بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
جاء عن أبي خالد الكابلي، عن الامام علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام،
قال:
دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو متفكر مغموم, فقلت:
يا رسول الله ما لي أراك متفكرا؟
قال:
يا بني إن الروح الأمين قد أتاني فقال:
يا رسول الله العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك:
إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإني لا أترك الأرض إلا وفيها عالم يعرف به طاعتي ويعرف به ولايتي، فإني لم أقطع على النبوة من الغيب من ذريتك كما لم أقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم.
قلت:
يا رسول الله فمن يملك هذا الأمر بعدك؟ قال:
أبوك علي بن أبي طالب أخي وخليفتي، ويملك بعد علي الحسن (عليه السلام)، ثم تملك أنت وتسعة من صلبك, يملكه اثنا عشر إماما،
ثم يقوم قائمنا يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، ويشفي صدور قوم مؤمنين هم شيعته.
---------
كفاية الأثر ص 177,
بجار الأنوار ج 36 ص 345,
غاية المرام ج 1 ص 200.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
جاء عن أبي خالد الكابلي، عن الامام علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام،
قال:
دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو متفكر مغموم, فقلت:
يا رسول الله ما لي أراك متفكرا؟
قال:
يا بني إن الروح الأمين قد أتاني فقال:
يا رسول الله العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك:
إنك قد قضيت نبوتك واستكملت أيامك، فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإني لا أترك الأرض إلا وفيها عالم يعرف به طاعتي ويعرف به ولايتي، فإني لم أقطع على النبوة من الغيب من ذريتك كما لم أقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم.
قلت:
يا رسول الله فمن يملك هذا الأمر بعدك؟ قال:
أبوك علي بن أبي طالب أخي وخليفتي، ويملك بعد علي الحسن (عليه السلام)، ثم تملك أنت وتسعة من صلبك, يملكه اثنا عشر إماما،
ثم يقوم قائمنا يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، ويشفي صدور قوم مؤمنين هم شيعته.
---------
كفاية الأثر ص 177,
بجار الأنوار ج 36 ص 345,
غاية المرام ج 1 ص 200.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
