ا
في : 2026/08/21 التقيا، فانحنى الزمان، وطافت الملائكة حولهما
ومازال الفرح يتجدد، حتى أصبح قبلة للكون
ذِكْـــراكَ نَهْــــرٌ وَالعَقِيْــــقُ ضِفْـــافُ
وَالــدَّوْحُ شَـــدْوٌ وَالرَّخَـــا أَصْنـــافُ
عِطْرُ البَنَفْسَجِ فِي المَدِينَــةِ عَابِـــقٌ
وَعَلَــى الدُّرُوبِ تَنَاثَــــرَ الصَّفْصَـــافُ
مَرْحَى التَقَى البَحْرانِ فَانْبَجَسَ الهَنَا
وَمَــعَ الحُضَـــورِ تَبَــــارَكُ الأَطْيــــافُ
مَرْحَــى لِحِيـــدَرَةَ الوَصِـــيِّ عَروسُـــهُ
النُّورُ الَّتِي كَمُلَــتْ بِهَــا الأَوْصَــــافُ
تَمْشِي وَأَطْـــوَاقُ المَلائِـــكِ حَوْلَهـــا
وَتَسَابَقَــــتْ لِزِفَافِهَــــا الأَشْــــرَافُ
وَأَتَى الأَمِينُ عَلَــى جَنَـــاحِ سَعَــــادَةٍ
وَتَواتَـــــرَتْ مِــــنْ خَلْفِــــــهِ الآلافُ
وَتَحَلَّقَـــوا حَــــولَ النَّبِــــيِّ وَكُلُّهُـــــمْ
فَــــرَحٌ وَتَسْبيــــحٌ عَــــلَا وَهُتــــافُ
عُـرْسٌ بِـهِ الإِسْـــلَامُ أَسَّـــسَ أَسَّـــهُ الـ
أَسْنَى فَمِنْهُ سَنَا السَّمَا يُسْتَافُ
فَلَـكٌ لَـــهُ الرَّحْمــٰـنُ خَـــــطَّ مَهابَـــــةً
بَيْتٌ كَمَا البَيْـــتِ العَتِيـْــقِ يُطَـــافُ
✦ كتابات في الميزان ✦
تحتفي القصيدة بزواج الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)، بوصفه لقاء نورين أسّسا بيتًا صار منارةً للهداية والفضيلة. وتجعل الشاعرة من النهر والعقيق والزهور والملائكة صورًا نابضةً بفرح السماء والأرض بهذا الاقتران المبارك. إنه عرسٌ لم يكن حدثًا عابرًا، بل بداية بيتٍ امتد نوره في تاريخ الإسلام والإنسانية.
في : 2026/08/21 التقيا، فانحنى الزمان، وطافت الملائكة حولهما
ومازال الفرح يتجدد، حتى أصبح قبلة للكون
ذِكْـــراكَ نَهْــــرٌ وَالعَقِيْــــقُ ضِفْـــافُ
وَالــدَّوْحُ شَـــدْوٌ وَالرَّخَـــا أَصْنـــافُ
عِطْرُ البَنَفْسَجِ فِي المَدِينَــةِ عَابِـــقٌ
وَعَلَــى الدُّرُوبِ تَنَاثَــــرَ الصَّفْصَـــافُ
مَرْحَى التَقَى البَحْرانِ فَانْبَجَسَ الهَنَا
وَمَــعَ الحُضَـــورِ تَبَــــارَكُ الأَطْيــــافُ
مَرْحَــى لِحِيـــدَرَةَ الوَصِـــيِّ عَروسُـــهُ
النُّورُ الَّتِي كَمُلَــتْ بِهَــا الأَوْصَــــافُ
تَمْشِي وَأَطْـــوَاقُ المَلائِـــكِ حَوْلَهـــا
وَتَسَابَقَــــتْ لِزِفَافِهَــــا الأَشْــــرَافُ
وَأَتَى الأَمِينُ عَلَــى جَنَـــاحِ سَعَــــادَةٍ
وَتَواتَـــــرَتْ مِــــنْ خَلْفِــــــهِ الآلافُ
وَتَحَلَّقَـــوا حَــــولَ النَّبِــــيِّ وَكُلُّهُـــــمْ
فَــــرَحٌ وَتَسْبيــــحٌ عَــــلَا وَهُتــــافُ
عُـرْسٌ بِـهِ الإِسْـــلَامُ أَسَّـــسَ أَسَّـــهُ الـ
أَسْنَى فَمِنْهُ سَنَا السَّمَا يُسْتَافُ
فَلَـكٌ لَـــهُ الرَّحْمــٰـنُ خَـــــطَّ مَهابَـــــةً
بَيْتٌ كَمَا البَيْـــتِ العَتِيـْــقِ يُطَـــافُ
✦ كتابات في الميزان ✦
تحتفي القصيدة بزواج الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام)، بوصفه لقاء نورين أسّسا بيتًا صار منارةً للهداية والفضيلة. وتجعل الشاعرة من النهر والعقيق والزهور والملائكة صورًا نابضةً بفرح السماء والأرض بهذا الاقتران المبارك. إنه عرسٌ لم يكن حدثًا عابرًا، بل بداية بيتٍ امتد نوره في تاريخ الإسلام والإنسانية.
