إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هي آثار الغيبة ؟؟؟ ادخل واقرأ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى


    جميل كل ما ذكره الاخوة والاخوات
    ويسعدني ان اضيف هذا القول لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
    قال شيئان لو خير لي ان احل احدهما واحرم الاخر لفعلت، فقيل يارسول الله وما هما ؟
    قال: الغيبة لان امتي مبتلاة بها ، والطلاق لانه يهز عرش الرحمن
    صدق رسول الله
    وياله من ابتلاء،وليعلم المغتاب ان من اثار الغيبة انحطاط منزلة المغتاب بين الناس......................................
    و لكم اخوتي اخواتي هذه

    الطريقة المجربة لترك الغيبة والابتعاد عنها نهائيا:فليأخذ كل واحد منكم قطعة لحم ويلفها بكيس نايلون ،ويتركها في جو رطب وحار 3 ايام ثم يفتحها ويحاول ان يقربها من فمه فقط هل يستطيع ؟بالطبع لا، وليتذكر انه يأكل لحم اخيه ميتا بهذه الكيفية عندما يغتاب ،، اعاذنا الله واياكم من هذا المرض الخطير

    أحسنتم أختنا الفاضلة على هذه الإضافة

    وأشكركم على هذا المقترح الذي يصوّر فداحة هذا العمل الذي يقدم عليه كثير من الناس ويتلذذون به . لا بل بعضهم يتفاخرون بأنهم يغتابون إخوانهم من المؤمنين (نستجير بالله)

    ولنتصوّر لو أن كل إنسان اغتاب أخاه بغير حق , تظل رائحة نتنة كريهة تخرج من فيهِ (فمه) حتى يتوب , فكيف سيكون حال محيطنا والهواء الذي نستنشقه ؟!
    أعتقد بأنه وضع صعب لايمكن تحمله , ولعل أغلب الأخوة ــ إن لم يكن جميعهم ــ يؤيد ذلك .
    ولكن هذا قد يكون واقعاً حالياً ولكن لايشعر به الا أولياء الله الذين يرون الأعمال على حقيقتها, وقد يكون هذا أحد الأسباب التي تجعل أولياء الله يميلون الى اعتزال الناس , والله العالم .


    ( ... وَأَسْأَلُكَ في مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدي فَاَيَّما عَبْد مِنْ عَبيدِكَ اَوْ اَمَة مِنْ اِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها اِيّاهُ في نَفْسِهِ اَوْ في عِرْضِهِ اَوْ في مالِهِ اَوْ في اَهْلِهِ وَوَلَدِهِ اَوْ غيبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها اَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل اَوْ هَوىً اَوْ اَنَفَة اَوْ حَمِيَّة اَوْ رِياء اَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ اَوْ شاهِداً وَحَيّاً كانَ اَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدي وَضاقَ وُسْعي عَنْ رَدِّها اِلَيْهِ وَاْلتَحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَهِي مُسْتَجيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ اِلى اِرادَتِهِ اَنْ تُصَلِيَّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تُرْضِيَهُ عَنّي بِما شِئْتْ وَتَهَبَ لي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً اِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ وَلا تَضُرُّكَ الْمَوْهِبَةُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ ... )




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #47
      لغيبة مرض خطير جداً / احاديث مخيفة جداً

      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صل على محمد وال محمد

      و عن جابر و أبي سعيد الخدري قالا قال ص إياكم و الغيبة فإن الغيبة أشد من الزناء إن الرجل قد يزني ]و[ فيتوب فيتوب الله عليه و إن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه


      و في خبر معاذ الطويل المشهور عن النبي ص أن الحفظة تصعد بعمل العبد و له نور كشعاع الشمس حتى إذا بلغ السماء الدنيا و الحفظة تستكثر عمله و تزكيه فإذا انتهى إلى الباب قال الملك الموكل بالباب اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا صاحب الغيبة أمرني ربي أن لا أدع عمل من يغتاب الناس يتجاوزني إلى ربي

      و بإسناده عن النبي ص من مشى في غيبة أخيه و كشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنم و كشف الله عورته على رءوس الخلائق و من اغتاب مسلما بطل صومه و نقض وضوؤه فإن مات و هو كذلك مات و هو مستحل لما حرم الله

      و عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله ع من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروته ليسقطه من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان
      و أوحى الله عز و جل إلى موسى بن عمران أن المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنة و إن لم يتب فهو أول من يدخل النار


      و قال البراء خطبنا رسول الله حتى أسمع العواتق في بيوتها فقال يا معشر من آمن بلسانه و لم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته و من تتبع الله عورته يفضحه و لو في جوف بيته


      نستجير بالله الواحد الاحد

      وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      تعليق


      • #48
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	da568b6a-b330-4643-92d6-11e9d8fdc6c1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	222.4 كيلوبايت 
الهوية:	832588



        احسنتم اخينا القدير الله يعصمنا من الغيبة سلمت يداكم




        الملفات المرفقة
        التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 06-10-2013, 01:25 PM.


        (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

        تعليق


        • #49
          بارك الله فيك اخينا الفاضل
          طرح ولا أروع جعله الله في ميزان حسناتك
          تقبل مرووووووووري المتواضع

          تعليق


          • #50
            احسنت اخي الكريم
            بارك الله فيك
            حسين منجل العكيلي

            تعليق


            • #51
              الغيبة

              قال الله تعالى في سورة الحجرات :
              ( يا أَيُهَا اَلَّذِينَ ءامَنُوأ أجتَنِبوُأ كَثِيًرا مِّنَ اَلظَنِّ إِن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولايَغتَب بَّعضُكُم بَعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وأتقواالله إن الله تواب رحيم*) .
              ) وقال الله تعالى في سورة ق :
              [(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد *)
              وقال في سورة النساء :
              [](لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما *)
              [) وقال في سورة النور :
              ](إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم فيالدينا والأخرة)
              .) وقال تعالى في سورة القلم :
              [
              ](ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم * عتل بعد ذلك زنيم*)
              .



              [ قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع أن ينصره ، نصره الله تعالى فىِ الدنيا والآخرة ، ومن خذله خذله الله تعالى في الدنيا والاخرة » .
              [) وقال (صلّى الله عليه وآله) : « من اغتاب مسلماً أومسلمة لم يقبل الله تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوماً وليلة إلاّ ان يغفر له صاحبه ».
              [ وقال (عليه السّلام) : « من اغتاب مسلماً في شهر رمضان لم يؤجر على صيامه » .
              [ وقال (عليه السّلام) : « من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبداً ، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه انقطعت إلعصمة بينهما ،وكان المغتاب في النار خالداً فيها وبئس المصير ».
              |عن سعيد بن جبير ، عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنه قال : « يؤتى بآحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع إليه كتابه فلا يرىحسناته ، فيقول : إلهي ، ليس هذا كتابي ، فإني لا أرى فيها طاعتي ، فيقال له : إنّ ربك لا يضل ولا ينسى ، ذهب عملك باغتياب الناس.]ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة
              ، فيقول : إلهي ، ماهذا كتابي ، فإني ما عملت هذه الطاعات ! فيقال : لأن فلاناً اغتابك فدفعت حسناته إليك ».




              وقال (عليه السّلام) : « كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة . اجتنبوا الغيبة فإنها آدام كلاب النار » .
              [ وقال (صلّى اللهّ عليه وآله) : « ما عمر مجلس بالغيبة إلاّخرب من الدين ، فنزهوا أسماعكم من استماع الغيبة ، فإن القائل والمستمع لهاشريكان في الإثم » .
              [ وقال (عليه السّلام) : « إياكم والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا » قالوا : وكيف الغيبة أشد من الزنا ؟ قال : « لأن الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه ، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه ».
              [) وقال (عليه السّلام) : « إن عذاب القبر من النميمة ولغيبة والكذب » .
              ____________
              المصدر كتاب جامع الاخبار

              التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 06-10-2013, 01:22 PM. سبب آخر: حذف رابط
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وال محمد

              تعليق


              • #52
                السلام عليكم موفق بحق آل محمد
                sigpic
                إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                تعليق


                • #53
                  عن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل بن عمر قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مرؤته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان . وسائل الشيعة ج12 ص282

                  الأخ العزيز الصدوق وقاك الله من الغيبة وشرورها بمحمد وال محمد

                  تعليق


                  • #54

                    احسنت مشرفنا استاذنا الغالي الله يحفظك ويديمك ويطول عمرك في طاعته
                    الملفات المرفقة


                    (لاي الامور تدفن سرا بضعه المصطفى ويعفى ثراها)

                    تعليق

                    يعمل...
                    X