فقراء ومساكين المدينة يصرخون ويبكون لفقدهم التاجر وخسرانهم الأخذ من بضاعته بعد قتله .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم العابد الساجد علي بن الحسين (ع) .
هناك ثلاث تجارات لا تعرف الخسارة وهي ، القران ، الصلاة ، الصدقة . وقد نص القرآن الكريم على ذلك فقال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } . 1
ولقد كان الإمام زين العابدين (ع) يمارس هذه التجارات الثلاث .
أما تجارة القرآن فقد كان متلبساً بها وممارساً لها كيف لا وهو عدل القرآن الكريم وترجمانه .
وأما تجارة الصلاة فقد عرف عنه بزين العابدين وسيد الساجدين وكانت فرائصه ترتجف عند الوقوف بين يدي رب العالمين .
وأما الصدقة فقد كانت تجارته الكبرى هي صدقة السر على الفقراء والمساكين من دون أن يعرفه أحد لأنه كان يتلثم عند التصدق بها .
*** روي ان عائشة سمعت أهل المدينة يقولون : ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين . وفي رواية محمد بن إسحاق : انه كان في المدينة كذا وكذا بيتا يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه لا يدرون من أين يأتيهم ، فلما مات زين العابدين فقدوا ذلك ، فصرخوا صرخة واحدة . وفي خبر عن أبي جعفر (ع) : انه كان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره حتى يأتي بابا فيقرعه ثم يناول من كان يخرج إليه ، وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيرا لئلا يعرفه ، الخبر ) . 2
************************************
1 - سورة فاطر ، الآية 29 .
2 - مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 293 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام المسموم المظلوم العابد الساجد علي بن الحسين (ع) .
هناك ثلاث تجارات لا تعرف الخسارة وهي ، القران ، الصلاة ، الصدقة . وقد نص القرآن الكريم على ذلك فقال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } . 1
ولقد كان الإمام زين العابدين (ع) يمارس هذه التجارات الثلاث .
أما تجارة القرآن فقد كان متلبساً بها وممارساً لها كيف لا وهو عدل القرآن الكريم وترجمانه .
وأما تجارة الصلاة فقد عرف عنه بزين العابدين وسيد الساجدين وكانت فرائصه ترتجف عند الوقوف بين يدي رب العالمين .
وأما الصدقة فقد كانت تجارته الكبرى هي صدقة السر على الفقراء والمساكين من دون أن يعرفه أحد لأنه كان يتلثم عند التصدق بها .
*** روي ان عائشة سمعت أهل المدينة يقولون : ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين . وفي رواية محمد بن إسحاق : انه كان في المدينة كذا وكذا بيتا يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه لا يدرون من أين يأتيهم ، فلما مات زين العابدين فقدوا ذلك ، فصرخوا صرخة واحدة . وفي خبر عن أبي جعفر (ع) : انه كان يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب على ظهره حتى يأتي بابا فيقرعه ثم يناول من كان يخرج إليه ، وكان يغطي وجهه إذا ناول فقيرا لئلا يعرفه ، الخبر ) . 2
************************************
1 - سورة فاطر ، الآية 29 .
2 - مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 293 .
