ورد في أحاديث أهل السنة ما يثبت عندهم أن الأنسان مسير وليس مخير.
منها حديث أبو هريرة : - حاجَّ موسى آدَمَ، فقال له: أنتَ الذي أخرَجتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ بذَنبِك وأشقَيتَهم! قال: قال آدَمُ: يا موسى، أنتَ الذي اصطَفاك اللهُ برِسالَتِه وبكَلامِه، أتَلومُني على أمرٍ كَتَبَه اللهُ عليَّ قَبلَ أن يَخلُقَني -أو قدَّرَه عليَّ قَبلَ أن يَخلُقَني-؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فحَجَّ آدَمُ موسى.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 4738
| التخريج : أخرجه مسلم (2652) باختلاف يسير.
ومنها حديث جابر أبن عبد الله : - لا يُدخِلُ أحدًا مِنكمْ عملُهُ الجنةَ ، ولا يُجيرُ من النارِ ، ولا أنَا إلَّا برحمةِ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 7667
| التخريج : أخرجه مسلم (2817)، وأحمد (15236)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (405) واللفظ لهم.
ومنها حديث عبد الله أبن مسعود : - إنَّ أحدَكُم يُجمَعُ خلقُهُ في بَطنِ أمِّهِ في أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علقةً مثلَ ذلِكَ ، ثمَّ يَكونُ مضغةً مثلَ ذلِكَ ، ثمَّ يرسلُ اللَّهُ إليهِ الملَكَ فينفُخُ فيهِ الرُّوحَ ويؤمرُ بأربعٍ ، يَكْتبُ رزقَهُ وأجلَهُ وعملَهُ وشقيٌّ و سعيدٌ ، فوالَّذي لا إلَهَ غيرُهُ إنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ حتَّى ما يَكونُ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ فيدخلُها ، وإنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ فيَدخلُها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2137
| التخريج : أخرجه الترمذي (2137) واللفظ له، وأخرجه البخاري (3208)، ومسلم (2643) باختلاف يسير.
وأيضا تفسير الطبري : وقوله: ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) يقول تعالى ذكره: وما تشاءون أيها الناس الاستقامة على الحقّ، إلا أن يشاء الله ذلك.
السؤال هنا لو كان الأنسان مسير فما ذنب العاصي وعلى ماذا بحاسب أذًا؟
وما أحسان الحاسن وعلى ماذا يكافئ؟
وهل يُعاتب المجبور قهرًا على فعل هو الباري بداه؟
ولما أُرسلت رسلًا بالعظات؟ ليهدى من كُتب له عماه؟
منها حديث أبو هريرة : - حاجَّ موسى آدَمَ، فقال له: أنتَ الذي أخرَجتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ بذَنبِك وأشقَيتَهم! قال: قال آدَمُ: يا موسى، أنتَ الذي اصطَفاك اللهُ برِسالَتِه وبكَلامِه، أتَلومُني على أمرٍ كَتَبَه اللهُ عليَّ قَبلَ أن يَخلُقَني -أو قدَّرَه عليَّ قَبلَ أن يَخلُقَني-؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فحَجَّ آدَمُ موسى.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 4738
| التخريج : أخرجه مسلم (2652) باختلاف يسير.
ومنها حديث جابر أبن عبد الله : - لا يُدخِلُ أحدًا مِنكمْ عملُهُ الجنةَ ، ولا يُجيرُ من النارِ ، ولا أنَا إلَّا برحمةِ اللهِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 7667
| التخريج : أخرجه مسلم (2817)، وأحمد (15236)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (405) واللفظ لهم.
ومنها حديث عبد الله أبن مسعود : - إنَّ أحدَكُم يُجمَعُ خلقُهُ في بَطنِ أمِّهِ في أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علقةً مثلَ ذلِكَ ، ثمَّ يَكونُ مضغةً مثلَ ذلِكَ ، ثمَّ يرسلُ اللَّهُ إليهِ الملَكَ فينفُخُ فيهِ الرُّوحَ ويؤمرُ بأربعٍ ، يَكْتبُ رزقَهُ وأجلَهُ وعملَهُ وشقيٌّ و سعيدٌ ، فوالَّذي لا إلَهَ غيرُهُ إنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ حتَّى ما يَكونُ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ فيدخلُها ، وإنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ علَيهِ الكتابُ فيُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ فيَدخلُها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2137
| التخريج : أخرجه الترمذي (2137) واللفظ له، وأخرجه البخاري (3208)، ومسلم (2643) باختلاف يسير.
وأيضا تفسير الطبري : وقوله: ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) يقول تعالى ذكره: وما تشاءون أيها الناس الاستقامة على الحقّ، إلا أن يشاء الله ذلك.
السؤال هنا لو كان الأنسان مسير فما ذنب العاصي وعلى ماذا بحاسب أذًا؟
وما أحسان الحاسن وعلى ماذا يكافئ؟
وهل يُعاتب المجبور قهرًا على فعل هو الباري بداه؟
ولما أُرسلت رسلًا بالعظات؟ ليهدى من كُتب له عماه؟
