بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
إنَّ الرواية التاريخية لهذه حادثة دفن الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) تصف مشهداً بالغ القسوة والألم، حيث تعكس مدى ما واجهه الإمام الحسن (عليه السلام) وأهل بيته من ظلم وجور حتى في لحظات تشييعه الأخيرة.
ووفقاً للمصادر التاريخية التي تناولت هذه الحادثة، فإنَّ تفاصيلها كانت كما يلي:
الوصية:
كان الإمام الحسن (عليه السلام) قد أوصى أخاه الإمام الحسين (عليه السلام) بأن يدفنه إلى جانب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن مُنعوا من ذلك فلا يهرقن في أمره محجمة من دم، وأن يدفنوه في البقيع.
محاولة الدفن:
عندما أراد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) تنفيذ الوصية والتوجه بالجنازة إلى روضة النبي (صلى الله عليه وآله)، اعترض طريقهم بنو أمية وأنصارهم بقيادة عائشة بنت أبي بكر ومروان بن الحكم، ومنعوا دفنه بجوار جده.
رمي السهام:
لم يكتفِ المعترضون بالمنع، بل تجرأوا على الجنازة المقدسة، حيث روى المؤرخون أنهم أمطروا نعش الإمام الحسن (عليه السلام) بالسهام حتى سُلَّت منه سبعون سهماً، كما ذُكر في كتب السير والتاريخ كدليل على عظم الجناية وتجرؤ القوم على حرمة ابن بنت رسول الله.
النتيجة:
أمام هذا المشهد وحرصاً على تنفيذ وصية الإمام الحسن (عليه السلام) بتجنب سفك الدماء، عدل الإمام الحسين (عليه السلام) عن دفنه بجوار جده، وتم التوجه به إلى مقبرة البقيع ليوارى الثرى هناك.
تظل هذه الحادثة في الوجدان التاريخي رمزاً للمظلومية التي تعرض لها أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، حيث يُنظر إليها كفصلٍ من فصول الصراع التاريخي والعداء الذي واجهه الإمام الحسن (عليه السلام) طوال حياته وبعد وفاته.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
إنَّ الرواية التاريخية لهذه حادثة دفن الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) تصف مشهداً بالغ القسوة والألم، حيث تعكس مدى ما واجهه الإمام الحسن (عليه السلام) وأهل بيته من ظلم وجور حتى في لحظات تشييعه الأخيرة.
ووفقاً للمصادر التاريخية التي تناولت هذه الحادثة، فإنَّ تفاصيلها كانت كما يلي:
الوصية:
كان الإمام الحسن (عليه السلام) قد أوصى أخاه الإمام الحسين (عليه السلام) بأن يدفنه إلى جانب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن مُنعوا من ذلك فلا يهرقن في أمره محجمة من دم، وأن يدفنوه في البقيع.
محاولة الدفن:
عندما أراد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام) تنفيذ الوصية والتوجه بالجنازة إلى روضة النبي (صلى الله عليه وآله)، اعترض طريقهم بنو أمية وأنصارهم بقيادة عائشة بنت أبي بكر ومروان بن الحكم، ومنعوا دفنه بجوار جده.
رمي السهام:
لم يكتفِ المعترضون بالمنع، بل تجرأوا على الجنازة المقدسة، حيث روى المؤرخون أنهم أمطروا نعش الإمام الحسن (عليه السلام) بالسهام حتى سُلَّت منه سبعون سهماً، كما ذُكر في كتب السير والتاريخ كدليل على عظم الجناية وتجرؤ القوم على حرمة ابن بنت رسول الله.
النتيجة:
أمام هذا المشهد وحرصاً على تنفيذ وصية الإمام الحسن (عليه السلام) بتجنب سفك الدماء، عدل الإمام الحسين (عليه السلام) عن دفنه بجوار جده، وتم التوجه به إلى مقبرة البقيع ليوارى الثرى هناك.
تظل هذه الحادثة في الوجدان التاريخي رمزاً للمظلومية التي تعرض لها أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، حيث يُنظر إليها كفصلٍ من فصول الصراع التاريخي والعداء الذي واجهه الإمام الحسن (عليه السلام) طوال حياته وبعد وفاته.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
