اللهم صل على محمد وآل محمد
عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
مَنْ قَرَأَهَا لِلْخَائِفِ أَمِنَ مِنَ الخَوْفِ، وَقِرَاءَتُهَا لِلْجَائِعِ يُسَكِّنُ جُوعَهُ، وَلِلْعَطْشَانِ يُسَكِّنُ عَطَشَهُ.
فَإِذَا قَرَأَهَا وَأَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا المَدِينُونَ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ دَيْنَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
----------------------------------------------------
تفسير البرهان – السيد هاشم البحراني – ج 5 – ص 731.
