إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أجر وثواب المؤمن إذا مرض

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعيد التميمي مشاهدة المشاركة
    مرض المؤمن
    قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :

    يا علي أنين المؤمن المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب
    جهاد في سبيل الله، فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب.


    ومما قال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:

    للمريض أربع خصال:

    يرفع عنه القلم،
    ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته،
    ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه،
    فإن مات مات مغفوراً له وإن عاش عاش مغفوراً له.


    وعنه عليه السلام قال:

    إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به،
    فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به،
    فإن فعل ذلك به وإلا شدّد عليه عند موته ليكفرها به،
    فإن فعل ذلك به، وإلا عذبه في قبره
    ليلقى الله عزّ وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه.

    المصدر
    تحفة المريض
    اللهم صل على محمد وال محمد

    موضوع قيم وباقة رائعة من الاحاديث الكريمة التي نستقي منها الصبر على الامراض والبلايا

    سنقرأ من نشركم المبارك اخونا الفاضل ببرنامج المنتدى الاسبوعي


    فكونوا معنا ..







    اترك تعليق:


  • تبارك
    رد
    سلمت اناملكم الطيبة
    على هذا الطرح الرائع

    اترك تعليق:


  • احمد اخلاقي
    رد
    الله يعافي المؤمنين من كل الامراض
    وشكراً لكم للطرح القيم

    اترك تعليق:


  • أجر وثواب المؤمن إذا مرض

    مرض المؤمن
    قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :

    يا علي أنين المؤمن المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب
    جهاد في سبيل الله، فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب.

    وقال صلى الله عليه وآله وسلم :

    عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ماله في السقم لأحب أن لايزال سقيماً حتى يلقى ربّه عزّ وجلّ .

    ومما قال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:

    للمريض أربع خصال:

    يرفع عنه القلم،
    ويأمر الله الملك فيكتب له كل فضل كان يعمله في صحته،
    ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه،
    فإن مات مات مغفوراً له وإن عاش عاش مغفوراً له.

    وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:

    إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمل في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر.

    وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:

    إن الله إذا أحب عبداً نظر إليه، وإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث:
    إما حمّى أو وجع عين أو صداع.

    وعنه عليه السلام قال:

    إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به،
    فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به،
    فإن فعل ذلك به وإلا شدّد عليه عند موته ليكفرها به،
    فإن فعل ذلك به، وإلا عذبه في قبره
    ليلقى الله عزّ وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه.

    وعن الإمام الرضا عليه السلام قال:

    المرض للمؤمن تطهير ورحمة،

    وللكافر تعذيب ولعنة،
    وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى ما يكون عليه ذنب.

    المصدر
    تحفة المريض
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X