بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




كثيرا ما يخترع الأولاد ما دون الست سنوات قصصا وأكاذيب

فهم يجدون صعوبة في التفرقة بين الواقع والخيال وهذا الأمر مختلف تماما عن الكذب.

إنّه فقط طريقة ليعبّر الطفل عن خياله من دون أن يؤذي أحد.

أمّا بعد عمر الست سنوات فالامر يتغير

ومن الممكن أن يتحوّل الأمر الى مشكلة

وهناك أسباب عديدة تدفع الطفل الى تعظيم الأمور أو الكذب أو تغيير الحقيقة، ومن تلك الأسباب:

-الخوف من خذلان أهله أو المعلّم

-الخوف من العقاب.


- إعتبار أن الآخر سيستمتع بالإستماع إليه أكثر إذا كذب عليه

- تقليد تصرّفات الكبار حوله.

- كذب الدفاع عن النفس

-الكذب الانتقامى.



والحل للحد من أكاذيب الطفل

-كوني لطفلك مثالا” بقول الحقيقة دائما

و تجنّب كل أنواع الكذب حتى الأكاذيب البيضاء الصغيرة


-تكلّمي مع طفلك عن الفرق بين الحقيقة والكذب وعرفيه بالنتائج

لذلك عليك أن تفسّري لطفلك أنّك تقدّرين الحقيقة أكثر بكثير من أي تصرّف سيّء صغير

- تجنّبي العقوبات والقرارات السريعة والغير معقولة

كثير ما يكون الكذب عند الاطفال تعبير عن القلق والضيق او لجلب الانتباه نتيجة الاهمال

وهنا من المهم للابوين متابعة الطفل ومن يصاحب ويتحدث معه

وليس معنى ان احد المقربين منه كذب يعني ان الامر محمود وومدوح

بل يجب التحدث له عن عواقب الكذب وسرد القصص لذلك

وانه امر يجلب غضب الله تعالى وعقابه

وكذلك من المهم ربطه بالقدوة الصالحة محمد واله الاطهار


ونماذج سلوكهم والقابهم مثل لقب النبي صلى الله عليه واله


بالصادق الامين


ولقب صادق العترة عليه السلام


وسرد القصص الوعظية من سيرتهم الطاهرة