هلاك سلاطين الجور من بني العباس لمحاولتهم لاغتيال الإمام الحسن العسكري (ع) .

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العباس اكرمني
    عضو ذهبي

    • 02-08-2017
    • 3748

    #1

    هلاك سلاطين الجور من بني العباس لمحاولتهم لاغتيال الإمام الحسن العسكري (ع) .

    هلاك سلاطين الجور من بني العباس لمحاولتهم لاغتيال الإمام الحسن العسكري (ع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    من معاجر ولي الله الإمام الحسن العسكري (ع) هو هلاك أعدائه الذين هموا باغتيال وتصفية الإمام (ع) ، وقد قضى ثلاثة من سلاطين الجور من بني العباس لعنهم الله تعالى بالهلاك بسبب دعاء الإمام الحسن العسكري (ع) عليهم وهم :
    1 ـ هلاك المستعين العبّاسيّ (لع) :
    قال ابن طاووس ، في كتاب مهج الدّعوات : من كتاب الأوصياء لعليّ بن محمّد بن زياد الصّيمريّ ، قال : لَمّا همّ المستعين في أمر أبي محمّد عليه السلام بما همّ ، وأمر سعيداً الحاجب بحمله إلى الكوفة ، وأن يحدث عليه في الطّريق حادثة ، انتشر الخبر بذلك في الشّيعة فأقلقهم ، وكان بعد مضي أبي الحسن عليه السلام بأقلّ من خمس سنين . فكتب إليه محمّد بن عبد الله ، والهيثم بن سيّابة : بلغنا ، جعلنا فداك ، خبر أقلقنا ، وغمّنا ، وبلغ منّا ، فوقّع : بعد ثلاث يأتيكم الفرج . قال : فخُلِع المستعين في اليوم الثّالث ، وقَعَد المعتزّ , وكان كما قال ) . 1
    2 ـ هلاك المهتدي العبّاسيّ (لع) :
    وعزم المهتدي أيضاً في أيّام خلافته على قتل الإمام عليه السلام ، ولكنّ الله دفع شرّه ببركة دعاء الإمام نفسه عليه السلام ، فشغله الله بنفسه ، حتّى قُتِل على يد الأتراك .
    روى المجلسيّ عن الصّيمريّ عن أبي هاشم ، قال : كنت محبوساً عند أبي محمّد عليه السلام في حبس المهتدي ، فقال لي : يا أبا هاشم , إنّ هذا الطّاغي أراد أن يعبث بالله عزّ وجلّ في هذه اللّيلة ، وقد بتر الله عمره ، وجعله للقائم من بعده ، ولم يكن لي ولد , وسأرزق ولداً.
    فلمّا أصبحنا ، شغب (سعت) الأتراك على المهتدي ، وأعانهم الأمّة (وأعانتهم العامة) ؛ لمّا عرفوا من قوله بالاعتزال والقدر ، وقتلوه ، ونصّبوا مكانه المعتمد ، وبايعوا له ، وكان المهتدي قد صحّح العزم على قتل أبي محمّد عليه السلام ، فشغله الله بنفسه ، حتّى قُتِل ، ومضى إلى أليم عذاب الله ) . 2
    3 - هلاك المعتز العبّاسيّ (لع) :
    في الرواية : خرج عن أبي محمّد (عليه السلام) حين قتل الزبيري لعنه اللّه : ( هذا جزاء من اجترأ على اللّه في أوليائه ، يزعم أنّه يقتلني و ليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة اللّه فيه ، و ولد له ولد سمّاه «م ح م د» في سنة ستّ و خمسين و مائتين ) . 3 والزّبيريّ هذا ، هو المعتزّ العبّاسيّ .
    *********************
    1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 50 ، ص 312 .
    2 - الإمام الحسن العسكري ، الشيخ علي الكوراني العاملي ، ج 1 ، ص 27 .
    3 - شرح الكافي ، الملا صالح المازندراني ، ج 6 ، ص 209 .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...