ِ
    فعدا هشام الجاهلية باعثا *** بالسم إيهٍ عصبة الغدار ِ
    وإذا به نحو البقيع مسيره *** جنبا بجنب مراقد الأخيارِ
    وكأنها الزهراء نادت إبنها *** أبـُنيَّ دعها واسكننَّ جواري
    فغداً نقوم إلى القضاء وبيننا *** حكم الإله الواحد القهار
    فهناك موطن من أراد قتالنا *** جمعا بأسفل ِ سافل ٍفي النهار
    **


    ياحلال المشاكل يمحمد الباقر
    انا هاليوم حيرانه اوفي امري افكر

    تراني اليوم حيرانه وانته لي وسيله
    ياكشّاف لكروب اريد همي تزيله
    انا هاليوم حيرانه ولله بشتكي له
    وانت باب الحوايج ومني لاتتعذر

    انا بنخاك نخوة وانته باب لمراد
    دخيلك لاتتعذر ومني ذاب لفاد
    بحق جدك المذبوح المرمي فوق لوهاد
    بلا غسل ولا اكفان رمية بواهج الحر

    انا جيتك دخيله ولا تخيّب النخواي
    ومني لاتعذّر دخيلك فك بلواي
    اوبية المرض زايد ولله ابث شكواي
    اوبتوسل بالحسين وبحزة المنحر

    انا ياباقر لعلوم اوعندي لك اشكايه
    اسأل الله يفك بلواي ولايخيّب رجايه
    ابجاه الراحت وحيدة على ظهور المطايه
    اوعافت مهجة الزهراء على الرمضى امعفر

    انا بنخاك نخوه يابن هزاز لحصون
    وامن الضيم تعبانه وقلبي صار محزون
    وانتوا لي وسيله وعني لاتعذرون
    بجاه الله اورسوله وبجاه الطهر حيدر
    **


    الامام الباقر هو من اسس لنشر علم اهل البيت ووقف حياته كلها لذلك ، لان بعد ثورة الحسين تلاحقت الثورات على بني امية ، وعاش الناس القهر والجور والتضييف والفوضى ، فلم يكن لطلب العلم مكان ، لان الناس كانت مشغولة بتحصيل لقمة العيش كما الان ، لهذا اهمل العلم وكادت تندثر علوم وفقه اهل البيت وتعاليم الاسلام وآدابه ، فسهر الامام الباقر وسخر كل حياته على إحياء العلوم ، وتبنى كبار العلماء والفقهاء ، وقام بتسديد نفقاتهم ووفر لهم مايحتاجون اليه ليتفرغوا لتحصيل العلم وتدوينه ونشره بين الناس ، ولما حضرته الوفاة أوصى ولده الإمام الصادق عليه السلام برعايتهم والإنفاق عليهم ، وقد روى هؤلاء العلماء عنه عليه السلام الكثير من الاحاديث الفقهية ، كما انه ناظر الكثير من العلماء المسيحيين والملحدين وخرج من مناظراتهم وهو ظافر قد اعترف خصومه بقدراته العلمية وتفوقه عليهم .
    وكان من اخلاقه عليه السلام الحلم فقد أجمع المترجمون له على أنه لم يسيء الى من ظلمه واعتدى عليه وإنما كان يقابله بالصفح والإحسان .
    وأما الصبر على محن الدنيا وكوارث الأيام فقد صبر على ماهو أقسى عليه من ضرب السيوف ، فقد صبر على انتقاص السلطة لآبائه الطاهرين وإعلان سبهم على المنابر والمآذن ، كما صبر على ماعانته شيعة أهل البيت عليهم السلام من التنكيل الهائل من السلطة الأموية .
    ومن معالي أخلاقه أنه كان يعطف على الفقراء ويقابلهم بمزيد من التبجيل والتكريم ، فقد عهد الى اهله انه اذا قصدهم سائل لايقولون له : يا سائل خذ هذا وإنما يقولون له يا عبد الله بورك فيك .
    كما امرهم أن يسموهم بأحسن أسمائهم .
    أما عن عبادته عليه السلام فلم تشغله شؤونه العلمية والمرجعية العامة عن كثرة الصلاة ، فقد كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة .
    وعن محمّد بن مسلم فدخلتُ عليه وأنا باكٍ، فسلّمت عليه وقبّلت يده ورأسه، فقال لي: وما يُبكيك يا محمّد ؟ فقلت: جُعلت فداك، أبكي على اغترابي وبُعد شقّتي وقلّة القدرة على المُقام عندك أنظر إليك. فقال لي: أمّا قلّة القدرة فكذلك جعل اللهُ أولياءَنا وأهلَ مودّتنا، وجعل البلاء إليهم سريعاً. وأمّا ما ذكرتَ من الغُربة.. فإنّ المؤمن في هذه الدنيا لغريب، وفي هذا الخلق منكوس حتّى يخرجَ مِن هذه الدار إلى رحمة الله. وأمّا ما ذكرتَ مِن بُعد الشُّقّة، فلَك بأبي عبدالله عليه السّلام ( أي الإمام الحسين سلام الله عليه ) أُسوة، بأرضٍ نائية عنّا بالفرات. وأمّا ما ذكرتَ مِن حُبِّك قُربَنا والنظرَ إلينا، وأنّك لا تقدر على ذلك، واللهُ يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه.
    ومن معجزاته سلام الله عليه ما روى ابن الصبّاغ المالكيّ المذهب.. عن أبي بصير أنّه قال: قلت يوماً للباقر: أنتم ذريّة رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ قال: نعم، قلت: رسول الله وارث الأنبياء جميعهم، ووارث جميع علومهم؟ قال: نعم، قلت: فأنتم ورثة جميع علوم رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ قال: نعم، قلت: فأنتم تقدرون أن تُحْيُوا الموتى وتُبرئوا الأكمه والأبرص، وتُخبِروا الناس بما يأكلون في بيوتهم ؟ قال: نعم، نفعل ذلك بإذن الله تعالى.ثمّ قال: أُدنُ منّي يا أبا بصير. وكان أبو بصير مكفوفَ النظر، قال: فدنوت منه.. فمسح يده على وجهي، فأبصرتُ السهلَ والجبل والسماء والأرض، فقال: أتُحبّ أن تكونَ هكذا تُبصر وحسابُك على الله، أو تكونَ كما كنتَ ولك الجنّة ؟ قلت: الجنّة أحبُّ إليّ.قال أبو بصير: فمسح بيده على وجهي، فعدتُ كما كنت.
    ايضا من معاجزه مايرويه محمد بن مسلم انه كان أبو جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام في طريق مكّة ومعه أبو أُميّة الأنصاريّ وهو زميله في محمله، فنظر إلى زوج ورشان في جانب المحمل معه، فرفع أبو أُميّة يدَه ليُنحّيَه، فقال له أبو جعفر: مهلاً؛ فإنّ هذا الطير استجار بنا أهلَ البيت؛ فهدَلا الطائران هديلَهما، فردّ عليهما أبو جعفر عليه السّلام بمِثله، فلمّا طارا قلت: جُعلتُ فداك، وما الذي شكا إليك ؟ قال (ع) : شكا إليّ أنّه يفرّخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين، وأنّ حيّةً تأتيه كل سنة فتأكل فراخه،لأنّ حيّةً تُؤذيه وتأكل فراخه كلَّ سنة، فسألني أن أدعوَ الله عليها ليقتلها وقد دعوت اللهَ له أن يدفع عنه، .
    عن عاصم بن أبي حمزة قال : ركب الإمام الباقر ( عليه السلام ) يوماً إلى حائط له ، وكنت أنا وسليمان بن خالد معه ، فما سرنا إلاّ قليلاً ، فاستقبلنا رجلان ، فقال ( عليه السلام ) : ( هما سارقان خذوهما ) ، فأخذناهما ، وقال لغلمانه : ( استوثقوا منهما ) ، وقال لسليمان : ( انطلق إلى ذلك الجبل مع هذا الغلام إلى رأسه ، فإنّك تجد في أعلاه كهفاً فادخله ، وصر إلى وسطه فاستخرج ما فيه ، وادفعه إلى هذا الغلام يحمله بين يديك ، فإنّ فيه لرجل سرقة ، ولآخر سرقة ) .
    فخرج واستخرج عيبتين ، وحملهما على ظهر الغلام ، فأتى بهما الباقر ( عليه السلام ) ، فقال : ( هما لرجل حاضر ، وهناك عيبة أخرى لرجل غائب سيحضر بعد ) ، فذهب واستخرج العيبة الأخرى من موضع آخر من الكهف ، فلمّا دخل الباقر ( عليه السلام ) المدينة ، فإذا صاحب العيبتين ادعى على قوم ، وأراد الوالي أن يعاقبهم ، فقال الباقر ( عليه السلام ) : ( لا تعاقبهم ، ورد العيبتين إلى الرجل ) .
    ثمّ قطع السارقين ، فقال أحدهما : لقد قطعتنا بحق ، والحمد لله الذي أجرى قطعي وتوبتي على يدي ابن رسول الله ، فقال الباقر ( عليه السلام ) : ( لقد سبقتك يدك التي قطعت إلى الجنّة بعشرين سنة ) ، فعاش الرجل عشرين سنة ، ثمّ مات .
    قال : فما لبثنا إلاّ ثلاثة أيّام حتّى حضر صاحب العيبة الأخرى ، فجاء إلى الباقر ( عليه السلام ) ، فقال له : ( أخبرك بما في عيبتك وهي بختمك ؟ فيها ألف دينار لك ، وألف أخرى لغيرك ، وفيها من الثياب كذا وكذا ) .
    قال : فإن أخبرتني بصاحب الألف دينار من هو ؟ وما اسمه ؟ وأين هو ؟ علمت أنّك الإمام المنصوص عليه المفترض الطاعة ، قال : ( هو محمّد بن عبد الرحمن ، وهو صالح كثير الصدقة ، كثير الصلاة ، وهو الآن على الباب ينتظرك ) ، فقال الرجل ـ وهو بربري نصراني ـ : آمنت بالله الذي لا إله إلاّ هو ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّك الإمام المفترض الطاعة ، وأسلم .
    فهل مثل هذا الامام العظيم يستحق ان يجري عليه ماجرى من اعدائه فلم يقر للملعون قرار وهو يرى فضله وفضائله تنتشر بين الناس الا انه دبر في اغتياله حتى اهداه سرج منقوع بالسم فلما ركب الامام ذاك الجواد وعليه السلاج المسموم سرى السم في بدنه الطاهر يقول غلامه : وقد كان معه ورايت ساقَي الامام الباقر تشخبان دما وقد تشقق جلدهما وتورمت رجله حتى صار يجود بنفسه بابي وروحي انت وابوك اسير كربلاء الذي ادمت ساقاه سلاسل الاسر والقيود فانطرح على فراش المرض يتقلب يمينا ويسارا يقاسي حرارات السم وهو يمزق احشاءه الشريفة حتى دنا منه الحمام فجمع اهله وخاصته وصار يوصيهم بالدين وبالمسلمين خيرا وأوصى ابنه بواجبات الغسل والكفن وسلمه مواريث النيوة والامامة وحوله أولاده وهم ينوحون وقد ايسوا منه فصاروا يندبون يا ابتاه والامام ينادي واجداه واحسيناه يقول :
    بعيني نظرت احسين جدي برض الطفوف
    جثة بليا راس ومبضّع بالسيوف
    مذبوح جدي بالعطش وعيوني اتشوف
    وعاينت راسه اقبال عيني رافعينه

    فلازالت مصائب كربلاء امام عينيه وجروحها في قلبه المفطر بالسم حتى حان حينه فعرق جبينه وسكن انينه تشهد تلا ايات من القران اطبق فاه اغمض عينيه ففاضت روحه الطاهرة وا اماماه وامسموماه
    بطّل ونينه وغمض الباقر العينين
    وضجّت عليه أهل المدينة وزاد الحنين
    شالوه القبره وگامت اتنوح النوايح
    وكل البلاد ارتجّت بكثر الصوايح
    وسِّده الصادق ما بقى على الترب طايح
    مثل السبط جده وأهل بيته الميامين
    وسّد الصادق والده الباقر ابلحده
    ابيومه ونصب ماتم ابداره خلاف فقده
    لكن انشدني عن أبو السجاد جدّه
    يمته اندفن والماتم اعليه انّصَب وين
    **
    على الباقر لقيم النوح ولون
    انسم او صار مثل النيل ولون
    يا شيال نعشه تريد ولون
    ابعزه انشيله او لطم لابن الزكيّة
    ***


    ( لطمية )

    مسموم مسموم مسموم مات ابغصته
    مسموم مسموم، ناحت الزهرا مصيبته
    مات من شاهد مصايب كربلا
    هالخذوه بالقيد ويا العائله
    شاف بعيونه جنايز بالفلا
    وشاف ابو السجاد جثه امعطله
    مهموم مهموم.. مهموم تسعر جمرته
    شاهد ابعينه مصایب نینوی
    وشاهد العباس وبجنبه اللوى
    طارت الكفين من عنده سوا
    وشاهد اللي مات محروم الهوى
    لليوم لليوم.. لليوم تجري دمعته
    بس قضى النحبة الصادق اجاه
    مد رجلينه اوسبل منه يداه
    آه واحزني على الغسله دماه
    هاللي راسه قاطعينه من قفاه
    لحسين لحسين ضلت رمية جثته
    من قضى نحبه الصادق جاله
    ما بقى الا حسين فوق ارماله
    والشمر داسه اوصعد بنعاله
    قطع لاراسه وبرمحه شاله
    مطروح مطروح .. مطروح تفجع حالته
    **

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X