حفَّتْ بهِ مُذْ أشرقَ الأنوارُ
وَأَوْرَقَتْ وأخضرَّتِ الأَشْجَارُ
وُلِدَ الإِمَامُ الْعَسْكَرِيُّ الْمُجْتَبَى
فتهللتِ بِشراً بهِ الأطيارُ
حَسَنُ السَّجَايَا وَالْمَكَارِمِ وَالنَّدَى
مَنْ طَابَ فِيهِ الْمَدْحُ وَالأَشْعَارُ
سَلِيلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى وَمَعَدِنِ الـ
ـعِلْمِ الَّذِي حَارَتْ بِهِ الأَفْكَارُ
هُوَ مَنْبَعُ الإِيمَانِ فِي غَسَقِ الدُّجَى
وَلَهُ بِقَلْبِ الْمُؤْمِنِينَ دِيَارُ
يَا مَوْلِدًا سَادَ الْوُجُودَ جَلَالُهُ
وَبِهِ ازْدَهَتْ بالفرحةِ الأمصارُ
قَدْ هَنَّأَتْ فِيهِ السَّمَاءُ أَهِلَّةً
وَتَرَاقَصَتْ مِنْ نُورِهِ الأَقْمَارُ
هُوَ حُجَّةُ اللهِ الْعَظِيمِ وَسِرُّهُ
وَبِهِ تَسِيرُ الْفُلْكُ وَالأَقْدَارُ
بَحْرُ الْعُلُومِ الزَّاخِرَاتِ وَمَنْ لَهُ
فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ ثَنَاً وَفَخَارُ
يَا صَاحِبَ الزُّهْدِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ
بِالْفَضْلِ وَالْعِلْمِ النَّقِيِّ دِثَارُ
كَمْ جَادَ بِالْمَعْرُوفِ يَمْسَحُ دَمْعَةً
فَإِذَا بِصَحْرَاءِ النُّفُوسِ ثِمَارُ
صَبَرَ الأَبِيُّ عَلَى الْخُطُوبِ وَإِنَّهُ
لِلْمَكْرُمَاتِ على يديهِ مسارُ
بيتٌ بسامرَّاء يسطعُ نورُهُ
شوقاً إليهِ تحفُّهُ الزُّوَّارُ
مَلأَ الدُّنَا حِلْمًا وَعِلْمًا بَاهِرًا
تَرْوَي فضائلَ فعلهِ الأَخْبَارُ
فَإِذَا نَطَقْتُ بِذِكْرِهِ نَطَقَ الْهُدَى
وَتَبَدَّدَتْ بِشُعَاعِهِ الأَسْتَارُ
منْ نسلهِ المهديّ جاءَ مكمَّلاً
بِظُهُورِهِ تَتَطَهَّرُ الأَقطارُ
مَوْلَايَ يَا بْنَ الْهَادِي جِئْتُكَ مَادِحًا
حبَّاً وملءُ الخافقينِ أُوَارُ
أَرْجُو الشَّفَاعَةَ فِي الْمَعَادِ بحقِّكم
من هولِ يومٍ تشخصُ الأبصارُ
أَنْتُمْ سفينُ خلاصنا بقيامةٍ
ولحرِّ نارٍ جهنمٍّ أستارُ
آلَ النَّبِيِّ صَلَاتُنَا مَوْصُولَةٌ
وبكم إليكم كلُّنا أنصارُ
مَا طَابَ ذِكْرٌ فِي الأَنَامِ لِغَيْرِكُمْ
يا خيرَ خلقٍ حفَّهُ الجبارُ
فِي يَوْمِ مِيلادِ الزَّكِيِّ مَوَدَّةٌ
تبقى لَنَا في العالمينَ شِعَارُ
يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ كُنْ لِي شَافِعًا
يوماً أنوءُ بثقلها الأوزارُ
أَهْدِي إِلَيْكَ مَدَائِحِي وَمَحَبَّتِي
مَا غَرَّدَتْ بِالرَّوْضَةِ الأَطْيَارُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى
مَا سحَّ غيمٌ أَوْ جَرَتْ أَنْهَارُ
وَأَوْرَقَتْ وأخضرَّتِ الأَشْجَارُ
وُلِدَ الإِمَامُ الْعَسْكَرِيُّ الْمُجْتَبَى
فتهللتِ بِشراً بهِ الأطيارُ
حَسَنُ السَّجَايَا وَالْمَكَارِمِ وَالنَّدَى
مَنْ طَابَ فِيهِ الْمَدْحُ وَالأَشْعَارُ
سَلِيلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى وَمَعَدِنِ الـ
ـعِلْمِ الَّذِي حَارَتْ بِهِ الأَفْكَارُ
هُوَ مَنْبَعُ الإِيمَانِ فِي غَسَقِ الدُّجَى
وَلَهُ بِقَلْبِ الْمُؤْمِنِينَ دِيَارُ
يَا مَوْلِدًا سَادَ الْوُجُودَ جَلَالُهُ
وَبِهِ ازْدَهَتْ بالفرحةِ الأمصارُ
قَدْ هَنَّأَتْ فِيهِ السَّمَاءُ أَهِلَّةً
وَتَرَاقَصَتْ مِنْ نُورِهِ الأَقْمَارُ
هُوَ حُجَّةُ اللهِ الْعَظِيمِ وَسِرُّهُ
وَبِهِ تَسِيرُ الْفُلْكُ وَالأَقْدَارُ
بَحْرُ الْعُلُومِ الزَّاخِرَاتِ وَمَنْ لَهُ
فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ ثَنَاً وَفَخَارُ
يَا صَاحِبَ الزُّهْدِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ
بِالْفَضْلِ وَالْعِلْمِ النَّقِيِّ دِثَارُ
كَمْ جَادَ بِالْمَعْرُوفِ يَمْسَحُ دَمْعَةً
فَإِذَا بِصَحْرَاءِ النُّفُوسِ ثِمَارُ
صَبَرَ الأَبِيُّ عَلَى الْخُطُوبِ وَإِنَّهُ
لِلْمَكْرُمَاتِ على يديهِ مسارُ
بيتٌ بسامرَّاء يسطعُ نورُهُ
شوقاً إليهِ تحفُّهُ الزُّوَّارُ
مَلأَ الدُّنَا حِلْمًا وَعِلْمًا بَاهِرًا
تَرْوَي فضائلَ فعلهِ الأَخْبَارُ
فَإِذَا نَطَقْتُ بِذِكْرِهِ نَطَقَ الْهُدَى
وَتَبَدَّدَتْ بِشُعَاعِهِ الأَسْتَارُ
منْ نسلهِ المهديّ جاءَ مكمَّلاً
بِظُهُورِهِ تَتَطَهَّرُ الأَقطارُ
مَوْلَايَ يَا بْنَ الْهَادِي جِئْتُكَ مَادِحًا
حبَّاً وملءُ الخافقينِ أُوَارُ
أَرْجُو الشَّفَاعَةَ فِي الْمَعَادِ بحقِّكم
من هولِ يومٍ تشخصُ الأبصارُ
أَنْتُمْ سفينُ خلاصنا بقيامةٍ
ولحرِّ نارٍ جهنمٍّ أستارُ
آلَ النَّبِيِّ صَلَاتُنَا مَوْصُولَةٌ
وبكم إليكم كلُّنا أنصارُ
مَا طَابَ ذِكْرٌ فِي الأَنَامِ لِغَيْرِكُمْ
يا خيرَ خلقٍ حفَّهُ الجبارُ
فِي يَوْمِ مِيلادِ الزَّكِيِّ مَوَدَّةٌ
تبقى لَنَا في العالمينَ شِعَارُ
يَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ كُنْ لِي شَافِعًا
يوماً أنوءُ بثقلها الأوزارُ
أَهْدِي إِلَيْكَ مَدَائِحِي وَمَحَبَّتِي
مَا غَرَّدَتْ بِالرَّوْضَةِ الأَطْيَارُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى
مَا سحَّ غيمٌ أَوْ جَرَتْ أَنْهَارُ
