قال ابن عبد البَر في الاستيعاب ج 1 ص 252
عبد الرحمن بن أبى سبرة
الجعفي واسم أبي سبرة زيد بن مالك. معدود في الكوفيين
وكان اسمه عزيراً فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقال أحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن
هو والد خيثمة بن عبد الرحمن روى عنه الشعبي وابنه خيثمة بن عبد الرحمن. وقد ذكرنا أبا سبرة وأخاه بن أبي سبرة في بابيهما من هذا الكتاب ونسبنا أبا سبرة في بابه والحمد لله.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر
سنة الولادة / سنة الوفاة 463
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخرج أبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق المتوفى سنة 378 هـ
في كتابه الأسامي والكنى ج 4 ص 103
باب أبي خثمة
2037- أبو خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي . واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي . سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وكان اسمه قبل ذلك عزيزا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم .
حديثه في الكوفيين .
الكتاب : الأسامي والكنى
المؤلف : أبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق المتوفى سنة 378 هـ
المحقق : يوسف بن محمد الدخيل
الناشر : مكتبة الغرباء الأثرية
الطبعة : الأولى
عدد الأجزاء : 4
عبد الرحمن بن أبى سبرة
الجعفي واسم أبي سبرة زيد بن مالك. معدود في الكوفيين
وكان اسمه عزيراً فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقال أحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن
هو والد خيثمة بن عبد الرحمن روى عنه الشعبي وابنه خيثمة بن عبد الرحمن. وقد ذكرنا أبا سبرة وأخاه بن أبي سبرة في بابيهما من هذا الكتاب ونسبنا أبا سبرة في بابه والحمد لله.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر
سنة الولادة / سنة الوفاة 463
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخرج أبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق المتوفى سنة 378 هـ
في كتابه الأسامي والكنى ج 4 ص 103
باب أبي خثمة
2037- أبو خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي . واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي . سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وكان اسمه قبل ذلك عزيزا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم .
حديثه في الكوفيين .
الكتاب : الأسامي والكنى
المؤلف : أبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق المتوفى سنة 378 هـ
المحقق : يوسف بن محمد الدخيل
الناشر : مكتبة الغرباء الأثرية
الطبعة : الأولى
عدد الأجزاء : 4
اخرج الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 320
قال لما خرج عمر بن سعد بالناس
كان على ربع أهل المدينة يومئذ عبد الله بن زهير بن سليم الازدي
وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن ابن أبى سبرة الحنفي
وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الاشعث بن قيس
وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي
فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد
فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه
وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى
وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه .
أقول البخاري يقول أنه صحابي وقد بايع النبي ص
فقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير ج 5 ص 241 رقم الترجمة
793 - عبد الرحمن بن ابى سبرة ، حديثه في الكوفيين، قال محمد بن العلاء حدثنا يونس بن بكير حدثنا اسمعيل بن زربى عن الشعبى حدثنى عبد الرحمن بن ابى سبرة :
كنت مع ابى حين اتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وبايعته - فذكر الوتر.
وقال ابن حبان في الثقات ج 3 ص 259 رقم الترجمة
852 - عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفي واسم أبى سبرة يزيد بن مالك وهو والد خيثمة بن عبد الرحمن
يقال إن له صحبة كان اسمه عزيزا فسماه النبي صلى الله عليه و سلم عبد الرحمن
مات ابنه خيثمة قبل أبى وائل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذه ترجمة الطبري عند الصفدي
قال في الصفدي باوفيات الأعيان ج 1 ص 266 :
ابن جرير الطبري محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري وقيل يزيد بن كثير بن غالب صاحب التفسير الكبير والتاريخ والشهير، كان أماما في فنون كثيرة منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك، وله مصنفات مليحة في فنون عديدة وكان من الأيمة المجتهدين لم يقلد أحدا وكان أبو الفرج المعافي بن زكرياء النهرواني الآتي ذكره أن شاء الله تعالى على مذهبه، وكان ابن جرير ثقة في نقله وتاريخ اصح التواريخ .
الكتاب : الوافي بالوفيات
المؤلف : الصفدي
عدد الأجزاء : 29
مصدر الكتاب : موقع الوراق
http://www.alwarraq.com
وهذه ترجمة الطبري عن اليافعي
قال اليافعي مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان ج 1 ص 230
عشر وثلاث مائة
فيها ببغداد توفي الحبر البحر الإمام أحد العلماء الأعلام صاحب التفسير الكبير والتاريخ الشهير والمصنفات العديدة والأوصاف الحميدة أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، كان مجتهداً لا يقلد أحداً.
قال إمام الأئمة المعروف بابن خزيمة: ما أعلم على وجه الأرض أفضل من محمد بن جرير، ولقد ظلمته الحنابلة .
وقال الفقيه الإمام مفتي الأنام أبو حامد الأسفراييني: لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيراً.
قلت: وناهيك بهذا الثناء العظيم والمدح الكريم من هذين الإمامين الجليلين البارعين النبيلين. ومولده بطبرستان سنة أربع وعشرين ومائتين، ركان ذا زهد وقناعة.
توفي في أواخر شوال من السنة المذكورة، وكان إماماً في فنون كثيرة، منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك، وله مصنفات مليحة في فنون عديدة، يدل على سعة علمه وغزارة فضله، وكان ثقة في نقله وتاريخه. قيل: تاريخه أصح التواريخ وأثبتها، وذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الفقهاء من جملة المجتهدين.
الكتاب : مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان
المؤلف : اليافعي
مصدر الكتاب : موقع الوراق

تعليق