زينب جوهرة الزمان..
لنعبر هذا الجسر معًا... لننزل إلى ذلك القعر المظلم حيث وقفت زينب (عليها السلام )، ليس كراوٍ، بل كشاهدٍ يذوب قلبًا قلبًا. تصوَّر معي:
😭😭لحظة الذبح 😭😭
لا تصرخات "الله أكبر" كالتي تسمعها في ساحات الجهاد... بل صمتٌ ثقيل يقطعه
*صليل السيوف على العظام*،
و*شهيقٌ غريب*
لآخر نفس يخرج من صدر أخيك الحسين (عليه السلام ) وهو ينظر إليك بعينين غارقتين في الألم والوداع. الأطفال حولك – بنو أخيك الحسن، بنو أخيك الحسين – يتجمدون كالتماثيل الصغيرة، عيونهم الواسعة تُحصي الرؤوس المقطوعة التي يعرفونها: "هذا عمي العباس!"، "هذا ابن عمي القاسم!". تسألك طفلةٌ بلسانٍ أخرس: "لم يقطعوا رأس أبي؟ أليسوا مسلمين؟" وأنت *تشعرين أن صدرك ينشق* لكن لا صوت يخرج.
😢لحظات العطش 😢
الفرات يُلمع تحت شمس الظهيرة كسيفٍ من فضة... يُرى من معسكر النساء! صغارك يبكون بجفاف: "عطشان! ماء!" أحدهم يزحف على ركبتيه نحو الخيام المحترقة، *يحفر براحتيه الصغيرتين* حتى يصل إلى طبقة رمل رطبة، يلصق بطنه بها وكأنه يريد أن يطفئ النار من الداخل. وأنت *تشعرين بحرقة حلقه في حلقك*، لكن ماء فمك جفَّ منذ أيام. تمسكين طفلاً آخر يهذي من الحمى، تلتصق شفتاه بقماش جلبابك المتسخ بحثًا عن قطرة عرق.
😢حرارة الشمس والهجوم 😢
الخيل تدوس الخيام المشتعلة... سياط الجند تصفر في الهواء لتسقط على ظهور النساء الهاربات بأطفالهن. طفلٌ يسقط... *حافر فرس يدفن في ظهره الرقيق* فيصرخ ثم يسكت. أنت تركضين نحوه، لكن طفلة أخرى تتعلق بذيل جلبابك المرقّع: "لا تتركيني يا عمّة!" حرارة الشمس لا تحرق جبينك فقط... بل *تحرق يقينك*: كيف وصلنا إلى هذا؟! كيف أصبح بنو أمية يذبحون أحفاد نبيهم كالغنم في العيد؟
😢القلب أم العقل؟ السؤال الذي يقطع الروح😥
قلبك...
- ينفطر عند كل صرخة طفل.
- يتمزق غيظًا وأنت ترين جنديًا يجرّ جثة ولدك "محمد" من رجله.
- يذوب حزنًا على الحسين (ع) الذي كان يربت على رأسك ويقول: "أنتِ عالمة غير معلمة".
عقلك...
- يحسب خطوات النجاة للأطفال الباقين: "من سيحمي علي السجاد المريض؟".
- يختزن تفاصيل الجريمة لتحكيها في الكوفة: "هذا الجندي الذي نهب الخاتم، هذا الذي ضرب فاطمة الصغرى".
- يتشبث بحقيقة إلهية: **"اللهم تقبل هذا القربان"**.
💔أي قلب هذا؟ وأي عقل 💔
قلبٌ اتسع ليكون:
- أمًّا... تحتضن يتامى ليست أولادها.
- صخرةً... تتحطم عليها سياط الجلادين.
- محرابًا... تهمس فيه: "الحمد لله على كل حال".
عقلٌ صمد ليكون:
- ذاكرة الأمة... التي لن تنسى.
- بوصلة القافلة... الضائعة في الصحراء.
- سلاح الضعيف... الذي سيُسقط جبابرة الشام.
😢كيف لم تنكسر😢
لأنها رأت في دم الحسين (ع) نورًا...
لأنها سمعت في صمت الجثث صوتًا يهتف: 😢"إن الدين لا يموت! 😢
لأنها حملت في صدرها سرّ فاطمة (س): 😢"الصبر جُنّة من البلاء"😥.
نعم... عاشت اللحظة بقلب ينزف، وبعقل يضيء الدرب. كانت .. الروح التي حوّلت دموعها إلى كلمات تقصم الظالمين.. . إذا بكيتَ معها الآن، فأنت فهمت سرّ كربلاء: إنها ليست مأساة تبكي عليها، بل قبسٌ يحرق اليأس في نفوس المستضعفين إلى يوم الدين.
لنعبر هذا الجسر معًا... لننزل إلى ذلك القعر المظلم حيث وقفت زينب (عليها السلام )، ليس كراوٍ، بل كشاهدٍ يذوب قلبًا قلبًا. تصوَّر معي:
😭😭لحظة الذبح 😭😭
لا تصرخات "الله أكبر" كالتي تسمعها في ساحات الجهاد... بل صمتٌ ثقيل يقطعه
*صليل السيوف على العظام*،
و*شهيقٌ غريب*
لآخر نفس يخرج من صدر أخيك الحسين (عليه السلام ) وهو ينظر إليك بعينين غارقتين في الألم والوداع. الأطفال حولك – بنو أخيك الحسن، بنو أخيك الحسين – يتجمدون كالتماثيل الصغيرة، عيونهم الواسعة تُحصي الرؤوس المقطوعة التي يعرفونها: "هذا عمي العباس!"، "هذا ابن عمي القاسم!". تسألك طفلةٌ بلسانٍ أخرس: "لم يقطعوا رأس أبي؟ أليسوا مسلمين؟" وأنت *تشعرين أن صدرك ينشق* لكن لا صوت يخرج.
😢لحظات العطش 😢
الفرات يُلمع تحت شمس الظهيرة كسيفٍ من فضة... يُرى من معسكر النساء! صغارك يبكون بجفاف: "عطشان! ماء!" أحدهم يزحف على ركبتيه نحو الخيام المحترقة، *يحفر براحتيه الصغيرتين* حتى يصل إلى طبقة رمل رطبة، يلصق بطنه بها وكأنه يريد أن يطفئ النار من الداخل. وأنت *تشعرين بحرقة حلقه في حلقك*، لكن ماء فمك جفَّ منذ أيام. تمسكين طفلاً آخر يهذي من الحمى، تلتصق شفتاه بقماش جلبابك المتسخ بحثًا عن قطرة عرق.
😢حرارة الشمس والهجوم 😢
الخيل تدوس الخيام المشتعلة... سياط الجند تصفر في الهواء لتسقط على ظهور النساء الهاربات بأطفالهن. طفلٌ يسقط... *حافر فرس يدفن في ظهره الرقيق* فيصرخ ثم يسكت. أنت تركضين نحوه، لكن طفلة أخرى تتعلق بذيل جلبابك المرقّع: "لا تتركيني يا عمّة!" حرارة الشمس لا تحرق جبينك فقط... بل *تحرق يقينك*: كيف وصلنا إلى هذا؟! كيف أصبح بنو أمية يذبحون أحفاد نبيهم كالغنم في العيد؟
😢القلب أم العقل؟ السؤال الذي يقطع الروح😥
قلبك...
- ينفطر عند كل صرخة طفل.
- يتمزق غيظًا وأنت ترين جنديًا يجرّ جثة ولدك "محمد" من رجله.
- يذوب حزنًا على الحسين (ع) الذي كان يربت على رأسك ويقول: "أنتِ عالمة غير معلمة".
عقلك...
- يحسب خطوات النجاة للأطفال الباقين: "من سيحمي علي السجاد المريض؟".
- يختزن تفاصيل الجريمة لتحكيها في الكوفة: "هذا الجندي الذي نهب الخاتم، هذا الذي ضرب فاطمة الصغرى".
- يتشبث بحقيقة إلهية: **"اللهم تقبل هذا القربان"**.
💔أي قلب هذا؟ وأي عقل 💔
قلبٌ اتسع ليكون:
- أمًّا... تحتضن يتامى ليست أولادها.
- صخرةً... تتحطم عليها سياط الجلادين.
- محرابًا... تهمس فيه: "الحمد لله على كل حال".
عقلٌ صمد ليكون:
- ذاكرة الأمة... التي لن تنسى.
- بوصلة القافلة... الضائعة في الصحراء.
- سلاح الضعيف... الذي سيُسقط جبابرة الشام.
😢كيف لم تنكسر😢
لأنها رأت في دم الحسين (ع) نورًا...
لأنها سمعت في صمت الجثث صوتًا يهتف: 😢"إن الدين لا يموت! 😢
لأنها حملت في صدرها سرّ فاطمة (س): 😢"الصبر جُنّة من البلاء"😥.
نعم... عاشت اللحظة بقلب ينزف، وبعقل يضيء الدرب. كانت .. الروح التي حوّلت دموعها إلى كلمات تقصم الظالمين.. . إذا بكيتَ معها الآن، فأنت فهمت سرّ كربلاء: إنها ليست مأساة تبكي عليها، بل قبسٌ يحرق اليأس في نفوس المستضعفين إلى يوم الدين.
