إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابن تيمية يكذب نزول ويطعمون الطعام بحق علي ع ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابن تيمية يكذب نزول ويطعمون الطعام بحق علي ع ؟

    قال ابن تيميّة في نزول سورة (هل أتى) في أهل البيت(عليهم السلام): ((إنّ هذا الحديث من الكذب الموضوع باتّفاق أهل المعرفة بالحديث, الذين هم أئمّة هذا الشأن وحكّامه, وقول هؤلاء هو المنقول في هذا الباب, ولهذا لم يرو هذا الحديث في شيء من الكتب التي يرجع إليها في النقل, لا في الصحاح، ولا في المسانيد، ولا في الجوامع، ولا السنن, ولا رواه المصنّفون في الفضائل, وإن كانوا قد يتسامحون في رواية أحاديث ضعيفة...
    إنّ الدلائل على كذب هذا كثيرة, منها: أنّ عليّاً إنّما تزوّج فاطمة بالمدينة... وسورة (هل أتى) مكّية باتّفاق أهل التفسير والنقل, لم يقل أحد منهم: إنّها مدنية)).(منهاج السُنّة 7/177 - 179).​

    ابن تيمية كعادته في الحقد الاهوج على رسول الله ص وال بيته يحاول ان يفند ان الايات ويطعمون الطعام على حبه لم تنزل بحق الامام علي ع بلا خجل ولا وجل من الله ومن الناس هل يعقل ان يصدر من دعاة العلم هكذا كذب وهذا جواب مركز الابحاث العقائدية على اكاذيبه :-
    أوّلاً: إنّ الجمهور على أنّ هذه السورة مدنية، نصّ على ذلك:
    ابن الجوزي في(زاد المسير)، قال: ((وفيها ثلاثة أقوال: أحداها أنّها مدنية كلّها، قاله الجمهور، منهم: مجاهد وقتادة))(1).
    العزّ بن عبد السلام في تفسيره، قال: ((مدنية عند الجمهور))(2).
    القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن)، قال: ((وقال الجمهور: مدنية))(3).
    الخازن في (لباب التأويل)، قال: ((وهي مدنية، كذا قال مجاهد وقتادة والجمهور))(4).
    الحاكم الحسكاني في (شواهد التنزيل)، قال: ((قول الأكثر: أنّها مدنية))(5).
    الشوكاني في (فتح القدير)، قال: ((قال الجمهور: هي مدنية))(6).
    الآلوسي في (روح المعاني)، قال: ((هي مكّية عند الجمهور على ما في البحر))، ولكنّه عاد وحكى عن ابن عادل: مدنيّتها على الإطلاق عن الجمهور، ثمّ قال: ((وعليه الشيعة))(7).
    وذكر العيني في (عمدة القاري) عن ابن النقيب قوله: ((أنّها مدنية كلّها، قاله الجمهور))(8).

    وأمّا من قال أنّها مدنية من المفسّرين:
    محمّد بن جرير الطبري في (جامع البيان)(9).
    السمرقندي في تفسيره(10).
    البغوي في (معالم التنزيل)(11).
    الغرناطي الكلبي في (التسهيل لعلوم التنزيل)(12).
    أبو حيّان الأندلسي في (البحر المحيط)(13).

    وهناك من نقل روايات وأقوال عن الصحابة والتابعين أنّها مدنية:
    منهم: الحافظ أحمد بن محمّد العاصمي في كتابه (زين الفتى في شرح سورة هل أتى)؛ روى بطريقه عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: تعداد السور المكّية والمدنية وعدّ سورة هل أتى من المدني.. وروى بطريقه عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عبّاس: تعداد المكّي والمدني، وعدّ (هل أتى) في المدني.. وروى عن سعيد بن المسيّب، عن عليّ(عليه السلام): تعداد (هل أتى) في المدني(14).

    ومنهم: أبو عمرو الداني؛ روى في (البيان في عدّ أي القرآن) بسنده عن جابر بن يزيد: عدّ (هل أتى) في المدني(15).

    ومنهم: الحاكم الحسكاني، روى في (شواهد التنزيل) بعدّة طرق عن عطاء، عن ابن عبّاس: أنّها مدنية، وروى ذلك عن مجاهد، عن ابن عبّاس؛ وعن الكلبي، عن ابن عبّاس؛ عن مجاهد، عن ابن عبّاس؛ وعن الكلبي، عن ابن عبّاس؛ وعن عطاء، وعن عكرمة، وعن الحسن بن أبي الحسن(16).
    وقال الزركشي في (البرهان) بعد أن سمّى السور النازلة بمكّة: ((فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكّة، وعليه استقرت الرواية من الثقات وهي خمس وثمانون سورة))، ثم ذكر السور النازلة في المدينة وعدّ منها (هل أتى)(17).
    وروى البيهقي في (دلائل النبوّة) بسنده عن عكرمة والحسن بن أبي الحسن: عدّ (هل أتى) من السور المدنية، ورواه أيضاً عن مجاهد، عن ابن عبّاس، وقال: ((ولهذا الحديث شاهد من تفسير مقاتل، وغيره من أهل التفسير))(18).
    وروى ابن النديم في (الفهرست) بسنده عن عطاء، عن ابن عبّاس: أنّ (هل أتى) ممّا نزل بالمدينة(19).
    وروى السيوطي في (الإتقان) ما أورده البيهقي في (دلائل النبوّة)، ثمّ أخرج عن ابن ضريس في (فضائل القرآن) بسنده عن عطاء، عن ابن عبّاس: أنّ سورة (الإنسان) ممّا نزل في المدينة(20).
    وعدّ اليعقوبي في تاريخه سورة (هل أتى) في ما نزل بالمدينة(21).
    ونقل المقريزي في (إمتاع الأسماع) عن أبي القاسم القشيري: عدّ سورة (هل أتى) في ما نزل بالمدينة(22).

    وهناك من قال من المفسّرين أنّها مكّية، ولكنّه روى نزول آية: (( وَيُطعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ... )) (الإنسان:8) في حقّ عليّ وأهل البيت(عليهم السلام)؛ والسورة يمكن أن يكون أوّلها مكّي فتكتب مكّية، ويلحق بها آيات مدنية؛ ففي رواية عطاء، عن ابن عبّاس، قال: إذا نزلت فاتحة سورة بمكّة كتبت بمكّة، ثمّ يزيد الله فيها ما شاء(23).
    وروى مثله عن أبي صالح عن ابن عبّاس، العاصمي في (زين الفتى)(24).

    ومنهم: مقاتل بن سليمان في تفسيره(25)، والواحدي ذكر أنّها مكّية في تفسيره (الوجيز)(26)، وروى في (أسباب نزول) آية: (( وَيُطعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ... )) (الإنسان:8) في حقّ عليّ(عليه السلام) عن عطاء عن ابن عبّاس(27)، والنسفي في تفسيره(28)، والزمخشري في (الكشّاف)(29)، والبيضاوي في تفسيره(30).

    وهناك من ذكر الخلاف في السورة:
    منهم: الثعلبي في تفسيره؛ قال بعد أن روى قصّة النذر والصوم والإطعام: ((وعلى هذا القول تكون السورة مدنية، وقد اختلف العلماء في نزول هذه السورة؛ فقال مجاهد وقتادة: هي كلّها مدنية، وقال الحسن وعكرمة: منها آية مكّية، وهي قوله سبحانه : (( وَلاَ تُطِع مِنهُم آثِماً أَو كَفُوراً )) (الإنسان:24)، والباقي مدني، وقال الآخرون: هي كلّها مكّية، والله أعلم))(31).

    ومنهم: السمعاني في تفسيره؛ قال: ((وهي مكّية في قول بعضهم، مدنية في قول بعضهم، وقيل: بعضها مكّية وبعضها مدنية))(32).

    ومنهم: البغوي في تفسيره؛ قال: ((قال عطاء: هي مكّية، وقال مجاهد وقتادة: مدنية، وقال الحسين وعكرمة: مدنية إلاّ آية، وهي قوله: (( فَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِع مِنهُم آثِماً أَو كَفُوراً )) ))(33).
    وقد عرفت أنّ ما روي عن عطاء عن ابن عبّاس بعدّة طرق هو: أنّها مدنية، فلا نعرف من أين جاءت النسبة إلى عطاء أنّه يقول بمكّيتها؟!.

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X