بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى الى قيام بوم الدين
( متى يقوم القائم ؟ )
روى أبو بصير قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام:
«إنّ القائم صلوات الله عليه يُنادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين، ويقوم يوم عاشوراء، يوم قُتل فيه الحسين صلوات الله وسلامه عليه.»
يشير الإمام الصادق عليه السلام في هذه الرواية إلى أمرين مهمّين متلازمين:
اولا : النداء السماوي باسمه ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، وهي الليلة التي يُحتمل بشدّة أن تكون ليلة القدر الكبرى، وفيها يُقضى أمر الله ويُكتب مصير الأمم.
هذا النداء يكون عالميًّا، يسمعه أهل الأرض كلّهم، وهو إعلانٌ إلهيّ بظهور الحجّة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
ثانيا : قيامه وخروجه يوم عاشوراء، اليوم الذي استُشهد فيه الإمام الحسين عليه السلام، فيكون خروجه ثأرًا للحسين وأهل بيته، وامتدادًا لنهضته ضدّ الظلم والجور.
وتظهر حكمة الجمع بين هذين الموعدين في أنّ ليلة الثالث والعشرين هي ليلة الحُكم والقضاء الإلهي، وفيها يُقدّر كلّ أمر حكيم، بينما عاشوراء هو اليوم الذي تجلّى فيه أعظم مظاهر الظلم على وجه الأرض، فيكون قيام القائم في هذا اليوم إعلانًا لانتصار الدم على السيف، وإقامةً للعدل بعد قرون من الطغيان.
فخروج الإمام القائم عليه السلام يمثّل استكمال رسالة كربلاء، وإحياء لثورة الحسين عليه السلام، وإقامة دولة الحقّ التي تمهّد للعدل الإلهي في الأرض كلّها.
المصدر:
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 290
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى الى قيام بوم الدين
( متى يقوم القائم ؟ )
روى أبو بصير قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام:
«إنّ القائم صلوات الله عليه يُنادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين، ويقوم يوم عاشوراء، يوم قُتل فيه الحسين صلوات الله وسلامه عليه.»
يشير الإمام الصادق عليه السلام في هذه الرواية إلى أمرين مهمّين متلازمين:
اولا : النداء السماوي باسمه ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، وهي الليلة التي يُحتمل بشدّة أن تكون ليلة القدر الكبرى، وفيها يُقضى أمر الله ويُكتب مصير الأمم.
هذا النداء يكون عالميًّا، يسمعه أهل الأرض كلّهم، وهو إعلانٌ إلهيّ بظهور الحجّة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
ثانيا : قيامه وخروجه يوم عاشوراء، اليوم الذي استُشهد فيه الإمام الحسين عليه السلام، فيكون خروجه ثأرًا للحسين وأهل بيته، وامتدادًا لنهضته ضدّ الظلم والجور.
وتظهر حكمة الجمع بين هذين الموعدين في أنّ ليلة الثالث والعشرين هي ليلة الحُكم والقضاء الإلهي، وفيها يُقدّر كلّ أمر حكيم، بينما عاشوراء هو اليوم الذي تجلّى فيه أعظم مظاهر الظلم على وجه الأرض، فيكون قيام القائم في هذا اليوم إعلانًا لانتصار الدم على السيف، وإقامةً للعدل بعد قرون من الطغيان.
فخروج الإمام القائم عليه السلام يمثّل استكمال رسالة كربلاء، وإحياء لثورة الحسين عليه السلام، وإقامة دولة الحقّ التي تمهّد للعدل الإلهي في الأرض كلّها.
المصدر:
بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 52، ص 290
