المراهقة المبكرة
ـ المرحلة الإعدادية :
في هذه المرحلة يتضاءل السلوك الطفولي ، ويعتبر البلوغ هو نقطة التحول وعلامة انتقال من الطفولة إلى المراهقة .
ـ النمو الجسمي :
هناك طفرة من النمو وازدياد سرعة إلى 3 سنوات تقريبا وذلك بعد فترة النمو الهادئ في المرحلة السابقة ،
ـ النمو الحركي :
حركات المراهق غير دقيقة، وقد يكثر تعثره واصطدامه بالأثاث وسقوط الأشياء من يديه وهو دائم الارتباك،
ـ النمو العقلي :
تتميز مرحلة المراهقة بأنها فترة تميز ونضج النمو العقلي عموما، وتعليم المراهق يحتم تزويده بقوة عقلية عظيمة تساعده في نموه المتكامل ويطرد نمو الذكاء ،
ـ النمو الانفعالي :
يشعر الطفل بأنه قد كبر ويحاول التخلص من مرحلة الطفولة، وتعتبر هذه المرحلة مرحلة الاستقرار والثبات الانفعالي ويطلق عليها مرحلة الطفولة الهادئة.
ويؤخذ في الاعتبار أهمية الميل نحو العمل وإتاحة الفرص أمام الطفل لقدح ميوله حتى يمكن توجيهها توجيها صحيحا. وكذلك أهمية الهوايات مثل الأشغال الفنية والحياكة والتفصيل والتطريز والتريكو للفتيات، والنجارة والزراعة والميكانيكا للأولاد. وتنمية هذه الهوايات فهي تظهر في سن المدرسة ويقوم مفهوم الهوايات على أساس وقت الفراغ المتاح بالنسبة للطفل، وقد تكون الهوايات فردية أو جماعية.
وتتميز مرحلة المراهقة بعنف الانفعالات وحدتها وتقلبها واندفاعها ويرجع ذلك إلى عوامل جسمية نفسية ، فإحساس المرء بنمو جسمه وازدياد نشاط غدده يساهمان مساهمة فعالة في هذه القلقلة الانفصالية ، والانفعالات المتناقضة المتذبذبة كأن يشعر بالخجل من جسمه النامي وبالزهو والاعتداد به في الوقت نفسه . ويبرز هذا العامل في ثورة المراهق من أجل التحرر والاستقلال – هذه الثورة الانفعالية قد لا تفي بالضرورة ، أن النظام الثائر عليه المراهق يستحق الثورة والنقد مثلا – كلا فالمراهق لا بد أن يثور من أجل تأكيد الذات والتعبير عنها ، فهي خاصية طبيعية من خصائص المرحلة التي حل بها .
ومع بداية المراهقة يشعر الفرد بخوف من المرحلة الجديدة التي انتقل إليها وتكون من نتيجته التمسك بالسلوك الطفلي الذي يعطيه الحب والحماية والرعاية التي ألقها في الطفولة ، ولكنه يجد هذا مناقضا للجسم النامي والذي يشير إلى اكتمال النضج وعندئذ تتجه الثورة إلى النفس التي تتشبث بالطفولة ومقوماتها .
وطفل هذه المرحلة شديد الحساسية ومن السهل إيذاء شعوره كما أنه لا يثق في نفسه بالقدر الكافي ، وهو متقلب المزاج ينظر إلى والديه على أنهما لا يفهمانه لتقدمهما في السن وهما معترضان على نهجه وثورته عليهما . في حين أن أهمية جماعة الأقران بالنسبة له تأخذ في الازدياد وأواصر الصداقة بين أعضائها تصبح شديدة وقوية ، وهو يهتم كثيرا بالشعور الذي يحدثه عند الآخرين ، وهو يخشى أن يسخر منه غيره ، لذلك فهو لا قبل ارتداء ملابس قد تجعله مدعاة للسخرية . والطفل أيضا يحتاج إلى إخفاء أموره الشخصية وتغليفها بالسرية لذلك فهو يريد أن يرتدي ويخلع ملابسه بنفسه ، وتزداد اهمية في هذه المرحلة الى حد كبير لان المراهق يهتم كثيرا يتقبل الاخرين له تمتاز الفترة الاولى من مرحلة المراهقة بأنها فترة من انفعالات عنيفة ، إذ نجد المراهق في هذه السنوات يثور لأتفه الأسباب شأنه في ذلك شأن الأطفال الصغار .
ـ النمو الاجتماعي :
الطفل يولد وفي نفسه الميل إلى الاندماج في الجماعة ، ولهذا يسمى حيوانا اجتماعيا يميل إلى الجماعة قبل أن ينضج عقله وتفكيره .
ويتجه تركيز الفتيات بالذات نحو الجاذبية الشخصية فيأتي في المرحلة الأولى ، ثم أجريت دراسة أخرى انخفض فيها الاهتمام بالجاذبية إلى المرتبة الثانية بينما ارتفع الاهتمام بعادات الاستذكار والنقود .
ان الاهتمام بالملابس يبدأ من المراهقة المبكرة ، ولم تجر دراسات لتحديد السن الذي يبدأ فيه الاهتمام بالملابس في مرحلة المراهقة .
ولكن تعتقد الباحثة أن تكون هذه السن ابتداء من سن الثانية عشرة إلى الثامنة عشر، حيث يبلغ الاهتمام بالملابس ذروته وبعد الثامنة عشر يبدأ الاهتمام بالملابس في النقصان.
ـ خبرات تعليمية :
- استغلال هذه المرحلة في التدريب على المهارات الحركية والهوايات وتنميتها.
- تدريب الأطفال على الأعمال المنزلية والحياكة والأشغال الفنية للفتيات.
- الاستفادة من طاقة النشاط الزائد في عمل مفيد بتحويلها إلى التنفيس الهادف.
اترك تعليق: