وصف الإمام الصادق (ع) حال الإمام الحسين (ع) عند مقتل ولده علي الأكبر (ع) ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال في زيارته لعلي الأكبر (ع) : (السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَابْنَ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ وَابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ مُضَاعَفَةً ، كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ .
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مِنْ مَذْبُوحٍ وَمَقْتُولٍ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي دَمَكَ الْمُرْتَقَى بِهِ إِلَى حَبِيبِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مِنْ مُقَدَّمٍ بَيْنَ يَدِي أَبِيكَ يَحْتَسِبُكَ وَيَبْكِي عَلَيْكَ ، مُحْتَرِقاً عَلَيْكَ قَلْبُهُ ، يَرْفَعُ دَمَكَ بِكَفِّهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ ، لَا يَرْجِعُ مِنْهُ قَطْرَةٌ ، وَلَا تَسْكُنُ عَلَيْكَ مِنْ أَبِيكَ زَفْرَةٌ ، وَدَّعَكَ لِلْفِرَاقِ ، فَمَكَانُكُمَا عِنْدَ اللهِ مَعَ آبَائِكَ الْمَاضِينَ ، وَمَعَ أُمَّهَاتِكَ فِي الْجِنَانِ مُنَّعَمِينَ ، أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِمَّنْ قَتَلَكَ وَذَبَحَكَ ... ) . 1
***********
1 - مقتل الحسين مطبعة البعثة ، المقرّم السيد عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 260 ، نقلاً عن كتاب كامل الزيارات ، ص 239 : هي صحيحة السند ، علّمها الصادق (ع) أبا حمزة الثمالي ، وسيأتي فيما يتعلّق بالليلة الحادية عشر نصوص أهل السنّة على احتفاظ النّبي (ص) بدم الأصحاب وأهل بيته .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال في زيارته لعلي الأكبر (ع) : (السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَابْنَ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ وَابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ مُضَاعَفَةً ، كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ .
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مِنْ مَذْبُوحٍ وَمَقْتُولٍ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي دَمَكَ الْمُرْتَقَى بِهِ إِلَى حَبِيبِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مِنْ مُقَدَّمٍ بَيْنَ يَدِي أَبِيكَ يَحْتَسِبُكَ وَيَبْكِي عَلَيْكَ ، مُحْتَرِقاً عَلَيْكَ قَلْبُهُ ، يَرْفَعُ دَمَكَ بِكَفِّهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ ، لَا يَرْجِعُ مِنْهُ قَطْرَةٌ ، وَلَا تَسْكُنُ عَلَيْكَ مِنْ أَبِيكَ زَفْرَةٌ ، وَدَّعَكَ لِلْفِرَاقِ ، فَمَكَانُكُمَا عِنْدَ اللهِ مَعَ آبَائِكَ الْمَاضِينَ ، وَمَعَ أُمَّهَاتِكَ فِي الْجِنَانِ مُنَّعَمِينَ ، أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِمَّنْ قَتَلَكَ وَذَبَحَكَ ... ) . 1
***********
1 - مقتل الحسين مطبعة البعثة ، المقرّم السيد عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 260 ، نقلاً عن كتاب كامل الزيارات ، ص 239 : هي صحيحة السند ، علّمها الصادق (ع) أبا حمزة الثمالي ، وسيأتي فيما يتعلّق بالليلة الحادية عشر نصوص أهل السنّة على احتفاظ النّبي (ص) بدم الأصحاب وأهل بيته .
