بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في اليوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة، تصدّق أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بخاتمه وهو راكع في الصلاة، فنزلت آية الولاية المباركة:
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ المائدة55.
ويُقصد بها "الأولى بالمؤمنون من أنفسهم" في تدبير شؤونهم والواجب طاعتهم.
وتذكر الروايات أن فقيراً دخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسأل الناس فلم يعطه أحد شيئاً، وكان الإمام علي (عليه السلام) راكعاً، فأشار إليه بخاتمه فتقدّم السائل وأخذه، وبعد الصلاة دعا النبي (صلى الله عليه وآله) ربّه، فما أتمّ دعاءه حتى نزل جبرائيل (عليه السلام) بهذه الآية الكريمة.
وقد خُلّد هذا الموقف الإيماني في القرآن الكريم ليبقى شاهداً على عطاء أمير المؤمنين (عليه السلام) وإيثاره ومكانته العظيمة في الإسلام.
ثبتّنا الله وإياكم على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة (عليهم السلام).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في اليوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة، تصدّق أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بخاتمه وهو راكع في الصلاة، فنزلت آية الولاية المباركة:
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ المائدة55.
ويُقصد بها "الأولى بالمؤمنون من أنفسهم" في تدبير شؤونهم والواجب طاعتهم.
وتذكر الروايات أن فقيراً دخل مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسأل الناس فلم يعطه أحد شيئاً، وكان الإمام علي (عليه السلام) راكعاً، فأشار إليه بخاتمه فتقدّم السائل وأخذه، وبعد الصلاة دعا النبي (صلى الله عليه وآله) ربّه، فما أتمّ دعاءه حتى نزل جبرائيل (عليه السلام) بهذه الآية الكريمة.
وقد خُلّد هذا الموقف الإيماني في القرآن الكريم ليبقى شاهداً على عطاء أمير المؤمنين (عليه السلام) وإيثاره ومكانته العظيمة في الإسلام.
ثبتّنا الله وإياكم على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة (عليهم السلام).
