الرد المختصر لرواية نزول الرب للأرض في يوم عرفة على أهل عرفات راكباً على جمل أفرق .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لم تقف التهم والافتراءات الموجهة على مذهبنا الحق مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية بل لازالت مستمرة باستمرار الحقد والبغض بين طريق الحق والباطل .
فرغم أن مذهبنا قائم على نفي التجسيم والتشبيه عن الذات الإلهية المقدسة ، إلا أن أعداء المذهب تارة يتهمون أصحاب الأئمة المعصومين أمثال هشام بن الحكم وهشام بن سالم وزرارة وغيرهم القول بالتشبيه أو بالتجسيم ، وتارة يتهمون أن كتب الشيعة تروي القول بالتجسيم والتشبيه أيضاً .
ومن ذلك الرواية التي وردت في الأصول الستة عشر كما في كتاب زيد النرسي وردت بلفظ.
روى زيد النرسي في كتابه عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن الله ينزل في يوم عرفه في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالا ، فلا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكل الله ملكين بحيال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا رب سلّم سلّم ، والرّب يصعد إلى السماء ويقول جل جلاله : آمين آمين رب العالمين ، فلذلك لا تكاد ترى صريعاً ولا كبيراً .
تجدون هذه الرواية في كتاب الأصول الستة عشر ص 54 ط دار الشبستري قم الطبعة الثانية سنة 1405 هذا .
وقد صحح الكثير من العلماء هذا الاصل ، ووثقوا زيد النرسي وعلى هذا فالرواية صحيحة .
والرد على هذه الشُبهة اختصاراً بالنقاط التالية :
1 - إنّ الشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد حكما على الاصل بأنه موضوع وتجنباه ، وهذه شهادة لا يمكن تجاهلها .
2 - طريق المجلسي للنسخة الموجودة والوحيدة حالياً مجهول .
3 - عدم وثاقة منصور بن الحسن الآبي .
4 - جهالة محمد بن الحسن القمي .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
لم تقف التهم والافتراءات الموجهة على مذهبنا الحق مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية بل لازالت مستمرة باستمرار الحقد والبغض بين طريق الحق والباطل .
فرغم أن مذهبنا قائم على نفي التجسيم والتشبيه عن الذات الإلهية المقدسة ، إلا أن أعداء المذهب تارة يتهمون أصحاب الأئمة المعصومين أمثال هشام بن الحكم وهشام بن سالم وزرارة وغيرهم القول بالتشبيه أو بالتجسيم ، وتارة يتهمون أن كتب الشيعة تروي القول بالتجسيم والتشبيه أيضاً .
ومن ذلك الرواية التي وردت في الأصول الستة عشر كما في كتاب زيد النرسي وردت بلفظ.
روى زيد النرسي في كتابه عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن الله ينزل في يوم عرفه في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالا ، فلا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكل الله ملكين بحيال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا رب سلّم سلّم ، والرّب يصعد إلى السماء ويقول جل جلاله : آمين آمين رب العالمين ، فلذلك لا تكاد ترى صريعاً ولا كبيراً .
تجدون هذه الرواية في كتاب الأصول الستة عشر ص 54 ط دار الشبستري قم الطبعة الثانية سنة 1405 هذا .
وقد صحح الكثير من العلماء هذا الاصل ، ووثقوا زيد النرسي وعلى هذا فالرواية صحيحة .
والرد على هذه الشُبهة اختصاراً بالنقاط التالية :
1 - إنّ الشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد حكما على الاصل بأنه موضوع وتجنباه ، وهذه شهادة لا يمكن تجاهلها .
2 - طريق المجلسي للنسخة الموجودة والوحيدة حالياً مجهول .
3 - عدم وثاقة منصور بن الحسن الآبي .
4 - جهالة محمد بن الحسن القمي .
