بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجّل فرجهم
أسعد الله أيامكم بحلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر .
يقول إمامُنا الصادق "صلواتُ الله عليه":
(صِيامُ يَوم غدير خُم يَعدلُ صيامَ عُمر الدُنيا،
لو عَاشَ إنسانٌ ثُمّ صَامَ ما عُمّرتْ الدُنيا لكانَ لهُ ثوابُ ذلك،
و صِيامُهُ يَعدلُ عند الله مائةَ حجّة و مائة عُمرة في كلّ عامٍ مَبروراتٍ مُتقبّلات،
و هو عيدُ الله جلّ اسْمهُ الأكبر، و ما بعثَ اللهُ نَبيّاً إلّا و تَعيّد في هَذا اليوم، و عَرّفهُ حُرْمتَهُ،
و اسْمهُ في السماء يوم العهد المَعهود،
و في الأرض يومُ الميثاق المأخوذ و الجمع المَشهود،
و مَن أفطرَ مُؤمناً كان كَمَن أطعمَ فِئاماً و فِئاماً. و لم يزل - الإمام - يعدُّ حتّى عدّ عشْراً، ثُم قال عليه السلام:
أتدري ما الفِئام؟ فقُلتُ: لا.
قال: مائة ألف، و كانَ لهُ ثواب مَن أطعمَ بعَددهم مِن النَبيّين و الصِدّيقين و الشُهداء في حرم اللهِ عزّ و جل،
و سَقاهُم في يومٍ ذي مَسْغبة، و الدرهمُ يُنفَقُ بألف دِرهم،
ثُمّ قال "عليه السلام":
لعلّك تَظنُّ أنّ الله عَزّ و جلّ خَلَق يَوماً أعظم حُرْمةً منهُ! لا و اللهِ، لا و اللهِ، لا و اللهِ).
[ زاد المعاد]
فلاحظوا.....
الذاهبون إلى بيت الله الحرام للحجّ والعُمرة لا يملكون ضماناً بقبول حجّهم وعُمرتهم..
بينما صِيامُ يومُ الغدير عرفاناً وشُكراً لنعمة الولاية لِمحمّد وآل محمّد يعدل عند الله مائةَ حجّة و مائة عُمرة في كلّ عامٍ (مَبروراتٍ مُتقبّلات)..!
ثبتّنا الله وإياكم على ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب والائمة (عليهم السلام).
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجّل فرجهم
أسعد الله أيامكم بحلول عيد الله الأكبر عيد المؤمنين الموالين يوم العهد المعهود والميثاق المشهود يوم عيد الغدير الأغر .
يقول إمامُنا الصادق "صلواتُ الله عليه":
(صِيامُ يَوم غدير خُم يَعدلُ صيامَ عُمر الدُنيا،
لو عَاشَ إنسانٌ ثُمّ صَامَ ما عُمّرتْ الدُنيا لكانَ لهُ ثوابُ ذلك،
و صِيامُهُ يَعدلُ عند الله مائةَ حجّة و مائة عُمرة في كلّ عامٍ مَبروراتٍ مُتقبّلات،
و هو عيدُ الله جلّ اسْمهُ الأكبر، و ما بعثَ اللهُ نَبيّاً إلّا و تَعيّد في هَذا اليوم، و عَرّفهُ حُرْمتَهُ،
و اسْمهُ في السماء يوم العهد المَعهود،
و في الأرض يومُ الميثاق المأخوذ و الجمع المَشهود،
و مَن أفطرَ مُؤمناً كان كَمَن أطعمَ فِئاماً و فِئاماً. و لم يزل - الإمام - يعدُّ حتّى عدّ عشْراً، ثُم قال عليه السلام:
أتدري ما الفِئام؟ فقُلتُ: لا.
قال: مائة ألف، و كانَ لهُ ثواب مَن أطعمَ بعَددهم مِن النَبيّين و الصِدّيقين و الشُهداء في حرم اللهِ عزّ و جل،
و سَقاهُم في يومٍ ذي مَسْغبة، و الدرهمُ يُنفَقُ بألف دِرهم،
ثُمّ قال "عليه السلام":
لعلّك تَظنُّ أنّ الله عَزّ و جلّ خَلَق يَوماً أعظم حُرْمةً منهُ! لا و اللهِ، لا و اللهِ، لا و اللهِ).
[ زاد المعاد]
فلاحظوا.....
الذاهبون إلى بيت الله الحرام للحجّ والعُمرة لا يملكون ضماناً بقبول حجّهم وعُمرتهم..
بينما صِيامُ يومُ الغدير عرفاناً وشُكراً لنعمة الولاية لِمحمّد وآل محمّد يعدل عند الله مائةَ حجّة و مائة عُمرة في كلّ عامٍ (مَبروراتٍ مُتقبّلات)..!
ثبتّنا الله وإياكم على ولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب والائمة (عليهم السلام).
