همسة غفارية المنشأ : بركات السلطاني

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حسين الخباز
    مشرف الساحة الادبية

    • 20-09-2010
    • 9185

    #1

    همسة غفارية المنشأ : بركات السلطاني


    في : 2026/05/21 همس في اذن اخيه أنيس بن جنادة بن سفيان، همسة غيرت معنى حياتهما ، بعثت السعادة في روح الاخ، اسمع يا انيس ، يقول انيس لحظتها صرت كلي اذان ، انا اعرف معنى الهمسة قبل ان تكون لانه اخي اعرفه اكثر من أي شخص في الكون ، كان يبحث عن اشياء اكبر من معناي .. يكره عبادة الاصنام، وكان يدهشني كثيرا حين أجده يبحث عن الله تعالى.لهذا توقعت للهمسة معناها المؤثر
    :ـ انيس انيس... سمعت ان نبيا كريما ظهر في مكة، اريدك ان تذهب الى مكة لتعرفه نحن اقرب، فذهبت والتقيت بالنبي (صلى الله عليه واله )، وسمعت منه، ثم عدت الى البادية فتلقاني أبو ذر بلهفة، وسألني عن اخبار النبي الجديد بشغف، قلت له: رجل يدعو الناس الى مكارم الاخلاق، سألني: ماذا يقول الناس عنه هناك؟ قلت: يقولون عنه ساحر، وكاهن ومجنون..!
    فقال: هذا الذي عندك ما شفى لي قلبي ولا قضيت لي حاجة، فاكفل عيالي لأذهب اليه، اخبرته ان عليه ان يكون حذرا من اهل مكة؛ لأن هذا الرجل محارب هناك، فتوجه أبو ذر الى مكة لمقابلة النبي (صلى الله عليه واله) وهو خائف متوجس من أهلها، نام في الكعبة فأخذه مولاي أبو الحسنين لثلاثة أيام اخبره ما يريد، واخذه الى لقاء نبي الرحمة (صلى الله عليه واله) فدخل أبو ذر وسلم بتحية الإسلام، وقف بعدها وسط الناس ونادى بأعلى صوته: يا معشر قريش، اني اشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله،، فطلب منه الرسول (صلى الله عليه واله) ان يرجع الى غفار ويدعوهم الإسلام، فلما وصل الى غفار، سألته عما فعل؟
    فقال لي: انا اسلمت، واسلمت انا أيضا، وذهبنا الى امنا فأسلمت هي الأخرى، وظل أبو ذر الغفاري واسرته يدعون اهل غفار الى الإسلام، حتى اسلم الكثير وذهب الى المدينة ليقيم بجوار رسول الله(صلى الله عليه واله) واشترك في غزوة الخندق ولم يكن له بيت، فكان ينام في المسجد.
    وكان أبو ذرّ في المدينة من المقرّبين إلى النبيّ(صلى الله عليه واله) وموضع ثقته، كما شارك في عدَّة غزوات، ومنها غزوة بني المُصطَلق، كما تسلّم مقاليد الأمور في المدينة بدل النبيّ(صلى الله عليه واله) خلال حجّه العمرة في سنة 7 هـ. وفي فتح مكَّة أيضاً، حمل أبو ذرّ راية جيش بني غفّار المكوّن من 300 فرد، ومرّ أمام أبي سفيان. وشارك بعدها في غزوة حُنين كذلك، وبعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله).
    كان أبو ذر ممّن مال إلى أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، ورفض مبايعة غيره، وكان قريباً من الإمام عليّ (عليه السلام) إلى الحدّ الذي شارك معه ضمن خاصّة أصحاب الإمام في المراسم الخاصّة بتشييع جثمان فاطمة الزّهراء(عليها السلام).
    نال أبو ذر نقمة من عروش الكيد، وأعلن معارضته لهم بقوة، فأمروا بنفيه الى الربذة، شيعه الامام علي (عليه السلام)، وبعض المقربين اليه، ومات هناك الى رحمة ربي وبركاته.



المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...