انا اقرأ... كتاب اطفالك كيف تتعامل معهم وكيف تكسبهم
كتب : سهام الجبوري
في : 2026/09/12 هذا الكتاب من تأليف س.نورثكوت باركنسن /م ك.رستمجي/س.بافري
وترجمة الاستاذ عبد الكريم صالح البيضاني ،
يلخص ويبسط افكار ارقى علماء نفس الطفل في العالم
كتب الاستاذ الدكتور سعد علي زاير استاذ التربية ومناهج التدريس دراسات العليا في كلية التربية جامعة بغداد مقدمة الكتاب (الاستاذ القدير عبد الكريم صالح المترجم لهذا الكتاب كان صاحب جرأة وشجاعة تسجل له في اقدامه على تطعيم كتابا مستندا لأفكار غربية وفلسفية غير اسلامية باحاديث للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله واقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام وهو بحد ذاته ابداع)
ورد في مقدمة المترجم ان كثيرا من الاباء والامهات في مجتمعاتنا يقفون حيارى في التعامل مع اطفالهم مما يؤدي الى نموهم السلبي
هناك عرض للطريقة الخاطئة في معالجة المشكلة والتصحيح عن الطريقة الصحيحة في ذاكرة القارئ ،
في كل قراءة اؤكد على اني لست ناقدة بل انا قارئة وقد اكتب بعض الآراء التي تهم القراءة، فالكتاب يتكون من 11 فصل وقد احتوت هذه الفصول كل عوالم الطفولة ومرتكزاتها الحياتية فالفصل الاول كان في الامور الأساسية الواجب معرفتها اي بمعنى الارشاد والتوجيه لان هناك طريقة صحيحة وطريقة غير صحيحة لتربية الاطفال والتعامل الخاطئ يؤدي الى نمو سلبي وهذا هو المبرر لوجود هذا الكتاب
موضوع فرض النمو ورد عند الامام جعفر الصادق عليه السلام (ان الله ليرحم الرجل لشدة حبه لولده) وورد عن الرسول الكريم عندما شاهد رجل يقبل احد ولديه ويترك الاخر قال له (هلا ساويت بينهما ) موضوع اخر مهم جدا في حياتنا الاسرية وهو لا تخاصم اطفالك، لا تبالغ في شدتك مع الاطفال فسوف تخسر لان الاطفال لديهم الوقت والطاقة لمقاومتك الامام علي عليه السلام يقول( لا تقسروا اولادكم على آدابكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم) (واعتقد انها نسبت للامام علي عليه السلام) واجتنبوا التعليقات التي تقود الى النقاش والشد النفسي و عبارات الشتم،
وفي الفصل الثاني خصص للنظر الى المربي اولا من حيث سيطرته على الغضب فالغضب ضار لأطفالنا
وكيفية اجتناب ثورة الغضب لابد للمربي ان يمنح نفسه مجال اوسع لتفريغ غضبه ولابد من تدارك اخطاء الاطفال بإيجاد البديل الطفل ممكن يرد بطريقة اسوء
وابعادهم عن بعض المزايا التي تتصل بهم الى اسلوب خاطئ مثل رشوة الطفل ،إعطاء الوعود الكاذبة ، السخرية او العقاب الجسدي
ولابد من اتخاذ المديح كنهج تربوي على شرط ان نتعلم كيفية الاطراء و عدم المبالغة وهناك فصل كامل عن السلوك مثل تعليم الآداب وعدم مقاطعة الحديث والمحافظة على المواعيد وتقديس موعد الفطور وتجمع العائلة وفي الفصل الخامس ورد عنوان بناء الشخصية مثل الابتعاد عن الغيرة وخاصة عند ولادة طفل جديد فلابد من مراعاة وملاحظة الغيرة بين الاطفال ولهذا وجب معاملة الاطفال بالتساوي وعدم فتح باب المناقشات الطويلة مع اطفالنا وتعليمهم المسؤولية وعدم الانتقاد وترك بعض الاختيارات لأطفالنا لكي يشعروا باستقلالية مثل اختيار الاصدقاء، مصروف الجيب مراعاة خوفهم من الحيوانات ،لابد من الانتباه الى مسألة مهمة، ان الطفل يمتلك نشاط غريزي يكون متأثرا باستجابة معينة ولابد ان نتعلم اسلوب التعايش مع الاشقياء بعمر الثلاث سنوات وفي الفصل السابع( اللعب نشاط البدني) وفرض النظام مثلا شجار الاطفال
وترك الاطفال يلعبون بحرية وفقا لما يتخيلونه فكل الاطفال هم مقلدون للذي يعمله اي فرد في العائلة واللعب عند الطفل هو عمل، خصص الفصل الثامن للطفل في المدرسة من حيث الواجب البيتي وجهة نظر لوالدين ومحاولة تشجيعهم و عدم اللوم والعتب والتنبيه وانما قيادته قيادة اسلوبية لتقديم العون بأنفسهم ليساعدوا الاطفال بالقيام بالواجبات البيتية بجهود المشاركة في متابعة الدروس ، وهناك مواقف تربوية متنوعة مثل اختيار وقت النوم او النظر على التلفاز وعدم الادمان بعض المشاكل العائلية وخاصة تلك التي تصل الى الانفصال بين الوالدين او عندما يتوفى احدهم فلابد من الحرص على اشغال الاطفال،
و الفصل العاشر وهو فصل مهم نحتاجه بالثقافة الاسرية بعنوان الاطفال والجنس، الاطفال دائما لديهم اسئلة محرجة لابد من توضيح الامر بأسلوب قريب للواقع بحيث لا يؤدي الى صورة مشوشه في ذهن الطفل، ومع تجنب الصراحة التامة التي قد تثير اسئلة اخرى للطفل فالطفل بعمر الاربع سنوات يبدا يلاحظ الاختلاف بين الاولاد والبنات،
خاصة طبيعة جسم المرأة المخلوق بحيث تقرأ تغيرات فيه كل شهر وتطرح منه الانسجة والدماء غير المرغوب ببقاء خارج الجسم منها عملية طبيعية جدا لكنها مصحوبة بانزعاج فترة الدورة الشهرية تشعر الفتاة بالاكتئاب ،ليس ثمة ما يقلق،
السؤال الذي يخاف منه الوالدان دائما هو كيف يتكون الاطفال والجواب مهم جدا وله تأثير عظيم على تفكير الاطفال اتجاه الجنس في حياتهم فيما بعد من الافضل للوالدين توضيح الامر بأنفسهم قبل ان يلتقطوا صورة مشوهة ومشوشة من مصادر اخرى والجواب الافضل هو شرح واقعي بسيط وعلى النحو التالي الحصول على طفل يتبع خلايا من جسم الاب تنظم الى خلايا من جسم الامر والطفل ينمو في بطن الام بعد حوالي تسعة اشهر تخرجه الطبيبة من بطن امه ،
يبدا الفتى المراهق بتعلم اشياء سلبية لابد للوالدين الانتباه الى قضية النضج الجنسي عند اولادهما الشعور باللذة المؤقتة وفي الفصل الاخير هناك قضية زرع الثقة لدى الاطفال ومناقشة بعض الامور التي يعاني منها المراهقين في هذه الايام وابعاد القضية عن القلق المؤثر على سلوكهم،
مشاكل المراهقين انهم يريدون ان يعيشوا الحياة برغباتهم من حيث الوقت البقاء خارج البيت كما يحلو لهم ويحبون ارتداء الملابس الغربية والشعر الطويل النازل على الاكتاف والتسلية فهم ليسوا مهتمين بقضاء امسيات مع ابائهم وامهاتهم في البرامج الشفافة واللقاءات العامة اغلب المشاكل الشبابي اليوم هي ان لهم حياتهم الخاصة وقيمهم التي تختلف عن قيم الاهل ولابد من التوجيه السليم وكسب الاولاد بطرق ودية محببة للنفس.
❖ كتابات في الميزان ❖
تقدّم الكاتبة قراءةً تعريفية شاملة لكتاب تربوي يقوم على مقارنة الأساليب الصحيحة والخاطئة في التعامل مع الأطفال. وتبرز أهمية الكتاب في تناوله مراحل متتابعة، تبدأ من الطفولة المبكرة وتمتد إلى المدرسة والمراهقة، مع التركيز على المساواة وضبط الغضب وبناء الثقة. ويؤكد المقال أن نجاح التربية يرتبط بالحوار والقدوة والاحتواء، بعيداً عن القسوة والسخرية والعقاب الجسدي.
كتب : سهام الجبوري
في : 2026/09/12 هذا الكتاب من تأليف س.نورثكوت باركنسن /م ك.رستمجي/س.بافري
وترجمة الاستاذ عبد الكريم صالح البيضاني ،
يلخص ويبسط افكار ارقى علماء نفس الطفل في العالم
كتب الاستاذ الدكتور سعد علي زاير استاذ التربية ومناهج التدريس دراسات العليا في كلية التربية جامعة بغداد مقدمة الكتاب (الاستاذ القدير عبد الكريم صالح المترجم لهذا الكتاب كان صاحب جرأة وشجاعة تسجل له في اقدامه على تطعيم كتابا مستندا لأفكار غربية وفلسفية غير اسلامية باحاديث للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله واقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام وهو بحد ذاته ابداع)
ورد في مقدمة المترجم ان كثيرا من الاباء والامهات في مجتمعاتنا يقفون حيارى في التعامل مع اطفالهم مما يؤدي الى نموهم السلبي
هناك عرض للطريقة الخاطئة في معالجة المشكلة والتصحيح عن الطريقة الصحيحة في ذاكرة القارئ ،
في كل قراءة اؤكد على اني لست ناقدة بل انا قارئة وقد اكتب بعض الآراء التي تهم القراءة، فالكتاب يتكون من 11 فصل وقد احتوت هذه الفصول كل عوالم الطفولة ومرتكزاتها الحياتية فالفصل الاول كان في الامور الأساسية الواجب معرفتها اي بمعنى الارشاد والتوجيه لان هناك طريقة صحيحة وطريقة غير صحيحة لتربية الاطفال والتعامل الخاطئ يؤدي الى نمو سلبي وهذا هو المبرر لوجود هذا الكتاب
موضوع فرض النمو ورد عند الامام جعفر الصادق عليه السلام (ان الله ليرحم الرجل لشدة حبه لولده) وورد عن الرسول الكريم عندما شاهد رجل يقبل احد ولديه ويترك الاخر قال له (هلا ساويت بينهما ) موضوع اخر مهم جدا في حياتنا الاسرية وهو لا تخاصم اطفالك، لا تبالغ في شدتك مع الاطفال فسوف تخسر لان الاطفال لديهم الوقت والطاقة لمقاومتك الامام علي عليه السلام يقول( لا تقسروا اولادكم على آدابكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم) (واعتقد انها نسبت للامام علي عليه السلام) واجتنبوا التعليقات التي تقود الى النقاش والشد النفسي و عبارات الشتم،
وفي الفصل الثاني خصص للنظر الى المربي اولا من حيث سيطرته على الغضب فالغضب ضار لأطفالنا
وكيفية اجتناب ثورة الغضب لابد للمربي ان يمنح نفسه مجال اوسع لتفريغ غضبه ولابد من تدارك اخطاء الاطفال بإيجاد البديل الطفل ممكن يرد بطريقة اسوء
وابعادهم عن بعض المزايا التي تتصل بهم الى اسلوب خاطئ مثل رشوة الطفل ،إعطاء الوعود الكاذبة ، السخرية او العقاب الجسدي
ولابد من اتخاذ المديح كنهج تربوي على شرط ان نتعلم كيفية الاطراء و عدم المبالغة وهناك فصل كامل عن السلوك مثل تعليم الآداب وعدم مقاطعة الحديث والمحافظة على المواعيد وتقديس موعد الفطور وتجمع العائلة وفي الفصل الخامس ورد عنوان بناء الشخصية مثل الابتعاد عن الغيرة وخاصة عند ولادة طفل جديد فلابد من مراعاة وملاحظة الغيرة بين الاطفال ولهذا وجب معاملة الاطفال بالتساوي وعدم فتح باب المناقشات الطويلة مع اطفالنا وتعليمهم المسؤولية وعدم الانتقاد وترك بعض الاختيارات لأطفالنا لكي يشعروا باستقلالية مثل اختيار الاصدقاء، مصروف الجيب مراعاة خوفهم من الحيوانات ،لابد من الانتباه الى مسألة مهمة، ان الطفل يمتلك نشاط غريزي يكون متأثرا باستجابة معينة ولابد ان نتعلم اسلوب التعايش مع الاشقياء بعمر الثلاث سنوات وفي الفصل السابع( اللعب نشاط البدني) وفرض النظام مثلا شجار الاطفال
وترك الاطفال يلعبون بحرية وفقا لما يتخيلونه فكل الاطفال هم مقلدون للذي يعمله اي فرد في العائلة واللعب عند الطفل هو عمل، خصص الفصل الثامن للطفل في المدرسة من حيث الواجب البيتي وجهة نظر لوالدين ومحاولة تشجيعهم و عدم اللوم والعتب والتنبيه وانما قيادته قيادة اسلوبية لتقديم العون بأنفسهم ليساعدوا الاطفال بالقيام بالواجبات البيتية بجهود المشاركة في متابعة الدروس ، وهناك مواقف تربوية متنوعة مثل اختيار وقت النوم او النظر على التلفاز وعدم الادمان بعض المشاكل العائلية وخاصة تلك التي تصل الى الانفصال بين الوالدين او عندما يتوفى احدهم فلابد من الحرص على اشغال الاطفال،
و الفصل العاشر وهو فصل مهم نحتاجه بالثقافة الاسرية بعنوان الاطفال والجنس، الاطفال دائما لديهم اسئلة محرجة لابد من توضيح الامر بأسلوب قريب للواقع بحيث لا يؤدي الى صورة مشوشه في ذهن الطفل، ومع تجنب الصراحة التامة التي قد تثير اسئلة اخرى للطفل فالطفل بعمر الاربع سنوات يبدا يلاحظ الاختلاف بين الاولاد والبنات،
خاصة طبيعة جسم المرأة المخلوق بحيث تقرأ تغيرات فيه كل شهر وتطرح منه الانسجة والدماء غير المرغوب ببقاء خارج الجسم منها عملية طبيعية جدا لكنها مصحوبة بانزعاج فترة الدورة الشهرية تشعر الفتاة بالاكتئاب ،ليس ثمة ما يقلق،
السؤال الذي يخاف منه الوالدان دائما هو كيف يتكون الاطفال والجواب مهم جدا وله تأثير عظيم على تفكير الاطفال اتجاه الجنس في حياتهم فيما بعد من الافضل للوالدين توضيح الامر بأنفسهم قبل ان يلتقطوا صورة مشوهة ومشوشة من مصادر اخرى والجواب الافضل هو شرح واقعي بسيط وعلى النحو التالي الحصول على طفل يتبع خلايا من جسم الاب تنظم الى خلايا من جسم الامر والطفل ينمو في بطن الام بعد حوالي تسعة اشهر تخرجه الطبيبة من بطن امه ،
يبدا الفتى المراهق بتعلم اشياء سلبية لابد للوالدين الانتباه الى قضية النضج الجنسي عند اولادهما الشعور باللذة المؤقتة وفي الفصل الاخير هناك قضية زرع الثقة لدى الاطفال ومناقشة بعض الامور التي يعاني منها المراهقين في هذه الايام وابعاد القضية عن القلق المؤثر على سلوكهم،
مشاكل المراهقين انهم يريدون ان يعيشوا الحياة برغباتهم من حيث الوقت البقاء خارج البيت كما يحلو لهم ويحبون ارتداء الملابس الغربية والشعر الطويل النازل على الاكتاف والتسلية فهم ليسوا مهتمين بقضاء امسيات مع ابائهم وامهاتهم في البرامج الشفافة واللقاءات العامة اغلب المشاكل الشبابي اليوم هي ان لهم حياتهم الخاصة وقيمهم التي تختلف عن قيم الاهل ولابد من التوجيه السليم وكسب الاولاد بطرق ودية محببة للنفس.
❖ كتابات في الميزان ❖
تقدّم الكاتبة قراءةً تعريفية شاملة لكتاب تربوي يقوم على مقارنة الأساليب الصحيحة والخاطئة في التعامل مع الأطفال. وتبرز أهمية الكتاب في تناوله مراحل متتابعة، تبدأ من الطفولة المبكرة وتمتد إلى المدرسة والمراهقة، مع التركيز على المساواة وضبط الغضب وبناء الثقة. ويؤكد المقال أن نجاح التربية يرتبط بالحوار والقدوة والاحتواء، بعيداً عن القسوة والسخرية والعقاب الجسدي.
