[ الحكمة من جلد الزاني وشارب الخمر ]

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد92
    عضو ذهبي

    • 11-03-2013
    • 1349

    #1

    [ الحكمة من جلد الزاني وشارب الخمر ]

    [ الحكمة من جلد الزاني وشارب الخمر ]

    لماذا يجلد الزاني وشارب الخمر؟

    أسرار الإعجاز العلمي
    مع الدكتور عبد الدائم الكحيل



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    [ لماذا يجلد الزاني وشارب الخمر؟ ]

    هل تصدق عزيزي القارئ أن بعض العلماء ابتكروا أسلوباً فعالاً لعلاج الإدمان على الجنس والمخدرات ‏من خلال ضرب‎ ‎‏ (جلد) الشخص على ظهره ... أليس هذه هي عقوبة الزاني أو شارب الخمر في ديننا ‏الحنيف ؟....‏

    نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية الشهيرة ( وهي صحيفة علمانية لا تؤمن بتعاليم الإسلام ) مقالاً بتاريخ ‏‏(7/1/2013) حول أسلوب جديد لعلاج الإدمان على الجنس والإدمان على المخدرات أو الخمور..

    وذلك ‏من خلال جلد أو ضرب المدمن عدداً من المرات على ظهره ، مما يساهم بشكل فعال في التخلص من ‏الإدمان.‏

    ويقول العلماء الروس إن هذه الطريقة أثبتت فعاليتها في حين فشلت معظم أساليب العلاج التقليدية ‏للإدمان ، ولكن ما هو سر ذلك ؟

    يؤكد الدكتور ‏Dr German Pilipenko ‎‏ يؤكد أنه عالج أكثر من ألف حالة بهذه الطريقة ، حتى إن ‏الكثيرين يسافرون من دول بعيدة للاستفادة من هذا العلاج !!

    يقول هذا العالم السيبيري (من سيبيريا) إن ضرب مدمن الجنس بهدف تخليصه من الآثام يساهم في ‏تحرير مادة الإندورفين‎ Endorphins‏ من الدماغ وهي المادة المسؤولة عن السعادة ، مما يجعل المدمن ‏يشعر بسعادة تساعده على التخلص من ممارسة الجنس أو تعاطي المخدرات .‏


    ويقول علماء النفس : إن هذا الأسلوب هو نوع من العقاب البدني على أفعال آثمة ارتكبها مدمن الخمر ‏أو مدمن الزنا ، تشعره بذنبه وأن ما يقوم به هو خطأ كبير لابد من التخلص منه وعدم العودة إليه . وهو ‏أسلوب فعال وقد استخدمه بعض الكهان قبل مئات السنين .‏

    ويعترف الدكتور ‏Dr. Sergei Speransky, ‎‏ مدير الدراسات الحيوية في معهد ‏‎ Novosibirsk ‎Institute of Medicine‏ بأن أسلوب الضرب بالقصب أو الخيزران على الظهر فعال في علاج نوبات ‏الاكتئاب والإحساس بالذنب .‏

    فعملية الجلد أو الضرب تحفر مناطق خاصة في الدماغ لدى مدمن المخدرات مثلاً وتحدث عمليات معقدة ‏تؤدي للتخلص من الإدمان بسهولة .‏

    الآن دعونا نتساءل قليلاً :‏
    لماذا يتقبل الغرب أي طريقة للعلاج ولو كانت عبارة عن جلد المدمن مئة جلدة ! ويعمل بها ويروج لها ما ‏دامت بعيدة عن الإسلام ؟

    ولماذا يرفض أي تعاليم ينادي بها الإسلام مع العلم أن تعاليم الإسلام أكثر ‏رحمة، ولا تنتظر الزاني ليصل إلى مرحلة الإدمان ؟

    نحن نعلم أن الله تعالى عالج ظاهرة الإدمان على الجنس من جذورها من خلال الآية الكريمة : ۞ الـزَّانِـيَـةُ ‏وَالـزَّانِـي فَاجـلِـدُوا كُـلَّ وَاحِـدٍ مِـنْـهُـمَا مِـئَـةَ جَـلْـدَةٍ .۞ [النور: 2].

    فهذه العقوبة سوف تطهر الزاني وتردع غيره ‏وتقطع مشكلة الإباحية من جذورها.. وتنقذ ملايين الشباب من هذه الآفة المستعصية .‏

    ولكن الغرب لا يقبل بأي علاج قادم عن طريق الإسلام ، ونحن نرى اليوم أنهم يقبلون العلاج ذاته ‏‏(بالضرب أو الجلد) لأنه قادم من روسيا ، ومن أناس غير مسلمين... سبحان الله !

    ولذلك نستطيع أن نقول :‏
    ‏1- إن علاج مشكلة الزنا ومشكلة شرب الخمر من خلال الجَلد على الظهر ، هو علاج صحيح وتمت ‏تجربته آلاف المرات من خلال متخصصين في العلاج النفسي وعلاج الإدمان .‏

    ‏2- إن وجود هذه العقوبة أو هذا الحدّ في كتاب الله تعالى (حد شارب الخمر والزاني والزانية).. دليل على ‏أنه كتاب منزل من الله تعالى ، وليس كما يدعون أنه يأمر بالعنف ويتعدى على حقوق الإنسان .‏

    ‏3- إن تطبيق حد الزنا سوف ينقذ الملايين من الموت بسبب الأمراض الجنسية المعدية ، وسوف يوفر ‏المليارات التي تنفق على علاج هذه الأمراض وسوف ينقذ ملايين الأسر من التفكك الأسري والعنف ‏المنزلي ومشاكل أخرى قد تؤدي أحياناً للانتحار.. أيهما أفضل : مئة جلدة أم الموت والمرض ؟

    مع العلم أن تكلفة "جلسة الجَلد" عند طبيب متخصص في روسيا تكلف 60 دولار أمريكي ، بينما الإسلام ‏يقدم هذا العلاج مجاناً.. سبحان الله !

    ‏4- إن اعتراف المعالجين النفسيين أن ضرب مدمن الجنس يؤدي لنتائج جيدة في العلاج ، يؤكد إعجاز ‏القرآن في حد الزنا !! فإعجاز القرآن لا يقتصر على الحقائق العلمية أو اللغوية بل هناك إعجاز في تطبيق ‏الحدود .‏

    وربما تطالعنا أبحاثهم قريباً بضرورة قطع يد السارق لعلاج مشكلة السرقة من جذورها.. فلو تأملنا دولة ‏مثل الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً لرأينا وجود مئات الآلاف من اللصوص ، وعلى الرغم من تطبيق ‏مختلف أنواع العقوبات إلا أن جريمة السرقة في ازدياد .

    ولن يجد العالم عقوبة أرحم من قطع يد السارق ‏لعلاج هذه الآفة وقطع الفساد من جذوره.. قال تعالى : ۞ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا ‏نَكَالاً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .۞ [المائدة: 38] . هذه هي حكمة الله تعالى فأين هي حكمة البشر ؟

    وأخيراً فإن هذا الدين جاء رحمة للعالم ، وربما لا نعجب عندما نعلم أن الحرب كلما اشتدت على الإسلام ‏ازداد انتشار الإسلام وبخاصة في الدول الغربية حيث ينعم الناس بحرية الفكر والاعتقاد..

    وهذا دليل مادي ‏على أن الإنسان العاقل عندما تُترك له حرية الاعتقاد فسوف يختار هذا الدين الحنيف .‏




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    [ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]​
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...