بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وألعَن عَدوهُم
روي عَنِ الامام أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) انه قَالَ:
«وَلَوْ يَعْلَمُ زَائِرُ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَا يَدْخُلُ عَلَىٰ رَسُولِ اللهِ، وَمَا يَصِلُ إِلَيْهِ مِنَ الفَرَحِ، وَإِلَىٰ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَإِلَىٰ فَاطِمَةَ، وَالأَئِمَّةِ، وَالشُّهَدَاءِ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، وَمَا يَنْقَلِبُ بِهِ مِنْ دُعَائِهِمْ لَهُ، وَمَا لَهُ فِي ذٰلِكَ مِنَ الثَّوَابِ فِي العَاجِلِ وَالآجِلِ، وَالمَذْخُورِ لَهُ عِنْدَ اللهِ:
لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَا ثَمَّ دَارُهُ مَا بَقِيَ.
وَإِنَّ زَائِرَهُ لَيَخْرُجُ مِنْ رَحْلِهِ، فَمَا يَقَعُ فَيْؤُهُ عَلَىٰ شَيْءٍ إِلَّا دَعَا لَهُ،
فَإِذَا وَقَعَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِ أَكَلَتْ ذُنُوبَهُ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ، وَمَا تُبْقِي الشَّمْسُ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْئًا، فَيَنْصَرِفُ وَمَا عَلَيْهِ ذَنْبٌ، وَقَدْ رُفِعَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مَا لَا يَنَالُهُ المُتَشَحِّطُ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ،
وَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَى الزِّيَارَةِ، أَوْ يَمْضِيَ ثَلَاثُ سِنِينَ، أَوْ يَمُوتَ».
------------------
- كامل الزيارات، ابن قولويه: ص٤٩٥
السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وألعَن عَدوهُم
روي عَنِ الامام أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) انه قَالَ:
«وَلَوْ يَعْلَمُ زَائِرُ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَا يَدْخُلُ عَلَىٰ رَسُولِ اللهِ، وَمَا يَصِلُ إِلَيْهِ مِنَ الفَرَحِ، وَإِلَىٰ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَإِلَىٰ فَاطِمَةَ، وَالأَئِمَّةِ، وَالشُّهَدَاءِ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، وَمَا يَنْقَلِبُ بِهِ مِنْ دُعَائِهِمْ لَهُ، وَمَا لَهُ فِي ذٰلِكَ مِنَ الثَّوَابِ فِي العَاجِلِ وَالآجِلِ، وَالمَذْخُورِ لَهُ عِنْدَ اللهِ:
لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَا ثَمَّ دَارُهُ مَا بَقِيَ.
وَإِنَّ زَائِرَهُ لَيَخْرُجُ مِنْ رَحْلِهِ، فَمَا يَقَعُ فَيْؤُهُ عَلَىٰ شَيْءٍ إِلَّا دَعَا لَهُ،
فَإِذَا وَقَعَتِ الشَّمْسُ عَلَيْهِ أَكَلَتْ ذُنُوبَهُ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ، وَمَا تُبْقِي الشَّمْسُ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْئًا، فَيَنْصَرِفُ وَمَا عَلَيْهِ ذَنْبٌ، وَقَدْ رُفِعَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مَا لَا يَنَالُهُ المُتَشَحِّطُ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ،
وَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَى الزِّيَارَةِ، أَوْ يَمْضِيَ ثَلَاثُ سِنِينَ، أَوْ يَمُوتَ».
------------------
- كامل الزيارات، ابن قولويه: ص٤٩٥
السَلامُ عَلى الحُسَين وَعَلى عَلي بنٍ الحُسَين
وَعَلى أولادٍ الحُسَين وَعَلى أصحابٍ الحُسَين
أَعْظَمَ اللّٰـهُ تَعَالَى أُجُورَنَا وَأُجُورَكَم
