بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ألعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد ، وآخر تابع له على ذلك ، اللهم ألعن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت وبايعت وتابعت على قتله .
ينبغي علينا يامؤمنين ان نواسي أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المصاب الجَلل، ونتذكر ما جرى على الامام الحسين(ع) ونتذكر عطشه وعطش اطفاله وعطش ذلك الطفل الرضيع الذي أبوْ أن يسقوهُ الماء وقد كاد قلبه ان يتفطر من الظمأ بل قاموا بقتله.
هل تعلمون أن سيدنا عبد الله الرضيع الذي كان عمره الشريف ستة أشهر قتل بسهر كبير صنع خصيصا لقتل الرجال!
لأن الأعداء عليهم اللعنة لم يكن في حساباتهم العسكرية أن هناك أطفال صغار ورضع سوف يكونون في المعركة وعندما رماه اللعين اللقيط حرملة بسهم كبير وذبح في حجر أبيه الحسين عليه السلام وضع الإمام عليه السلام كفه الشريفة تحت رقبة ولده الرقيقة فلما امتلئت دما رمى بها نحو السماء فلم تسقط منه قطرة واحدة ولا أعلم هل تلقفت ذلك الدم الطاهر البريئ الملائكة أم رسول الله صلى الله عليه وآله أم مولاتنا الزهراء عليها السلام ؟
واسيداه واسيداه وارضيعاه....
اَعْظَمَ اللهُ اُجُورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَجَعَلَنا وَاِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الاِْمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
