بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين
قال الناصبي ابن تيمية في منهاج السنة ج 4 ص 472
قال :
وأما قوله وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه
فيقال إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق والحسين رضي الله عنه كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة فطلب أن يذهب إلى يزيد أو يذهب إلى الثغر أو يرجع إلى بلده قلم يمكنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم فامتنع فقاتلوه حتى قتل شهيدا مظلوما رضي الل هعنه ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسب له حريما أصلا .
وهذا رد السلفية على ابن تيمية فقد
أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 195
قال:
وعن الليث يعنى إبن سعد قال ابى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه واصحابه الذين قاتلو معه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوى قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتى الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * الينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن حسين ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على إبن الحسين آية من كتاب الله عزوجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فقال على أما والله لو رآنا رسول الله (ص) مغلولين لاحب أن يخلينا من الغل فقال صدقت فخلوهم من الغل فقال ولو وقفنا بين يدى رسول الله (ص) على بعد لاحب أن يقربنا قال صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتزيا رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر رأسه ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة ، رواه الطبراني ورجاله ثقات .
واما قولك ان يزيد لم يامر بقتل الحسين فجعل علماء أبناء سنه الجماعه تكشف أكاذيبك التي تسوقها على من لا عقل له ...
قلنا كذبة لا تصمد امام العقل فمن اين لابن زياد 30 الف مقاتل حارب بها الامام الحسين ؟! ولماذا ارسل الى الشام الرؤس ؟! وكيف يا ابن الشفبة تدعي ان الامام الحسين عليه السلام أراد مصالحه يزيد او الخروج من العراق ؟! لاحظوا يا مسلمين الحقد الاموي المتمثل بهذا النجس الامام الحسين عليه السلام
كتاب تاريخ أبن الخياط :
وَحدثني وهب بْن جرير ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَن مُحَمَّد ، قَالَ : حَدَّثَنِي رزيق مولى معاوية ، قَالَ : " لما هلك معاوية بعثني يَزِيد بْن معاوية إِلَى الوليد بْن عتبة وهو أمير المدينة ، وكتب إليه بموت معاوية ، وأن يبعث إِلَى هؤلاء الرهط فيأمرهم بالبيعة له . قَالَ : فقدمت المدينة ليلا ، فقلت للحاجب : استأذن لي ، فَقَالَ : قد دخل ولا سبيل إليه ، فقلت : إني قد جئته بأمر فدخل فأخبره ، فأذن له ، وهو عَلَى سريره ، فلما قرأ كتاب يَزِيد بوفاة معاوية واستخلافه ، جزع لموت معاوية جزعا شديدا ، فجعل يقوم عَلَى رجليه ، ويرمي بنفسه عَلَى فراشه ، ثم بعث إِلَى مروان فجاء وعليه قميص أبيض وملاءة موردة ، فنعى له معاوية ، وأخبره أن يَزِيد كتب إليه أن يبعث إِلَى هؤلاء الرهط فيدعوهم إِلَى البيعة ليزيد . فترحم مروان عَلَى معاوية ودعا له بخير ، وقال : ابعث إِلَى هؤلاء الرهط الساعة فادعهم إِلَى البيعة فإن بايعوا وإلا فاضرب أعَناقهما ، قَالَ : سبحان اللَّه ، أقتل الحسين بْن عَلِيّ وابن الزبير ، قَالَ : هُوَ ما أقول لك " .
فالامر مخطط له من زمن معاويه لعنه الله
كمال الدميري - حياة الحيوان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 175 )
- إن لكل واحد من أبي حنيفة ومالك وأحمد في لعن يزيد قولين ، تصريح وتلويح .
وقال القاضي أبو الحسين محمد بن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي - وقد صنف كتابا فيه بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد : الممتنع من لعن يزيد إما أن يكون غير عالم بجواز ذلك ، أو منافقا يريد أن يوهم بذلك ، وربما استفز الجهال بقوله (ص) : المؤمن لا يكون لعانا ، وهذا محمول على من لا يستحق اللعن .
واما كذبتك بان يزيد لعنه الله ساء له خبر مقتل الحسين قد تم كشفها في تصحيح الهيثمي ونزيد من أقوال أهل سنه الجماعه في كشف كذباتك
العلامة سعد الدين التفتازاني الشافعي - شرح العقائد النسفية - رقم الصفحة : ( 181 )
- الحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ( ع ) واستبشاره به ، وإهانته أهل بيت النبي (ص) مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين
قال الناصبي ابن تيمية في منهاج السنة ج 4 ص 472
قال :
وأما قوله وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين ونهب نساءه
فيقال إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق والحسين رضي الله عنه كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة فطلب أن يذهب إلى يزيد أو يذهب إلى الثغر أو يرجع إلى بلده قلم يمكنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم فامتنع فقاتلوه حتى قتل شهيدا مظلوما رضي الل هعنه ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسب له حريما أصلا .
وهذا رد السلفية على ابن تيمية فقد
أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 195
قال:
وعن الليث يعنى إبن سعد قال ابى الحسين بن علي ان يستأسر فقاتلوه وقتلوا بنيه واصحابه الذين قاتلو معه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلى يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوى قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتى الحسين فقال :
نفلق هاما من رجال أحبة * الينا وهم كانوا أعق وأظلما
فقال علي بن حسين ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا على إبن الحسين آية من كتاب الله عزوجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فقال على أما والله لو رآنا رسول الله (ص) مغلولين لاحب أن يخلينا من الغل فقال صدقت فخلوهم من الغل فقال ولو وقفنا بين يدى رسول الله (ص) على بعد لاحب أن يقربنا قال صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتزيا رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر رأسه ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة ، رواه الطبراني ورجاله ثقات .
واما قولك ان يزيد لم يامر بقتل الحسين فجعل علماء أبناء سنه الجماعه تكشف أكاذيبك التي تسوقها على من لا عقل له ...
قلنا كذبة لا تصمد امام العقل فمن اين لابن زياد 30 الف مقاتل حارب بها الامام الحسين ؟! ولماذا ارسل الى الشام الرؤس ؟! وكيف يا ابن الشفبة تدعي ان الامام الحسين عليه السلام أراد مصالحه يزيد او الخروج من العراق ؟! لاحظوا يا مسلمين الحقد الاموي المتمثل بهذا النجس الامام الحسين عليه السلام
كتاب تاريخ أبن الخياط :
وَحدثني وهب بْن جرير ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَن مُحَمَّد ، قَالَ : حَدَّثَنِي رزيق مولى معاوية ، قَالَ : " لما هلك معاوية بعثني يَزِيد بْن معاوية إِلَى الوليد بْن عتبة وهو أمير المدينة ، وكتب إليه بموت معاوية ، وأن يبعث إِلَى هؤلاء الرهط فيأمرهم بالبيعة له . قَالَ : فقدمت المدينة ليلا ، فقلت للحاجب : استأذن لي ، فَقَالَ : قد دخل ولا سبيل إليه ، فقلت : إني قد جئته بأمر فدخل فأخبره ، فأذن له ، وهو عَلَى سريره ، فلما قرأ كتاب يَزِيد بوفاة معاوية واستخلافه ، جزع لموت معاوية جزعا شديدا ، فجعل يقوم عَلَى رجليه ، ويرمي بنفسه عَلَى فراشه ، ثم بعث إِلَى مروان فجاء وعليه قميص أبيض وملاءة موردة ، فنعى له معاوية ، وأخبره أن يَزِيد كتب إليه أن يبعث إِلَى هؤلاء الرهط فيدعوهم إِلَى البيعة ليزيد . فترحم مروان عَلَى معاوية ودعا له بخير ، وقال : ابعث إِلَى هؤلاء الرهط الساعة فادعهم إِلَى البيعة فإن بايعوا وإلا فاضرب أعَناقهما ، قَالَ : سبحان اللَّه ، أقتل الحسين بْن عَلِيّ وابن الزبير ، قَالَ : هُوَ ما أقول لك " .
فالامر مخطط له من زمن معاويه لعنه الله
كمال الدميري - حياة الحيوان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 175 )
- إن لكل واحد من أبي حنيفة ومالك وأحمد في لعن يزيد قولين ، تصريح وتلويح .
وقال القاضي أبو الحسين محمد بن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي - وقد صنف كتابا فيه بيان من يستحق اللعن وذكر فيهم يزيد : الممتنع من لعن يزيد إما أن يكون غير عالم بجواز ذلك ، أو منافقا يريد أن يوهم بذلك ، وربما استفز الجهال بقوله (ص) : المؤمن لا يكون لعانا ، وهذا محمول على من لا يستحق اللعن .
واما كذبتك بان يزيد لعنه الله ساء له خبر مقتل الحسين قد تم كشفها في تصحيح الهيثمي ونزيد من أقوال أهل سنه الجماعه في كشف كذباتك
العلامة سعد الدين التفتازاني الشافعي - شرح العقائد النسفية - رقم الصفحة : ( 181 )
- الحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ( ع ) واستبشاره به ، وإهانته أهل بيت النبي (ص) مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا ، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
