بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
ياحسين يا مظلوم
روي عن عبد الله بن عباس أنه قال:
لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله مرضه الذي مات فيه
وقد ضم الحسين عليه السلام إلى صدره
يسيل من عرقه عليه
وهو يجود بنفسه ويقول:
ما لي وليزيد؟ لا بارك الله فيه,
اللهم العن يزيد,
ثم غشي عليه طويلا
وأفاق
وجعل يقبل الحسين عليه السلام وعيناه تذرفان ويقول:
أما إن لي ولقاتلك مقاما بين يدي الله عز وجل.
--------------
مثير الاحزان ص 22, بحار الأنوار ج 44 ص 266, الدر النظيم ص 540, العوالم ج 17 ص 13.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
ياحسين يا مظلوم
روي عن عبد الله بن عباس أنه قال:
لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله مرضه الذي مات فيه
وقد ضم الحسين عليه السلام إلى صدره
يسيل من عرقه عليه
وهو يجود بنفسه ويقول:
ما لي وليزيد؟ لا بارك الله فيه,
اللهم العن يزيد,
ثم غشي عليه طويلا
وأفاق
وجعل يقبل الحسين عليه السلام وعيناه تذرفان ويقول:
أما إن لي ولقاتلك مقاما بين يدي الله عز وجل.
--------------
مثير الاحزان ص 22, بحار الأنوار ج 44 ص 266, الدر النظيم ص 540, العوالم ج 17 ص 13.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
