إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو قاتل الحسين حصين بن نمير السكوني او حصين بن تميم التميمي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو قاتل الحسين حصين بن نمير السكوني او حصين بن تميم التميمي

    هناك شخصان اسمهما (الحصين) قد يقع الاشتباه بينهما..

    الأول: الحصين بن نُمير، وهو الحصين بن نمير بن ناتل بن لبيد بن جعثنة بن الحارث بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة، السكونيّ الكنديّ الشاميّ الحمصيّ.

    والثاني: الحصين بن تميم، وهو الحصين بن تميم بن أسامة بن زهير بن دريد بن جُشيش بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، الجشيشيّ التميميّ الكوفيّ.

    ولتشابه رسم (نمير) و (تميم) بخط اليد من جهة، ولشهرة ابن نمير من جهة أخرى فقد صحّف (تميم) بـ(نمير)، وورد اسم الحصين بن نمير في موضع الحصين بن تميم في جملة من المصنّفات..

    فإن الذي كان صاحب شرطة عبيد الله بن زياد، والذي قبض على سفير الحسين، والذي أرسل جيش الحرّ، والذي حضر الواقعة وبازر حبيب بن مظهّر، هو الحصين بن تميم وليس الحصين بن نمير!

    قال ابن الكلبي في (جمهرة النسب):
    "وولد جشيش بن مالك بن حنظلة: عوفاً، ودريداً؛ منهم: حصين بن تميم بن أسامة بن زهير بن دريد، كان على شرط عبيد الله بن زياد، اللعين، أيام قتل الحسين بن عليّ (ع)".

    وقال البلاذري في (أنساب الأشراف):
    "ولما بلغ عبيد الله بن زياد إقبال الحسين إلى الكوفة بعث الحصين بن تميم بن أسامة التميمي ثم أحد بني جشيش بن مالك بن حنظلة صاحب شرطه حتى نزل القادسية..".

    وفي (المؤتلف والمختلف) للدارقطني:
    "وفي تميم: جُشَيْش بن مالك بن حَنْظَلة. منهم: حصين بن تميم كان شرط ابن زياد بالعراق".

    وفي (أنساب السمعاني):
    "وفي تميم جشيش بن مالك بن حنظلة، منهم حصين بن تميم الجشيشي، كان على شرط عبيد الله بن زياد بالعراق".

    وفي (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد:
    "ومن ذلك أن تميم بن أسامة بن زهير بن دريد التميمي اعترضه وهو يخطب على المنبر ويقول: (سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله لا تسألوني عن فئة تضل مائة، أو تهدى مائة، إلا نبأتكم بناعقها وسائقها، ولو شئت لأخبرت كل واحد منكم بمخرجه ومدخله وجميع شأنه). فقال: فكم في رأسي طاقة شعر ؟ فقال له: (أما والله إني لأعلم ذلك، ولكن أين برهانه لو أخبرتك به ولقد أخبرتك [ظ: أُخْبرتُ] بقيامك ومقالك، وقيل لي إن على كل شعرة من شعر رأسك ملكا يلعنك وشيطانا يستفزك، وآية ذلك أن في بيتك سخلاً يقتل ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحض على قتله).
    فكان الأمر بموجب ما أخبر به (عليه السلام)، كان ابنه حصين - بالصاد المهملة - يومئذ طفلاً صغيراً يرضع اللبن، ثم عاش إلى أن صار على شرطة عبيد الله بن زياد، وأخرجه عبيد الله إلى عمر بن سعد يأمره بمناجزة الحسين (عليه السلام) ويتوعده على لسانه إن أرجأ ذلك، فقتل (عليه السلام) صبيحة اليوم الذي ورد فيه الحصين بالرسالة في ليلته".

    ومن موارد التصحيف ما جاء في (إرشاد) المفيد:
    "وكان الحصين بن نمير على شرطه وهو من بني تميم".

    وكذا ما جاء في (كامل) ابن الأثير:
    "وكان مجيء القوم من القادسية، أرسلهم الحصين بن نمير التميمي في هذه الألف يستقبل الحسين".

    وقد عرفت أن الذي هو من بني تميم هو الحصين بن تميم، أما الحصين بن نمير فهو سكوني من قبيلة كندة.

    هذا، ويؤيد أنّ الذي حضر الواقعة هو الحصين التميمي لا السكوني أمران:

    الأول: ما ذكره المؤرخون في توزيع الرؤوس على القبائل: أن تميم جاءت وصاحبهم الحصين، ولا معنى أن يكون على رأس قبيلة بني تميم رجل من كندة مع بُعْد النسب وشدة المنافرة بين مضر والقبائل القحطانية، فالصحيح أن تميم جاءت بالرؤوس مع الحصين بن تميم، فما في (الأخبار الطوال) للدينوري مصحّف، ففيه:
    "وجاءت تميم بسبعه عشر رأساً مع الحصين بن نمير، وجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً مع قيس بن الأشعث"..

    والثاني: أن من أعان الحصين على قتل حبيب بن مظهّر رجلان كلاهما من بني تميم، ولاحظ هذا النص في (تاريخ) الطبري:
    "فقال لهم الحصين بن تميم: إنها لا تقبل، فقال له حبيب بن مظاهر: لا تقبل زعمت! الصَّلاة من آل رسول الله ص لا تقبل وتقبل منك يا حمار! قال: فحمل عليهم حصين بن تميم، وخرج إليه حبيب بن مظاهر، فضرب وجه فرسه بالسيف، فشب ووقع عنه، وحمله أصحابه فاستنقذوه، وأخذ حبيب يقول: .....
    وقاتل قتالا شديداً، فحمل عليه رجل من بني تميم فضربه بالسيف على رأسه فقتله - وكان يقال له: بديل بن صريم من بني عقفان - وحمل عليه آخر من بني تميم فطعنه فوقع، فذهب ليقوم، فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف، فوقع، ونزل إليه التميمي فاحتز رأسه، فقال له الحصين:
    إني لشريكك في قتله، فقال الآخر: والله ما قتله غيري، فقال الحصين:
    أعطنيه أعلقه في عنق فرسي كيما يرى الناس ويعلموا أني شركت فِي قتله، ثم خذه أنت بعد فامض به إلى عبيد الله بن زياد، فلا حاجة لي فيما تعطاه على قتلك إياه، قال: فأبى عليه، فأصلح قومه فيما بينهما على هذا".
    فلاحظ الجملة الأخيرة، إذ ظاهرها أنهما من قبيلة واحدة.
    إضافة لبعض المؤيدات الأخرى....أما الحصين بن نمير السكونيّ فهو من رؤوس أهل الشام، قال ابن عساكر في ترجمته:
    "وكان بدمشق حين عزم معاوية على الخروج إلى صفين وخرج معه، وولي الصائفة ليزيد بن معاوية، وكان أميراً على جند حمص، وكان في الجيش الذي وجهه يزيد إلى أهل المدينة من دمشق لقتال أهل الحرة، واستخلفه مسلم بن عقبة المعروف بمسرف على الجيش، وقاتل ابن الزبير، وكان بالجابية حين عقدت لمروان بن الحكم الخلافة".

    وهو أول من أحرق البيت وذلك عند قتال ابن الزبير.
    كما كان على رأس جيش الشام الذي واجه التوابين في عين الوردة، وكان أيضاً من قادة جيش ابن زياد في معركة الزاب مع إبراهيم بن الأشتر، وفيها قتل.

    هذا، وممن نبّه على الخلط بين الحصينين العلامة السماوي في كتابه (إبصار العين).


    منقوووول




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X