بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان زواج النبي (صلى الله عليه واله وسلم) والسيدة خديجة (عليها السلام)كان أنموذجا فذًا،وقدوةً عُليا لكل الحالات الزوجية.
وخصوصا حين يكون الحب تسليمًا وطاعةً وثبات…
لم تكن السيدة خديجة (عليها السلام) تحب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في الرخاء فقط، بل سلّمت له قلبها وحياتها، وآمنت به، ووقفت إلى جانبه، وبذلت مالها ومكانتها في سبيل رسالته.
هكذا يكون الزواج الحقيقي:
وهوأن نَبقى على مبادئنا حين تتغير الظروف،
ونُساند مَن ساندنا يوماً حين تَثقل الحياة،
ونَبني معًا بيتًا يقوم على الإيمان والوفاء… لا على المشاعر وحدها.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان زواج النبي (صلى الله عليه واله وسلم) والسيدة خديجة (عليها السلام)كان أنموذجا فذًا،وقدوةً عُليا لكل الحالات الزوجية.
وخصوصا حين يكون الحب تسليمًا وطاعةً وثبات…
لم تكن السيدة خديجة (عليها السلام) تحب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في الرخاء فقط، بل سلّمت له قلبها وحياتها، وآمنت به، ووقفت إلى جانبه، وبذلت مالها ومكانتها في سبيل رسالته.
هكذا يكون الزواج الحقيقي:
وهوأن نَبقى على مبادئنا حين تتغير الظروف،
ونُساند مَن ساندنا يوماً حين تَثقل الحياة،
ونَبني معًا بيتًا يقوم على الإيمان والوفاء… لا على المشاعر وحدها.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
