من حياة الإمام الباقر عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح الدجى
    عضو ماسي

    • 02-01-2017
    • 7527

    #1

    من حياة الإمام الباقر عليه السلام


    اسمه: الامام أبو جعفر الصادق محمد بن علي الباقر (عليه السلام).
    أبوه: الامام زين العابدين علي بن الامام السبط الحسين شهيد كربلاء(عليهما السلام).
    ▪أمه: السيدة فاطمة بنت الامام الحسن السبط المجتبى (عليه السلام) وتكنى " بأم عبد الله " ،
    تهذيب اللغات والأسماء 1 / 87، وفيات الأعيان 3 / 384، تاريخ اليعقوبي 2 / 60.
    - وكانت من سيدات نساء بني هاشم، وكان الإمام زين العابدين يسميها " الصديقة " ،
    الدر النظيم

    ويقول فيها الامام جعفر الصادق (عليه السلام):
    - كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن مثلها ، وحسبها فخرا وسموا انها بضعة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتربى الإمام الباقر (عليه السلام) في حجرها الطاهر.
    .أصول الكافي 1 / 469.

    اما الأب فغني عن التعريف، فهو زين العابدين وسيد الساجدين فرع من الدوحة الهاشمية، اخذ المجد كابرا عن كابر، فهو هاشمي من هاشميين، وعلوي
    من علويين، وفاطمي من فاطميين،
    وأول من اجتمعت له ولادة من الحسن والحسين (عليهما السلام).
    - ولد الامام الباقر (عليه السلام) يوم الجمعة غرة رجب سنة 75 ه‍، وفي رواية الثالث من شهر صفر سنة 75 هجرية.
    كان (عليه السلام) يشبه جده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لذا لقب بالشبيه.
    كنيته: أبو جعفر، ولا كنية له غيرها.
    ألقابه: الشريف والتي دلت على عظمة شخصيته،
    الباقر، الشاكر، أو الشاكر لله، الهادي، الأمين، الشبيه، لأنه كان يشبه جده المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وأشهرها الباقر لقبه به جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لبقره العلم، وتفجره، وتوسعه.
    وقد قال فيه الغرضي، ونعم ما قال:
    - يا باقر العلم لأهل التقى .. وخير من لبى على الأجبل
    أشهر زوجاته: أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأم حكيم بنت أسد بن المغيرة الثقفية.
    أولاده: خمسة :
    جعفر، عبيد الله، إبراهيم، عبد الله المحض، وعلي، اما البنات، فهن: زينب، وأم سلمة، من أمهات شتى وهم:
    الإرشاد / 2: 176. والمجالس السنية / 5: 437 و 439 وابن شهرآشوب في المناقب.
    أ - الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) وشقيقه عبيد الله، وأمهما أم فروة بنت القاسم ابن محمد بن أبي بكر.
    ب - إبراهيم، وشقيقه عبد الله المحض، وأمهما أم حكيم الثقفية.
    ج - علي، وشقيقته زينب، أمهما أم ولد.
    د - أم سلمة، أمها أم ولد.
    قوم هم الغاية في فضلهم * فالأول السابق كالآخر بدا بهم نور الهدى مشرقا وميز البر من الفاجر.

    نقش خاتمه: " العزة لله ". وعن الصدوق: كان خاتمه :
    " إن الله بالغ أمره "،
    وفي الفصول المهمة :
    " رب لا تذرني فردا "،
    - ولعله كانت عنده عدة خواتم.

    شعراؤه:
    الكميت الأسدي، كثير عزة، الورد الأسدي أخو الكميت، السيد الحميري.
    بوابه:
    جابر بن يزيد الجعفي.
    علمه:
    ملأ الدنيا بعلمه وحديثه، قال محمد بن مسلم: سألته عن ثلاثين ألف حديث - فأجابني عليها -

    ▪مؤلفاته: كتاب التفسير (ذكره ابن النديم)، رسالة إلى سعد الخير من بني أمية، رسالة ثانية منه اليه، وكتاب الهداية ..
    أعيان الشيعة 4 / 65.
    أخلاقه: كان أصدق أهل زمانه لهجة، وأحسنهم بهجة، وكان ظاهر الجود، مشهورا بالكرم، معروفا بالفضل والإحسان، على رغم كثرة عياله، وتوسط حاله، وكان أقل أهل البيت مالا وأعظمهم مؤونة..
    وملخص ما قال فيه فطاحل العلماء والعظماء في عصره وبعده:
    أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، فهو غرة الدهر، ودرة العصر،
    ولد في الثالث من صفر سنة 56 وفي رواية سنة 75 ه‍، وفي رواية أخرى ولد يوم الجمعة غرة رجب من سنة 75 من الهجرة، فهو هاشمي من هاشميين، وعلوي
    من علويين، وفاطمي من فاطميين، وأول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام..
    -لقب بالباقر لتبقره في العلم، وتبحره فيه..
    - وفي لسان العرب: لقب به لانه بقر العلم، وعرف أصله، واستنبط فرعه، وتوسع فيه، والتبقر التوسع (2).
    - أشار على عبد الملك بن مروان بضرب الدنانير والدراهم وعلمه كيفية ذلك في حياة أبيه الامام السجاد (عليه السلام) وحرر بذلك المسلمين اقتصاديا.

    حكام وجبابرة عصره.
    - الوليد بن عبد الملك،
    - سليمان بن عبد الملك،
    - عمر بن عبد العزيز،
    - يزيد بن عبد الملك،
    - وآخرهم هشام بن عبد الملك
    -وكان أشدهم على أهل البيت والأئمة الطاهرين حقدا، وهو الذي دس اليه السم واستشهد الإمام (عليه السلام) من جرائه.
    شهادته يوم الاثنين السابع من شهر ذي الحجة الحرام سنة 411 هجرية، وكان عمره الشريف سبع وخمسون سنة،
    مدة إمامته: (19) تسع عشرة سنة.
    قبره: دفن في البقيع في المدينة المنورة في القبة التي فيها أبوه الامام زين العابدين وعم أبيه الامام الحسن المجتبى (عليهم السلام) .
    هدم الوهابيون قبره وقبور الأئمة في البقيع، في الثامن من شوال سنة 4413 من الهجرة، عندما استولوا على الحكم الوهابيون من آل سعود.
    قال الشاعر البسامي:
    - تالله إن كانت أمية قد أتت .. قتل ابن بنت نبيها مظلوما
    - فلقد اتاه بنو أبيه بمثله ..
    هذا لعمرك قبره مهدوما
    - أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا ..

    في قتله فتتبعوه

    منقول



    أين استقرت بك النوى
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...