بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
- كل عام وأنتم الى أمام زمانكم الأمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) أقرب ....
جاء عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ انه قَالَ :
دَخَلْتُ أَنَا وَالْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو بَصِيرٍ وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَلَى مَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) ... [إلى أن يقول الراوي في نهاية حديث طويل عن غيبة الإمام المهدي (عج) وبكاء الإمام الصادق (ع) شوقاً وتوجعاً له ] :
فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا لَوْعَتُكَ مِنْ هَذِهِ الْغَيْبَةِ ؟ ...
فَقَالَ (عليه السلام) :
«...وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي » .
ان هذه العبارة تحمل دلالة عقائدية وتربوية بالغة الأهمية ؛ فالإمام الصادق (عليه السلام) :
(وهو إمام مفترض الطاعة ومصدر العلوم في زمانه) يعلن أنه لو عاصر الإمام المهدي لكان خادماً له وهذا يُبين :
عِظم المسؤولية :
التي تقع على عاتق البشرية في عصر الظهور .
شرف الخدمة :
أن خدمة المشروع المهدوي وإعانة الإمام غاية يتنافس عليها الأنبياء والأوصياء .
------------
- كتاب بحار الأنوار : للعلامة المجلسي ، المجلد 51 ، صفحة 148، الحديث 22 .
- كمال الدين وتمام النعمة .
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
- كل عام وأنتم الى أمام زمانكم الأمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) أقرب ....
جاء عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ انه قَالَ :
دَخَلْتُ أَنَا وَالْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو بَصِيرٍ وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَلَى مَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) ... [إلى أن يقول الراوي في نهاية حديث طويل عن غيبة الإمام المهدي (عج) وبكاء الإمام الصادق (ع) شوقاً وتوجعاً له ] :
فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا لَوْعَتُكَ مِنْ هَذِهِ الْغَيْبَةِ ؟ ...
فَقَالَ (عليه السلام) :
«...وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي » .
ان هذه العبارة تحمل دلالة عقائدية وتربوية بالغة الأهمية ؛ فالإمام الصادق (عليه السلام) :
(وهو إمام مفترض الطاعة ومصدر العلوم في زمانه) يعلن أنه لو عاصر الإمام المهدي لكان خادماً له وهذا يُبين :
عِظم المسؤولية :
التي تقع على عاتق البشرية في عصر الظهور .
شرف الخدمة :
أن خدمة المشروع المهدوي وإعانة الإمام غاية يتنافس عليها الأنبياء والأوصياء .
------------
- كتاب بحار الأنوار : للعلامة المجلسي ، المجلد 51 ، صفحة 148، الحديث 22 .
- كمال الدين وتمام النعمة .
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
