أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى حلول شهر محرم الحرام ، شهر مصائب وأحزان أهل البيت المعصومين ، على الامام ابي عبد الله الحسين سيد الشهداء وعلى أهل بيته وأنصاره.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبتدأ بالحكمة :
“الثبات على المبدأ وإن خالفك الجميع”
ان من أعظم المحطات التربوية التي نستلهمها من قضية الإمام الحسين (عليه السلام) هي أنَّ الإنسان لا يقيس الحقَّ بكثرة السائرين فيه، ولا الباطل بقلة الرافضين له، بل يقيس مواقفه بميزان رضا الله والضمير الحي.
لقد وقف الإمام الحسين (عليه السلام) وحيداً أمام آلافٍ مؤلَّفة، ولم يقل:
ماذا سيقول الناس؟ ولم يسأل: كم معي من الأنصار؟
بل سأل: ما الذي يرضي الله؟ وما الذي يحفظ دين جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
فعلَّمنا (ع) أن التربية الحقيقية لا تصنع شخصيات تابعة للجموع، وإنما تصنع إنساناً واعياً، صاحب مبدأ، لا يبيع قيمهِ من أجل منصب، ولا يساوم على الحق خوفاً من خسارة أو لوم.
إن أبناءنا اليوم يحتاجون إلى هذه المحطة الحسينية أكثر من أي وقت مضى؛ ففي زمن ضغط الأصدقاء، وانتشار الشائعات، وتقليد المشاهير، يحتاج الشاب والفتاة أن يتعلما أن يقولوا:
“لا” لكل ما يخالف قناعاتهم ودينهم، حتى لو كانوا وحدهم.
حيث قال الإمام الحسين (عليه السلام):
«إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي».
فالإصلاح يبدأ من النفس، ومن الثبات على المبادئ، ومن امتلاك الشجاعة الأخلاقية لاتخاذ القرار الصحيح.
الرسالة التربوية:
فنقول :
ربِّ أبناءك على أن يكونوا أصحاب مبادئ لا أصحاب مصالح، وأن يبحثوا عن الحق لا عن الأكثرية، وأن يتذكروا دائماً أن الحسين (عليه السلام) انتصر بقيمه وإن قُتل جسده؛ لأن المبادئ لا تموت.
السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين.
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبتدأ بالحكمة :
“الثبات على المبدأ وإن خالفك الجميع”
ان من أعظم المحطات التربوية التي نستلهمها من قضية الإمام الحسين (عليه السلام) هي أنَّ الإنسان لا يقيس الحقَّ بكثرة السائرين فيه، ولا الباطل بقلة الرافضين له، بل يقيس مواقفه بميزان رضا الله والضمير الحي.
لقد وقف الإمام الحسين (عليه السلام) وحيداً أمام آلافٍ مؤلَّفة، ولم يقل:
ماذا سيقول الناس؟ ولم يسأل: كم معي من الأنصار؟
بل سأل: ما الذي يرضي الله؟ وما الذي يحفظ دين جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
فعلَّمنا (ع) أن التربية الحقيقية لا تصنع شخصيات تابعة للجموع، وإنما تصنع إنساناً واعياً، صاحب مبدأ، لا يبيع قيمهِ من أجل منصب، ولا يساوم على الحق خوفاً من خسارة أو لوم.
إن أبناءنا اليوم يحتاجون إلى هذه المحطة الحسينية أكثر من أي وقت مضى؛ ففي زمن ضغط الأصدقاء، وانتشار الشائعات، وتقليد المشاهير، يحتاج الشاب والفتاة أن يتعلما أن يقولوا:
“لا” لكل ما يخالف قناعاتهم ودينهم، حتى لو كانوا وحدهم.
حيث قال الإمام الحسين (عليه السلام):
«إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي».
فالإصلاح يبدأ من النفس، ومن الثبات على المبادئ، ومن امتلاك الشجاعة الأخلاقية لاتخاذ القرار الصحيح.
الرسالة التربوية:
فنقول :
ربِّ أبناءك على أن يكونوا أصحاب مبادئ لا أصحاب مصالح، وأن يبحثوا عن الحق لا عن الأكثرية، وأن يتذكروا دائماً أن الحسين (عليه السلام) انتصر بقيمه وإن قُتل جسده؛ لأن المبادئ لا تموت.
السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين.
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
