اللهم صل على محمد وآل محمد
....ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَذَبَهُ إِلَيْهِ حَتَّىٰ أَدْخَلَهُ تَحْتَ ثَوْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، وَوَضَعَ فَاهُ عَلَىٰ فِيهِ، وَجَعَلَ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً طَوِيلَةً حَتَّىٰ خَرَجَتْ رُوحُهُ الطَّيِّبَةُ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَانْسَلَّ عَلِيٌّ مِنْ تَحْتِ ثِيَابِهِ وَقَالَ: أَعْظَمَ اللهُ أُجُورَكُمْ فِي نَبِيِّكُمْ، فَقَدْ قَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ، فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالضَّجَّةِ وَالْبُكَاءِ، فَقِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا الَّذِي نَاجَاكَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حِينَ أَدْخَلَكَ تَحْتَ ثِيَابِهِ؟ فَقَالَ: عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ، يَفْتَحُ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ.
----------------------
امالي الصدوق، ص 379.
